عاجل

وزير الدفاع الإيراني يؤكد إجراء تجربة صاروخية لاتنتهك الاتفاق النووي

-المركز الديمقراطي العربي

أكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقانفي تصريح صحفي على هامش جلسة للحكومة “إنّ ما تم طرحه حول الاختبار الصاروخي لا يتناقض مع الاتفاق النووي أبداً كما لا يخالف القرار 2231، مضيفاً “إن هذا الأمر يأتي في سياق برامجنا في مجال إنتاج المعدات الدفاعية من أجل الدفاع عن أهدافنا ومصالحنا الوطنية حسب ما هو مخطط له”.

وحذر وزير الدفاع الإيراني من تدخل أي جهة أجنبية في هذا البرنامج قائلاً “لن نسمح لأي جهة أجنبية بالتدخل في شؤوننا الدفاعية”بحسب ما ذكرت وكالة أنباء “إيسنا” الطلابية.

وكانت واشنطن كشفت ان طهران أجرت الاحد تجربة لصاروخ بالستي متوسط المدى، معتبرة ان هذا الامر “مرفوض تماما”.

وقال دهقان إن التجربة “لا تتعارض مع الاتفاق النووي ولا مع القرار 2231” الصادر عن الامم المتحدة والذي حظر على ايران تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، موضحا أن “هذه التجربة هي في خط البرنامج الدفاعي” الايراني.

ويدعو القرار 2231 ايران الى الا تقوم بأي نشاط على صلة بالصواريخ البالستية المصممة لحمل رؤوس نووية. وتؤكد ايران إجمالا ان صواريخها ليست مصممة لحمل اسلحة نووية.

واضاف دهقان “لدينا برنامج لانتاج معدات دفاعية في اطار مصالحنا الوطنية ولا يستطيع احد ان يؤثر على قرارنا”.

وعقد مجلس الامن الدولي جلسة مغلقة الثلاثاء بحث خلاله في التجربة الايرانية.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بعد الجلسة ان الايرانيين “يعلمون بانه لا يسمح لهم اجراء اختبارات لصواريخ بالستية يمكن ان تحمل شحنات نووية”.

واوضحت ان الصاروخ الذي تم اختباره الاحد يستطيع نقل شحنة من 500 كيلوغرام ويبلغ مداه 300 كيلومتر، مضيفة “إنه أكثر من كاف لحمل سلاح نووي”.

وتابعت هايلي ان الإيرانيين يحاولون إقناع العالم “بأنهم مهذبون”، ولكن “سأقول للناس في كل انحاء العالم انه امر يثير قلقنا”. وقالت “لن نبقى مكتوفي اليدين. سنطلب محاسبتهم. نحن عازمون على إفهامهم أننا لن نقبل البتة بهذا الامر”.

وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة مغلقة بحث فيها موضوع التجربة الصاروخية الإيرانية. واعتبرت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي أن اختبار إيران للصاروخ البالستي “مرفوض تماماً”.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى