fbpx
عاجل

نتنياهو يرد على السيسي”مستعد لدفع السلام والأمان بيننا وبين الفلسطينيين وشعوب المنطقة”

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، تعقيبا على التصريحات التي أدلى بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بأنه يرحب بتصريحات السيسي. وأضاف نتنياهو، بأنه مستعد “لبذل أي جهد مستطاع من أجل دفع مستقبل من السلام والأمان بيننا وبين الفلسطينيين وشعوب المنطقة”.
 
وذكر بيان صادر عن مكتب نتنياهو،أن “إسرائيل مستعدة للمشاركة مع مصر ومع الدول العربية في دفع عملية السلام والاستقرار في المنطقة”. ختم نتنياهو تصريحه قائلاً، “أقدّر ما يقوم به الرئيس السيسي وأتشجع من روح القيادة التي يبديها، فيما يتعلق بهذه القضية الهامة”.

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الثلاثاء إن حل القضية الفلسطينية سيجعل اتفاق السلام المبرم بين مصر وإسرائيل “أكثر دفئا” وأضاف أن بلاده مستعدة للتوسط لإيجاد حل للصراع.

وقال السيسي في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي على هامش افتتاح مشروعات خاصة بالطاقة “لو قدرنا كلنا نحقق كلنا مع بعض حل هذه المسألة وإيجاد أمل للفلسطينيين وأمان للإسرائيليين ستكتب صفحة أخرى جديدة يمكن تزيد عما تم إنجازه من معاهدة السلام.”

وكان يشير إلى اتفاق السلام الذي أبرمته مصر وإسرائيل عام 1979. وأضاف السيسي “نحن مستعدون لبذل كل الجهود التي تساعد في إيجاد حل لهذه المشكلة.”

كما اكد الرئيس المصري عبد الفتاح  ان الفلسطينيين والاسرائيليين امام “فرصة حقيقية” لحل النزاع، وان السلام الدائم بينهما كفيل بتحسين العلاقات بين مصر واسرائيل.

قال السيسي هناك مبادرة عربية وحاليا هناك مبادرة فرنسية وجهود اميركية ولجنة رباعية (…) الكثير يبذل من اجل اجاد حل لهذه القضية”.

ففرنسا تسعى حاليا الى عقد مؤتمر دولي لاستئناف عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، المجمدة منذ فشل المبادرة الاميركية الاخيرة في نيسان/ابريل 2014. لكن المؤتمر الذي كان مقررا في اواخر ايار/مايو ارجئ الى حزيران/يونيو كي يتسنى لوزير الخارجية الاميركي جون كيري حضوره.

كما اكد السيسي ان المصريين “مستعدون لبذل كل الجهود التي تساهم في ايجاد حل لهذه المشكلة”.

لكن فيما رحبت القيادة الفلسطينية بالمبادرة الفرنسية عبرت الحكومة الاسرائيلية عن تحفظات كبيرة عليها معتبرة انها تعفي الفلسطينيين من بذل اي جهد.

اضاف السيسي ذاكرا معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية المبرمة في 1979 “ان نصف المصريين ونصف العالم الحالي لا يعرف احاسيس هذه الفترة وحجم الكراهية والغضب قبل ما حققته مصر من قفزة هائلة لانهاء الحروب والاقتتال (…) التي مهدت للسلام الحقيقي المستقر بين مصر واسرائيل”.

ففي 1979 اصبحت مصر الدولة العربية الاولى، والوحيدة حتى الان الى جانب الاردن، التي توقع اتفاق سلام مع اسرائيل. لكن العلاقات بين البلدين ما زالت موضوعا حساسا في الاعلام والراي العام.

تابع الرئيس المصري “البعض قد يقول ان هذا السلام غير دافئ (…) لكنه سيكون اكثر دفئا اذا ما حققنا امل الفلسطينيين في اقامة دولة”.

كما دعا الفلسطينيين الى المصالحة وسط الخلافات الحادة المستمرة بين السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وحركة حماس المسيطرة في قطاع غزة مؤكدا ان “المطلوب تحقيق مصالحة حقيقية وبسرعة” بين الفصائل الفلسطينية وان بلاده مستعدة للمساهمة في ذلك.

اضاف موجها الحديث الى الفلسطينيين والاسرائيليين “هناك فرصة عظيمة لمستقبل وحياة افضل واستقرار اكبر وتعاون حقيقي اكبر” مناشدا الطرفين التوافق لحل النزاع.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق