مقالات

ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻊ ﺍﻟﺤﺼﻴﻒ ﻟﻠﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﺼﻄﺪﻡ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﻮﺣﺪﻭﻱ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻜﻞ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ ﺻﻴﻒ 1994ﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻃﻐﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎء ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﻫﺮﻣﻬﺎ ﻗﺎﺩﺓ ﺟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء.

ﺑﺎﻟﺮﺟﻮﻉ ﻻﺑﺮﺯ ﻛﻮﺍﻟﻴﺲ ﺣﺮﺏ ﺻﻴﻒ 1994ﻡ ﻓﻨﺠﺪ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻧﺸﺒﺖ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ.

ﻛﻞ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺄﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻗﺎﻡ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ ﻭﺗﻠﻚ ﺭﺟﺤﺖ ﺍﻻﺻﻄﻔﺎﻑ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﻧﺎﺋﺒﻪ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺜﻘﻞ ﻭﺯﺧﻢ ﺷﻌﺒﻲ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺰ ﻭﺇﺏ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﺪﻥ ﺷﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ.

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﺑﺮﺯ ﻣﻦ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﻣﻊ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺭﻓﻀﻮﺍ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻭﻳﺘﺮﺟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ. ﺗﻌﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻤﺜﻠﻪ ﺑﻔﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﺍﺑﺮﺯ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻳﻀﺎﻑ ﻟﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻜﻮﻥ ﻭﺛﻘﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﻳﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ.

ﻳﺘﻀﺢ ﺟﻠﻴﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻹﻧﻔﺼﺎﻝ ﻳﺼﻄﺪﻡ ﺑﺜﻘﻞ ﺟﻨﻮﺑﻲ ﻋﺮﻳﺾ ﻳﺮﻓﺾ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻭﺗﺮﺟﻤﺔ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺑﺼﻮﺭﻩ ﻋﻤﻠﻴﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻗﺼﺎء ﻗﻄﺎﻉ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ. ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺛﻘﻞ ﺳﻜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺑﻴﺌﺔ ﺟﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ,ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺫﺍﺕ ﺑﻴﺌﺔ ﻭ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺗﻔﺘﻘﺪ ﻟﻠﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺒﺮﺯ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ.

ﻓﺎﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺳﻴﺼﻄﺪﻡ ﺑﺎﺑﺮﺯ ﺍﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ.

ﺑﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻛﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻝ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﺞ ﻓﻲ ﻣﺄﺭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻴﺼﺐ ﻭﻳﻌﺎﻟﺞ ﻭﻳﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﺑﻠﺤﺎﻑ ﺑﺸﺒﻮﺓ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ. ﺗﻠﻚ ﺧﻄﻮﻁ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻟﻠﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺴﻤﺢ ﺑﺴﺤﺐ ﺑﺴﺎﻁ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺑﻞ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻭﻳﺔ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ.

ﻳﺠﺐ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻳﺼﻄﺪﻡ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻤﻨﺬ ﻋﺎﻡ 1990ﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺰﺍﻭﺟﺖ ﻭﺗﻨﺎﺳﻠﺖ ﺍﻟﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺮﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﻻﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻻﻣﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺳﺮ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺑﻞ ﺗﺠﺎﻭﺯﻧﺎ ﺫﻟﻚ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺗﻘﻒ ﺑﻮﺟﻪ ﺧﻄﻂ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻻﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﺮﻭﺝ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ.

ﻣﺜﻞ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺣﺮﺏ ﺻﻴﻒ 1994ﻡ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻋﺎﻡ 2014ﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﻜﻞ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺳﻘﻒ ﻭﻣﻈﻠﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.

ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺷﻤﻠﺖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﻤﺎﺭ ﺳﻴﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻳﺼﻄﺪﻡ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺑﻤﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻛﻜﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺎﻗﺖ ﻓﻲ ﻣﻈﻠﻮﻣﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﺎﻳﻌﺪﻫﺎ ﺃﻱ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ.

ﻳﻮﺟﺐ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺮﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺪﺍء ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﻨﺤﺼﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﺒﻠﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻀﺎﺭﻳﺲ ﺍﻟﺠﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻴﺪ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﻗﻮﺗﻬﺎ ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﻭﺍﻗﻊ ﻳﻠﺒﻲ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭﺃﻣﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺑﻞ ﺣﻞ ﺷﺎﻣﻞ ﻭﻋﺎﺩﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﻢ. ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺣﻠﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻛﻜﻞ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻔﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﻜﺘﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻻﻧﺴﺐ ﻟﻠﻴﻤﻨﻴﻴﻦ .

ﻳﺘﻀﺢ ﺟﻠﻴﺎ ﻭﺑﻤﺎﻻﻳﺪﻉ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺸﻚ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺎﺩ ﺣﺮﺑﻪ ﻋﺎﻡ 1990ﻡ ﺿﺪ ﻧﺎﺋﺒﻪ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﻴﺾ ( ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ) ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﺔ ﻻﻧﻪ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻓﻘﻂ ﺃﻱ ﺍﻟﺒﻴﺾ ( ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ)ﻓﺤﺪﺙ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ ﻻﻧﻪ ﺳﻤﺢ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻔﺎﺵ ﺑﻘﻨﺎﻉ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﺳﻨﺔ 2014ﻡ ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﺄﻥ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ( ﺟﻨﻮﺑﻲ) ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻛﻜﻞ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺩﺣﺮ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺑﻞ ﻓﺮﺽ ﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﻌﻜﺲ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﺢ ﻗﻄﺎﻉ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺑﻔﻌﻞ ﺃﺧﻄﺎﺋﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻐﺮ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻐﺮﻩ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى