fbpx
عاجل

الحكومة اليمنية تعلق مشاركتها في مباحثات السلام وتطالب بضمانات

علقت الحكومة اليمنية مشاركتها في مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت وقالت إنها لن تعود إلا إذا التزم خصومها الحوثيون بالانسحاب من المدن التي استولوا عليها منذ 2014 وسلموا أسلحتهم.

ولا تزال هوة سحيقة تفصل بين مواقف الحوثيين المدعومين من إيران وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من الغرب بعد مباحثات سلام بدأت منذ نحو شهر في الكويت بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عام والتي أودت بحياة أكثر من 6200 شخص نصفهم من المدنيين.

وتدور المباحثات حول مطالب الحكومة من الحوثيين بتسليم أسلحتهم والانسحاب من المدن التي استولوا عليها في 2014 وتشكيل حكومة جديدة لتشمل الحوثيين. ومقر حكومة هادي التي تدعمها السعودية في عدن بينما يسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء.

وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي إن الوفد الحكومي قرر تعليق مشاركته في المشاورات بعد أن أبلغهم الحوثيون عدم اعترافهم بشرعية هادي.

وقال المخلافي في مؤتمر صحفي بالكويت “قرر وفد حكومة الجمهورية اليمنية تعليق مشاركته في المشاورات ومنح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فرصة جديدة لمواصلة جهوده لإلزام وفد الانقلابيين بالمرجعيات المتفق عليها بصورة نهائية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والتأكيد على الاعتراف الكامل بالشرعية وكذا الالتزام بأجندة مشاورات بيل في سويسرا والنقاط الخمس التي تحدد في ضوئها جدول الأعمال والإطار العام للمشاورات ومهام اللجان.”

وأضاف أن الحوثيين إذا لم يعلنوا هذا الالتزام فلن تكون هناك جدوى من استمرار هذه المباحثات وبالتالي يتحمل الحوثيون المسؤولية.

واتهم المخلافي الحوثيين بتبديد الاحتياطي النقدي لليمن وقال إنه كان يبلغ أربعة مليارات دولار في 2014. لكنه قال إن وفد الحكومة لا ينوي مغادرة الكويت من أجل إتاحة المجال أمام مزيد من المشاورات الدبلوماسية.

وقال أسامة ساري الناشط الحوثي إن قرار الحكومة بتعليق مشاركتها في مباحثات السلام كشف عن نواياها السيئة.

من جهتها ذكرت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين أن وفد الحكومة اليمينة عطل الجلسة الصباحية الرئاسية التي جمعته مع الوفد الحوثي في الكويت بحضور المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وقالت الوكالة إنه “في محاولة مقصودة للتعطيل، طرح وفد الرياض (الحكومة اليمينة) اسم اللواء الفار والمطلوب للعدالة علي محسن الأحمر لرئاسة اللجنة العسكرية المقترحة في المرحلة الانتقالية، الأمر الذي جوبه برفض قاطع من الوفد الوطني (الحوثيين) لهذا الطرح الذي يعكس رغبة واضحة في تعطيل المسار التفاوضي تهربا من الالتزام بالضمانات السياسية المطلوبة التي يفترض التوافق عليها كجزء من الإطار العام لأي صيغة اتفاقية ممكنة”.

وأضافت أنه بعد الخلاف على اسم الأحمر بادر وفد الحكومة إلى مغادرة القاعة وتعطيل الجلسة التي كان يفترض أن يتواصل فيها النقاش حول التصورات المقترحة بشأن السلطة الانتقالية بما فيها الرئاسة والحكومة واللجان الأمنية والعسكرية ومهام كل منها وكيفية تشكليها والفترات الزمنية لعملها خلال الفترة الانتقالية.وكالات

 

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى