عاجل

وزير الخارجية البريطاني:هذه أسبابي لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي

-المركز الديمقراطي العربي

نشرت صحيفة “الصانداي تايمز” موضوعا حصريا على صدر صفحتها الاولى بعنوان “بوريس: أسبابي لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي”.

تقول الجريدة إنها تنشر مقالا غير منشور لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون كتبه قبل يومين من بدء حملته لخروج البلاد من الاتحاد الاوروبي يدعو فيه لبقاء بريطانيا في التكتل.

وتقول الجريدة إن جونسون الذي قاد حملة الخروج من الاتحاد الاوروبي كتب في المقال الذي دافع فيه أولا عن بقاء البلاد في الاتحاد الأوروبي قائلا “بريطانيا أمة عظيمة وقوة عالمية و بقاؤها في الاتحاد الاوروبي يعد نعمة كبيرة لأوروبا والعالم أجمع”.

وتؤكد الجريدة أن جونسون اكد في مقالة أن خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي قد يؤدي إلى صدمة اقتصادية كبرى وبعد ذلك بيومين خرج يدعو الناس لتبني الخروج من الاتحاد الأوروبي على اعتبار أن بريطانيا ستكون أفضل خارج التكتل الاوروبي.

وتكشف الجريدة أن المقال والقصة الكاملة تنشر في كتاب “الحرب الشاملة” للكاتب والمحلل السياسي تيم شيبمان والذي أوضح فيه أن اثنين من مستشاري رئيس الوزراء السابق دافيد كاميرون يعملان على تعطيل خطة رئيسة الوزراء الحالية تيريزا ماي للإنفصال عن الاتحاد الاوروبي.

وتقول الجريدة إن الكتاب يكشف عدة نقاط منها:

  • أن جونسون أراد لكم مايكل غوف عندما “طعنه في ظهرة” صبيحة يوم تدشين حملته للترشح لرئاسة حزب المحافظين.
  • وأن جونسون حصل على نصائح من لينتون كروسبي خبير الانتخابات في حزب المحافظين بدعم حملة الخروج من الاتحاد الاوروبي بعدما رفض كاميرون نصيحة كروسبي بتأجيل الاستفتاء.
  • وأن كاميرون كان سيعين جونسون وزيرا للدفاع إذا استمر في منصبه كرئيس للوزراء.

وتؤكد الجريدة أن الكتاب يوضح ان جميع قادة حملة الخروج من الاتحاد الاوروبي كانوا يتوقعون فشل الحملة وفوز حملة البقاء حتى أخر لحظة.المصدر:بي بي سي

Rate this post

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى