عاجل

ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ! ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ . ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

ﺭﻏﻢ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻨﻤﻂ ﺳﻠﻤﻲ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺷﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺃﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺰﻣﻨﺔ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﺎﺗﺰﺍﻝ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ.

-ﻣﺎﺳﺒﺐ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺭﻏﻢ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ?
ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﺮﻛﺰﻩ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺍﺯﺍﻝ , ﺗﻌﺪﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺫﻣﺎﺭ ﻭﺻﻌﺪﺓ ﻭﻋﻤﺮﺍﻥ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻮﻳﺖ ﻭﺣﺠﺔ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﺑﺮﺯ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ,ﻭﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻭﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻭ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.

ﻫﻜﺬﺍ ﻧﺘﻘﺪﻡ ﺑﺘﻨﺒﻴﺔ ﻋﺎﺟﻞ ﻭﺍﻧﺬﺍﺭ ﻣﺒﻜﺮ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻧﺸﺎء ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﻣﻨﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﻟﻠﻴﻤﻦ .
ﻻﺑﺪ ﻭﻋﺰﻝ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻳﺔ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻋﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ.
ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺗﺤﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ, ﻭﺍﻛﺘﺴﺎﺡ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﺎﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﺗﻢ ﺍﺩﺧﺎﻟﻬﺎ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺮﺍﺕ, ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺣﺼﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻷﻭﻟﻰ ,ﺑﻞ ﺛﺒﺖ ﺍﻥ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﺎ ﺩﺧﻞ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻣﻲ 2014ﻡ&2015ﻡ.

– ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ:-
1. ﺗﻌﻤﺪﺕ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻳﺔ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﻌﺎء, ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻌﻤﺪﺕ ﺍﻟﺘﻀﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﺘﺠﺎﻧﺲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ , ﺑﻔﻌﻞ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﻌﺎء,ﻟﻴﺘﻢ ﺍﺣﻼﻝ ﺑﺪﻝ ﻋﻨﻬﻢ ﺳﻜﺎﻥ ﺗﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﻭﺭﻳﻒ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﻋﻤﺮﺍﻥ ﻭﺻﻌﺪﺓ ﻭﺫﻣﺎﺭ .

2 ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻷﺭﻳﺎﻑ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺻﺮﺍﻉ ﻭﺣﺮﺏ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺑﻞ ﺑﻴﺌﺔ ﺧﺼﺒﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﻦ ﻟﻠﺘﻄﺮﻑ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺮﺍﻏﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺘﻌﻠﻬﺎ.

3.ﺣﻮﻟﺖ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺫﻣﺎﺭ ﻭﺻﻌﺪﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻌﺎﻣﻞ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺫﺧﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﻨﺎﺩﻕ ﻭﺍﻟﻤﻘﺬﻭﻓﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﺍﻧﻮﺍﻋﻬﺎ.

4.ﺣﻮﻟﺖ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻨﻌﺎء ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻃﻼﻕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ .

ﻭﻟﻠﺘﻮﺿﻴﺢ ﺍﻛﺜﺮ.

ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ, ﺗﺮﺗﻜﺰ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻭﺇﺩﺍﺭﻳﺎ.
-ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺑﻨﺎء ﻳﻤﻦ ﺟﺪﻳﺪ, ﺗﺴﻮﺩ ﻓﻴﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﺸﻞ ﺫﺭﻳﻊ.
ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻧﺼﻄﺪﻡ ﺑﻮﺍﻗﻊ ﻣﺮﻳﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺤﺘﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻃﺮﻭﺣﺎﺕ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ, ﻭﺗﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ,ﺑﻞ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﻰ ﺩﻣﺎﺭ ﻭﺣﺮﻭﺏ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ.

ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻬﺎ ﻓﺎﺋﺪﺓ ,ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﺤﻞ ﺛﻘﺔ ﻣﻊ ﻃﻤﻮﺡ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﻭﻓﺮﺽ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ.
ﻻﺧﻴﺎﺭ ﻟﻨﺎ ﺇﻻ ﺑﺘﺜﺒﻴﺖ ﻧﺸﺎﻁ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ, ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﻢ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺗﺤﺮﻳﺮﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻀﺘﻬﺎ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ ﻟﺠﻌﻠﺔ ﻣﻼﺫ ﺃﻣﻦ ﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.
ﻳﺠﺐ ﺍﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺼﻦ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ.
ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻠﺤﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﺭﺕ ﻣﻦ ﻫﻜﺬﺍ ﺳﻄﻮﺓ ﺍﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻣﻮﺭﺳﺖ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ, ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺳﻌﻴﺮﻫﺎ ﻭﺟﺤﻴﻤﻬﺎ ﻟﻴﺪﻣﺮ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺟﻤﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻃﺎﺡ ﺑﺎﺧﺮ ﺃﻣﻞ ﻭﻓﺮﺻﺔ ﺷﺮﺍﻛﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ.
-ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ.

ﻣﺜﻠﺖ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺄﺕ ﺑﻌﺪﺛﻮﺭﺓ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011ﻡ ﻭ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺨﻀﺖ ﻋﻦ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ, ﺃﻭ ﻣﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﻹﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ.
ﺑﺪﻗﺔ ﺃﻛﺜﺮ ,ﻣﺎﺗﺰﺍﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺒﺚ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﻊ ﺇﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ.
ﻟﻌﻞ ﺍﺧﻄﺮ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻫﻲ ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ:-

1.ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ.

2 .ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺨﻠﻮﻉ . ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻔﺎﺵ.

3. ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﻮﺍﻣﻬﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺋﺔ ﺷﻴﺦ .

4.ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺿﻤﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻘﻴﺔ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ.

ﻭﻣﻦ ﺍﻻﺭﺑﻊ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺳﻠﻔﺎ ﺗﻨﺸﺄ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ, ﺑﻞ ﺗﻌﻴﺪ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺴﺐ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ.
-ﺧﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.

ﻟﻌﻞ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﻬﻀﺖ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺧﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ, ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻓﺘﻌﻠﺖ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻛﺨﻄﻮﺓ ﺃﻭﻟﻰ ﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻹﺳﺘﻔﺘﺎء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩﻱ ,ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺷﻌﻠﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻨﺬ 2014ﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﺘﻰ ﺗﺄﺩ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﻜﻴﺎﻥ ﺍﺗﺤﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺎﻟﻴﻢ.
-ﻫﻞ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﻟﺘﺘﻄﻮﺭ ﺳﻠﻤﻴﺎ?

ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2011ﻡ ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺛﻮﺭﺓ 11ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011ﻡ ﺍﻗﺘﺼﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺬﺍﺕ ,ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﻋﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﻤﺼﻠﺤﺘﺔ .ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻟﻢ ﺗﻤﺜﻞ ﺇﻻﺧﻴﺎﺭ ﺇﺟﺒﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﻘﻼﺏ 2014ﻡ.

ﻟﻜﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﺩﻭﺍﺗﻬﺎ ﻃﺮﻑ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺆﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻣﺜﻠﺖ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﺩﻭﺍﺗﺔ.

– ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ.
ﻣﻊ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﻓﻮﺿﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺧﻄﻄﻬﺎ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ, ﻭﺍﻟﻤﻄﻌﻤﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺑﻌﺠﻠﺔ ﺍﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺪﻳﻞ ﻳﻀﺮﺏ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ.

ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ,ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ, ﻭﺗﺄﻣﻴﻨﺔ, ﻭﻋﺰﻝ ﻭﺗﻄﻮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﺎﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ, ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻘﻬﺎ ﺍﺑﺮﺯ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ , ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺳﺲ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى