عاجل

ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ : ﺍﻟﻠﺠﻮء ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻁ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻔﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩﻱ 2014

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

ﻣﺜﻞ ﻋﺎﻡ 2011ﻡ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ,ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻣﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺤﻮﺭﻫﺎ “ﺳﻠﻄﺔ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺃﻭ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ”.
ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻳﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﺎء ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﻠﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﺃﻏﺒﻴﺎء ﺑﻞ ….
ﻭﺛﺒﺖ ﻫﺬﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻦ, ﻓﺒﻘﺪﺭ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻛﺒﺶ ﻓﺪﺍء ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ ﺳﻨﺔ 2014ﻡ , ﺇﻻ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻏﺪﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﺎﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺮﻍ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻓﻀﻼﺕ 34ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﻗﺬﺭﺍﺗﻪ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻓﻲ ﺍﻋﻮﺍ ﻡ 2015&2016ﻡ.
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻻﻳﻜﺘﺮﺙ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻤﻦ ﺳﻴﺸﻐﺮ ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﻳﻬﻤﻪ ﺍﻷﺗﻲ:-

-ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺩﺧﻞ ﻭﺭﺋﻴﺴﻲ ﺳﻴﻮﻓﺮ ﻟﻲ ﻣﺴﻜﻦ ﻭﻓﺮﺻﺔ ﻋﻤﻞ.
-ﺍﻧﺎ ﻣﻌﻠﻢ ﺳﻴﺘﻀﺎﻋﻒ ﺭﺍﺗﺒﻲ ﻭﺍﺟﺮﻱ ﻛﺒﻘﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﺑﺮﺯﻫﺎ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.

-ﺍﻧﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﺿﻤﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﺑﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻣﻬﻮﻟﺔ ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻣﻜﻮﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ .
ﺍﻧﺎ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﺍﻭ ﻣﻤﺜﻞ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﺳﺄﺣﻈﻰ ﺑﺘﺴﻬﻴﻼﺕ ﻭﺩﻋﻢ ﻭﺍﻋﻔﺎءﺍﺕ ﺿﺮﻳﺒﻴﺔ ﻭﺟﻤﺮﻛﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﺍﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺪﺷﻴﻨﻪ ﻭﺍﻗﻊ.
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻣﺮﺁﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ.

ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻓﺬﻟﻚ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻣﺪﻧﻲ.
ﻭﺍﺫﺍ ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺷﻌﺒﺔ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻓﻬﻮ ﻗﻮﻣﻲ ﻭﻃﻨﻲ.

ﻛﻞ ﺷﻲء ﺟﻤﻴﻞ ﻓﻲ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﻓﻨﺤﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﺷﻲء ﺟﻌﻠﻪ ﺳﻲء ﻓﻨﺤﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎﻓﻴﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻃﺮﻑ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ.
ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺎﻫﻀﺔ ﻭﺛﻤﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ.

-ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.

ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﺃﺑﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ, ﻓﻄﻦ ﺍﻟﻰ ﺣﺠﻢ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﻮﺟﺊ ﺑﺮﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻷﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺳﺘﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.
ﺗﻮﺻﻒ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻨﻬﺪﻳﻦ ,ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻋﻔﻮﻳﺔ ﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﺻﺒﺖ ﺟﻢ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ.

ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭء ﺗﻨﺒﻬﻮﺍ ﻟﻬﻜﺬﺍ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ,ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﻨﻬﺪﻳﻦ ﺗﻢ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.

ﻻﺗﻌﻴﺮﻭﺍ ﺑﺎﻝ ﻟﻤﺤﺎﺿﺮ ﺟﻤﻊ ﺍﻻﺳﺘﺪﻻﻻﺕ ﻭﺍﻻﺩﻟﺔ ﻭﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﻣﺤﺎﻣﻮ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ, ﻭﻻ ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ, ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﻳﺘﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻣﻊ ﺻﻨﻌﺎء ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ.

ﻓﻲ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺑﺎﺷﺮﻫﺎ ﺍﺛﻨﻴﻦ ,ﺍﻻﻭﻝ ﺭﺗﺒﺘﻪ ﺭﺍﺋﺪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻃﻠﻖ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺍﻻﺧﺮ ﻧﻘﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻛﺪ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻔﺎﺵ. ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻭﻟﻠﻌﻠﻢ ﻣﺎﻳﺰﺍﻻ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻳﻔﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﻮﺭﻱ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻃﺎﺭﻕ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﺥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ.
ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﻻ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﻭﻻﻣﺆﺫﻥ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﻨﻬﺪﻳﻦ.ﻭﻓﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺿﻤﻴﺮ ﺣﺮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺼﻔﺖ ﺑﺄﻛﺒﺮ ﻣﺠﺮﻡ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ.
ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻻ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﻻﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ.ﻭﺗﻠﻚ ﻣﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺃﻥ ﻳﻔﻄﻦ ﻟﻬﺎ ﻛﺬﺍﻟﻚ.

-ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺗﻜﺸﻒ ﺍﺣﺪﺍﺙ.

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻔﺎﺵ ﻳﻜﺘﺮﺙ ﻻﺣﺪ, ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﺼﺪﺭﻩ ﺍﺛﻨﻴﻦ, ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﻭﺃﻭﻻﺩﺓ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﺴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ.

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻔﺎﺵ ﻫﻮ ﻳﻔﻜﺮ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﻟﻜﻨﻪ ﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﺎﻟﻤﻮﺟﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺍﺗﻴﺔ.

ﻣﺜﻠﺖ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ.

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﻭﺍﻟﻐﺪﺭﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻷﺣﻤﺮ( ﻧﺠﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻷﺣﻤﺮ) ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﻪ ﺑﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﻨﻬﺪﻳﻦ (ﺳﺮﺩﻱ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﺗﺴﻠﺴﻞ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻳﻮﻣﻬﺎ) ﻛﺎﻥ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻧﻤﻮﺫﺝ ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮ ﻹﻏﺘﻴﺎﻝ ﻣﺸﺎﺋﺦ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ.ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻧﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔﹰ,ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﻕ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﻮﻻﺕ ﻭﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻭﺗﺮﺍﺳﻞ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﺑﺮﺯ ﺃﻋﺪﺍء ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﻭﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻭﻗﻊ ﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﻗﺒﻴﻠﺘﻲ ﺳﻨﺤﺎﻥ ﻭﺑﻨﻲ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﺍﻣﺎﻡ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺪﺭﻉ ﻭﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎء .

ﻣﻊ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﻟﺒﻠﺪ ﻳﺠﺜﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺰﺏ ﺑﻮﻟﻴﺴﻲ ﻛﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺗﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺆﻣﻦ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻔﻴﺪ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ.

ﻳﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ.

ﻣﻊ ﻫﻜﺬﺍ ﻋﻘﻠﻴﺎﺕ ﻻﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﺮﺗﺒﺔ .

ﻓﺈﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻣﻠﺤﺔ ﻭﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻳﻌﺪ ﺃﻧﺘﺼﺎﺭ ﻳﻌﺪﻝ ﻛﻞ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﻣﻨﺬ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻋﺪﻥ.

ﻛﻤﺎ ﻻﺑﺪ ﻭﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻃﻼﻕ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺳﺘﻌﺰﺯ ﻣﻦ ﻓﺮﺽ ﺍﻳﻘﺎﻉ ﻭﻧﻤﻂ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺍﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﻨﺎ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺑﻬﻤﺴﺔ ﺫﻛﺎء.
ﻳﺠﺐ ﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﺑﺄﻥ ﻣﻨﺢ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻭﻗﺎﺩﺗﻪ ﻃﻮﻕ ﻧﺠﺎﺓ ﺳﻴﻤﺜﻞ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻭﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩﻱ.
ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ,ﻣﻊ ﺗﻮﺳﻊ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ “ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ” ,ﻭﺗﻬﻲء ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻹﻋﻤﺎﺭ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﺏ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎء ,ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ ﻣﻘﺘﺮﺡ ﺣﻞ ﻣﻨﺢ ﺣﻖ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ,ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺗﻮﺭﻁ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻣﺮﻫﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩﻱ, ﺑﻞ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﻪ ﺷﻜﻼ ﻭﻣﻮﺿﻮﻋﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺤﻞ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى