عاجل

ﺳﻼﺡ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

ﻟﻠﻮﻫﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺨﺎﻃﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﺖ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻣﻴﻨﺎء ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎء ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ﻭ ﻋﺪﻥ.

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺠﺰﻡ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﺮﺏ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺗﻌﺰ ﻭﺍﻟﺒﻴﻀﺎء .

ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﺗﺼﻨﻴﻔﻬﺎ ﺑﺤﺮﺏ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻣﻊ ﺟﻤﻮﻉ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺸﺪ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﻓﺮﺿﺔ ﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻳﺔ ﻟﺼﻨﻌﺎء ﺃﻭ ﺭﻳﻒ ﺍﻟﺒﻘﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻳﺔ ﻟﺼﻌﺪﺓ ﻭﺟﻤﻮﻉ ﺍﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺣﺮﺽ ﻭﻣﻴﺪﻱ ﻭﻣﺄﺭﺏ .

ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣﺘﺼﻮﺭ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺷﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﻊ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻋﺪﻥ.

ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺍﺯﺍﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﺮﺏ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻋﺪﻥ ﻭﺗﻌﺰ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ.
ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻜﺎﻥ ﻻﺑﺄﺱ ﺑﻪ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﺤﺪﺙ/ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺑﻠﻘﻴﺲ ﻭﻳﻤﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﻻﺑﺮﺯ ﺟﻮﻻﺕ ﻭﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
ﻛﻞ ﻣﺎﺳﺒﻖ ﻻﻳﻤﺜﻞ ﺇﻻ ﻧﺴﺒﺔ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻧﻜﺸﻒ ﺍﺑﺮﺯ ﻛﻮﺍﻟﻴﺴﻬﺎ.

ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻭﺻﻞ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻛﻴﺶ ﻣﻌﺎ ,ﺑﺄﻥ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺈﺛﻨﻴﻦ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻦ ﺗﺼﻤﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﺩﻱ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ.
ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﻀﺎﺡ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﻘﺼﺪ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺦ ﺍﻟﻬﺠﻴﻦ ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺘﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ/ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ (ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ) ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ/ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ( ﻋﻔﺎﺵ) ﺍﻣﺎ ﻳﺨﺺ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻛﻴﺶ ﻓﻬﻲ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺟﻨﻮﺑﻴﺔ ﺗﺘﺰﻋﻢ ﺑﻌﺾ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻭﻣﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﺟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ / ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻔﺎﺵ.
ﺍﻟﺤﺮﺍﻛﻴﺶ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺇﻱ ﺑﺼﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﻙ ﻭﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻘﺼﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﻠﻨﻮﺍ ﺛﻮﺭﺗﻬﻢ ﺳﻨﺔ 2007ﻡ.

ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﺮﻏﻢ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﺑﺎﻟﺮﻳﺎﻻﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺮﻗﺘﻬﺎ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺨﺮﺕ ﻟﺸﺮﺍء ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻹﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻋﺎﺕ ﻭﺇﻧﺸﺎء ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺳﻮﺩﺍء , ﻭﺭﻏﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﺠﺌﺖ ﻟﺤﻤﻼﺕ ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ ﻟﻤﺎﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﻨﻬﺎ :- ﻳﻤﻦ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ & ﺳﺒﺄﻓﻮﻥ& ﺇﻡ ﺗﻲ ﺇﻥ ﻭ ﻭﺍﻱ ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﺗﻨﺠﺢ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻛﺘﺮﺍﺙ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ.

ﻣﺜﻞ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻲء ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺬ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺑﺄﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻧﺘﻜﺎﺳﺎﺕ ﻟﻠﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻛﻴﺶ ..
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﻏﻴﻀﻬﻢ ﺇﻻ ﺑﺒﻴﻊ ﺣﺼﺎﻻﺕ ﻧﻘﻮﺩ ﻟﻺﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﺭﺅﺳﺎء ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ.

ﺑﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﻻ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﻻ ﻣﺎﻧﻬﺐ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺑﻨﻮﻛﻬﺎ ﻭﺍﻳﺮﺍﺩﺍﺗﻬﺎ ﻭﻻ ﺣﺘﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﻳﻤﺜﻞ (ﺻﻔﺮ) ﻣﻦ ﺍﺻﻔﺎﺭ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ.
ﻫﻜﺬﺍ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ ..
ﺗﻮﺻﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻮﺕ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﻓﺎﻻﻣﻮﺍﻝ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻟﻜﺴﺐ ﺯﻋﻤﺎء ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺋﺦ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻋﺰﻑ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﻧﻌﺪﺍﻡ ﻣﺮﺗﺒﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﻀﺮﺭ ﺍﺳﺮﺭﻫﻢ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻛﻞ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﺷﻬﺮ ﺑﻞ ﺭﺍﻓﻖ ﺫﻟﻚ ﻧﻘﻤﺔ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺩﻟﺘﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺸﻴﺔ ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻟﻔﻠﻞ ﻭﺗﺸﺘﺮﻱ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺧﺎﺻﺔ.

ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺳﻼﺡ ﺫﻭ ﺣﺪﻳﻦ ﻓﺈﻣﺎ ﻳﻠﺘﻒ ﺣﻮﻟﻚ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭ ﺃﻭ ﻳﻨﺼﺮﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻚ ﻟﺘﺘﺤﻮﻝ ﻟﻘﻤﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻹﺑﺘﻼﻉ.

ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺟﺮﻑ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺻﻔﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻧﻬﺎ ﺭﻣﺖ ﻟﻬﻢ ﺑﻄﻮﻕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﺑﺄﻭﻝ ﺩﻓﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﺍﻏﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﺤﻮﺭﻫﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺳﻠﻚ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺣﻴﺚ ﻫﺪﻑ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺑﻬﻜﺬﺍ ﻋﻤﻞ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮﻥ.ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﻳﻌﻨﻲ ﺗﺴﻴﺐ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﻮﺭﺩ ﺍﻋﻤﻰ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﺠﻴﻴﺶ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﻮﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﺍﺩﺭﺍﻙ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻦ ﺃﻱ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﺑﻘﺮﺏ ﻫﺰﻳﻤﺘﻬﻢ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻋﻼﻣﻬﻢ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻳﻔﺒﺮﻙ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﻟﺘﻄﻤﻴﻦ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻧﺼﺎﺭﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻓﻲ ﺻﻔﻬﻢ ﻭﺟﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻫﻢ.

ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﺻﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺍﻛﻴﺶ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻛﻴﺶ ﻋﺒﺮ ﻣﺎﻳﺴﻤﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺇﺟﺰﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى