fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الإرهاب نزعة شاذه في السلوك البشري “الصهيونية الإرهابية”

بقلم : بن عائشة محمد الأمين. باحث في العلاقات الدولية
لا يمكن وصف الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الجيش الصهيوني في قطاع غزة وفي فلسطين إلا بأنها “إرهاب دولة منظم”، وهو ما دفع دولة بوليفيا إلى تصنيف الكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة بأنه “دولة إرهابية”، وأن الممارسات التي تقوم بها في حق الشعب الأعزل ممارسات إرهابية.

لا يستند هذا التوصيف إلى ما يجري من مذابح في الأرض المحتلة على أسس قانونية فقط بل يرتكز أساسا على أسس أصلب وهي الأسس الأخلاقية، فالأسس القانونية ليست سوى بوابة مفتوحة نحو أروقة المحاكم الدولية ودهاليز المنظمات الدولية ومتاهات حقوق الإنسان التي تنتهي عند عصا الفيتو الأميركي الغليظة، وهي متاهات لا تعدو أن تكون في النهاية غير مساحيق باهتة لتجميل الوجه القبيح للاستعمار العالمي المتوحش.

أما الأسس الأخلاقية فكشف أمام الضمائر الحية في هذا العالم عن جرائم “الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط” وشركائها من “الصهاينة العرب”، كشف الجرائم هذا لن يزيد القضية الفلسطينية العادلة إلا رسوخا في الوعي الإنساني باعتبارها أنصع صراع ضد الاحتلال الاستيطاني في العصر الحديث.

لقد أقدمت التنظيمات الإرهابية الصهيونية ، من أجل تحقيق هدف الاستيلاء على أرض فلسطين ، واقتلاع وترحيل أهلها عنها ، على ارتكاب سلسلة مجازر جماعية بشعة ، شملت النساء والأطفال والشيوخ والرجال ، وذلك بهدف واضح هو ذبح أكبر عدد من الفلسطينيين الصامدين في أرضهم ، وإرهاب وترويع الآخرين وإجبارهم على الرحيل والهروب أو اللجوء .

ومما يلفت النظر في سياسة القوة الصهيونية ، استمرار جيش العدو الصهيوني ، حتى بعد الإعلان عن قيام ” إسرائيل ” ك- ” دولة ” اعترف بها العديد من دول العالم ، وبعد إنهاء حرب 1948 م ، في اللجوء إلى طرق الإرهاب نفسها التي كانت العصابات الإرهابية تنفذها ، وهي الطرق التي يتميز بها غالباً نشاط عصابات الإجرام أكثر من نشاط جيش نظامي لدولة يفترض أنها تحترم نفسها.

ولم يتوقف نهج الإرهاب الصهيوني حتى وقتنا الحاضر ففي كل يوم يرتكب العدو الصهيوني مجزرة ضد الشعب العربي الفلسطيني.

ولن يتوقف هذا النهج مادام الكيان الصهيوني موجوداً فوق أرض فلسطين والأراضي العربية المحتلة إن المجازر الجماعية التي تحدثت عنها ” التوراة ” في أكثر من موضع ، ليست إلا نماذج استخدمتها العصابات الإرهابية الصهيونية ، ومن بعدها جيش العدو الصهيوني ، لتحقيق هدف واحد ، هو إبادة الشعب العربي الفلسطيني وتصفيته بالقتل أو إجباره على الهجرة خوفاً من هذه الإبادة .

لقد أقدمت التنظيمات الإرهابية الصهيونية ،من أجل تحقيق هدف الاستيلاء على أرض فلسطين ،واقتلاع وترحيل أهلها عنها ،على ارتكاب سلسلة مجازر جماعية بشعة ،شملت النساء والأطفال والشيوخ والرجال ، وذلك بهدف واضح هو ذبح أكبر عدد من الفلسطينيين الصامدين في أرضهم ، وإرهاب وترويع الآخرين وإجبارهم على الرحيل والهروب أو اللجوء .ومما يلفت النظر في الارهاب الصهيوني ،استمرار جيش العدو الصهيوني في اللجوء إلى طرق الإرهاب نفسها التي كانت العصابات الإرهابية تنفذها ,ولم يتوقف نهج الإرهاب الصهيوني حتى وقتنا الحاضر ففي كل يوم يرتكب العدو الصهيوني مجزرة ضد الشعب العربي الفلسطيني ..ولن يتوقف هذا النهج مادام الكيان الصهيوني موجوداً فوق أرض فلسطين والأراضي العربية المحتلة . إن المجازر الجماعية التي ارتكبها اليهود عبر التاريخ تحدثت عنها ” التوراة ” في أكثر من موضع ، ليست إلا نماذج استخدمتها العصابات الإرهابية الصهيونية ، ومن بعدها جيش العدو الصهيوني و الذين خططوا لإقامة الكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين كانوا حريصين في كتاباتهم على إبراز الدعوة إلى الإرهاب والقتل الجماعي كوسيلة لتحقيق الغاية الصهيونية .

ولتنفيذ هذه المخططات الإجرامية ، اعتمد العدو الصهيوني على إنشاء العصابات الإرهابية المسلحة ..
وأشهر هذه العصابات :
” شتيرن ” – ” الأرغون ” – ” الهاجاناه ” هذه العصابات التي تكون منها فيما ” جيش العدو الصهيوني” .

مؤسسات صهيونية:
هستدروت تأسس في ديسمبر عام 1920 أي في عهد الانتداب. وقد عقد الهستدروت مؤتمره التأسيسي في مدينة حيفا في ديسمبر 1920 وأعلن رسميا عن تشكيله. وقد أكدت القرارات والكلمات التي ألقيت في المؤتمر الدور الصهيوني للهستدروت، وجاء في مقدمة هذه القرارات أن هدف الاتحاد الموحد لجميع العمال والفلاحين الذين يعيشون بعرق جبينهم دون استغلال جهود الآخرين أن يسير قدما في عملية استيطان الأرض، وأن يقحم نفسه في كل المسائل الاقتصادية والثقافية التي تمس العمل في فلسطين، وأن يبني مجتمعا يهوديا هناك  الوكالة اليهودية ، وهو عبارة عن الجهاز التنفيذي للحركة الصهيونية التي من مهامها جمع الإعانات، بعد قيام دولة إسرائيل عام 1948 انحصر نشاطها في تشجيع العودة، وحل مشاكل الاستيطان، والدعاية، وجمع الأموال، وتثقيف اليهود خارج إسرائيل بالأهداف الصهيونية.

الصندوق القومي اليهودي تأسست في عام 1901 كوسيلة لجمع الأموال من اليهود لشراء الأراضي في فلسطين، وإقامة المشاريع اليهودية.

المنظمة الصهيونية العالمية أسست سنة 1897 بهدف تشجيع الهجرة الصهيونية نحو فلسطين وهي كحركة دينية تهدف إلي تمكين العنصر اليهودي من تملك الأراضي

وإلى جانب المجازر الجماعية ضد الشعب العربي الفلسطيني ، فقد اقترفت العصابات الإرهابية الصهيونية سلسلة أخرى من جرائم الحرب البشعة ، حيث قامت تلك العصابات ،

ومن ثم ” كيان العدو ” بتنفيذ سياسة وإجراءات التهديم الشامل للمدن والقرى الفلسطينية ، وسياسة إجراءات* الترحيل الجماعي* الشامل للسكان الفلسطينيين ، أهل الأرض والحق في الوجود ، فلقد دمر الصهاينة ومسحوا “478” قرية فلسطينية من أصل ” 585″ قرية وتجمعاً في حرب عام 1948م وما بعدها مباشرة ..ولم يبق سوى ” 107″ قرى ، وشردوا “780” ألف فلسطيني وحوّلوهم إلى لاجئين، وألحقوا بهم “350” ألف لاجئ جديد بعد عدوان حزيران 1967م والمجازر التي ارتكبها الغزاة الصهاينة خلال القرن العشرين وهي لاتقل خطورة وبربرية وإرهابية ودموية المجازر الأخرى ،التي لم يرد ذكرها وهي كثيرة .
وقد يختلف عدد الضحايا بين مجزرة وأخرى، يكثر هنا ويقل هناك ،لكن الموضوع لا يكمن في العدد ، كبيراً كان أم ضئيلاً ،لأن المجزرة لا تقاس بعدد ضحاياها ،إذ إن العدو الصهيوني عندما يقتل ثلاثة مدنيين عزل من السلاح ، فإن هذا العمل يعتبر مجزرة حتماً ، نظراً لتوفر نية وفعل القصد في ارتكابها ، وبالتالي لتوفر التخطيط المبيت لها .

ومن المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب العربي الفلسطيني خلال القرن العشرين وحسب تسلسلها الزمني
– مجزرة ” القدس” : أواخر كانون الأول/ 1937م
– منظمة ” الإتسل ” الصهيونية تقتل بقنبلة عشرات الفلسطينيين في منطقة سوق الخضار بجوار بوابة نابلس)
– مجزرة ” حيفا “: 6/3/1938م
– إلقاء قنبلة على سوق ” حيفا تقتل ” 18″ وتصيب 378 مجزرة ” حيفا ” : 9/7/1938م
– تفجير سيارتين ملغومتين في ” سوق حيفا ” استشهد اثرها “21فلسطينياً وجرح 52 .
– مجزرة ” القدس ” : 13/7/1938م
-انفجار في سوق الخضار العربي بالقدس القديمة يقتل 10 ويصيب 31 .
-مجزرة ” القدس ” : 15/7/1938م (قنبلة تنفجر أمام أحد مساجد القدس تقتل 10 وتصيب 30 .
– مجزرة ” حيفا ” : 25/7/1938م ( مقتل 35 واصابة 70 بجراح في السوق العربية بالمدينة)
– مجزرة ” حيفا ” : 26/7/1938م ( مقتل 47 اثر قنبلة انفجرت في أحد اسواق حيفا)
– مجزرة ” القدس ” : 26/8/1938م ( مقتل 34 وجرح 35)
– مجزرة ” حيفا ” : 27/3/1939 م ( مقتل 27 وجرح 39)
– مجزرة ” بلد الشيخ ” : 12/6/1939م (عصابة ” الهاجاناه ” تخطف 5 من سكان القرية وتقتلهم)
– مجزرة ” حيفا ” : 19/6/1939م( مقتل 9وجرح 4 )
-مجزرة ” حيفا ” : 20/6/1947م ( مقتل 78 وجرح 24)
– مجزرة ” العباسية ” : 13/6/1947م ( مقتل 7 وجرح العشرات)
– مجزرة ” عرب الخصاص ” : 18/12/1947م ( مقتل 12 واصابة العشرات)
-مجزرة ” القدس ” : 29/12/1947 م (عصابة ” الأرغون ” تلقي برميلا مملوءا بالمتفجرات فتقتل 14 وتجرح 27) .
– مجزرة ” القدس ” : 30/12/1947م ( مقتل 11 عربيا فلسطينياً )
– مجزرة ” بلد الشيخ ” : 31/12/1947م – 1/1/1948م ( مقتل 60 وجرح المئات)
– مجزرة ” الشيخ بريك ” : 1947م ( مقتل 40 وجرح العشرات)
– مجزرة ” يافا ” : 4/1/1948م ( مقتل 15 واصابة 98 بجراح)
– مجزرة ” السرايا القديمة ” في ” يافا ” : 4/1/1948م ( مقتل 30 وجرح العشرات)
-مجزرة “سمير أميس ” : 5/1/1948م (قامت عصابة ” الهاجاناه بنسف الفندق وقتلت 19 وجرحت20
– مجزرة ” القدس ” : 7/1/1948م( مقتل 18 وجرح 41 ).
الإرهاب نزعة شاذة في السلوك البشري ، لكنه ليس كذلك في العرف الصهيوني الذي يعتبر الإرهاب ركيزة يستند إليها نظام الفرد و”المجتمع ” الصهيوني.
وإذا كنا نلمح الأصابع الصهيونية على مناهج الإرهاب في العالم ، فإن بصماتها في فلسطين لن تمحى ولن تسقط الجرائم الصهيونية بفعل تقادم الزمن.
إن مآسي الإجرام والإرهاب التي تحفل بها السجلات الصهيونية ضد الشعب العربي الفلسطيني ، هي من الكثرة بحيث لا يمكن حصرها في كتاب أو حتى في سلسلة كتب ، لأن تاريخ العدو الصهيوني حافل بالمجازر ، المعروفة وغير المعروفة ، ويكاد يكون ضرباً من المستحيل رصد كل المجازر التي ارتكبها الغزاة الصهاينة ضد الشعب العربي الفلسطيني ، فالمجازر المعروفة هي أكثر من أن تحصى ، أما المجازر الأخرى غير المعروفة ، فلا تزال صفحاتها مطوية وسجلاتها مغلقة ، الصهاينة هم أعداء الله و أعداء المسلمين إلى يوم الدين، الصهاينة هم نواة الإرهاب بل هم الإرهاب.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى