عاجل

هل يحاول الإعلام الأمريكي نزع الشرعية عن رئاسة دونالد ترامب ؟

-المركز الديمقراطي العربي

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوما على وسائل الإعلام بسبب الصور التي نشرت للجماهير أثناء مراسم تنصيبه ووصفها بأنها “مضللة”.

كثف رينسي بريبوس كبير موظفي البيت الأبيض انتقاد إدارة ترامب للإعلام يوم الأحد واتهمه بمحاولة نزع الشرعية عن رئاسة دونالد ترامب وتوعد بمحاربة مثل هذا النوع من التغطية الإعلامية بحزم.

وقال بريبوس في حديث مع برنامج فوكس نيوز صنداي “الإعلام منذ اليوم الأول يتحدث عن نزع شرعية الانتخابات.”

واتهم وسائل الإعلام بمهاجمة الرئيس الجديد قائلا “لن نجلس مكتوفي الأيدي ونقبل بذلك.”

وتحدث بريبوس بعد يوم من استغلال الرئيس الجمهوري الجديد لظهوره في مقر وكالة المخابرات المركزية ليهاجم الإعلام بعد تقارير عن حجم الحشد الذي حضر تنصيبه.

 

وأظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام انخفاض عدد الحاضرين لمراسم تنصيب ترامب مقارنة بالحشود التي حضرت مراسم تنصيب الرئيس السابق باراك أوباما قبل أكثر من 8 سنوات.

وقال المستشار الإعلامي لترامب إنه “كان أكبر جمهور على الإطلاق يحضر مراسم تنصيب” على الرغم من أن الأرقام اشارت إلى أن عدد الحضور لم يزد عن 750 ألفا”.

وقال المستشار الإعلامي إن الإدارة الأمريكية ستحاسب وسائل الإعلام.

وكان الملايين في الولايات المتحدة وأنحاء متفرقة من العالم شاركوا في احتجاجات للتأكيد على حقوق المرأة، التي يعتقد نشطاء أنها تتعرض للتهديد من الإدارة الجديدة.

وكانت أكبر مسيرة حاشدة في العاصمة الأمريكية واشنطن، والتي يعتقد مسؤولون أن عدد المشاركين بها فاق 500 ألف شخص، وتلى ذلك نيويورك التي شارك في المظاهرات فيها 400 ألف شخص، وشارك مئات الآلاف في مظاهرات في مدن اخرى من بينها شيكاغو ولوس أنجليس.

وكرر ترامب استهانته بالإعلام ووصف الصحفيين والعاملين في الإعلام بأنهم “من بين أكثر الناس كذبا وتضليلا في العالم”. وتعهد سبايسر بـ “محاسبة الصحافة”.

وفي تعليقها، نفت المؤسسات الإعلامية الكبرى في الولايات المتحدة تماما مزاعم ترامب ومستشاره الصحفي.

وقالت “سي إن إن” إنها لم تبث بيان المستشار الإعلامي للرئيس على الهواء”، واتهمته بمهاجمة وسائل الإعلام “لنقلها الأمر بدقة” واصفة مزاعمه بأنها “كاذبة”.

أما شبكة “أيه بي سي” فقد ردت بالتفصيل على مزاعم ترامب بينما نقلت شبكة “فوكس” الموالية لترامب تصريحات مستشاره الإعلامي دون نقاش أو بحث. واتهمت “بازفيد” سبايسر بالكذب وسخرت منه على تويتر.

قال مسؤولون في العاصمة واشنطن إن 1.8 مليون شخص حضروا تنصيب أوباما عام 2009 وأن ما يقرب من مليون شخص حضروا تنصيبه الثاني عام 2013.

وحضر مراسم تنصيب جورج دبليو بوش عام 2005 نحو 400 ألف، وحضر تنصيبه عام 2001 نحو 300 ألف شخص. وحضر تنصيب بيل كلينتون نحم 800 ألف عام 1993 و250 ألفا عام 1997.

وبيعت نحو 140 ألف تذكرة لتنصيب رونالد ريغان عام 1985، ولكن البرد القارس اضطر المسؤولين إلى نقل المراسم إلى قاعة مغلقة.وكالات

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى