عاجل

ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ:ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻳﺠﺐ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

ﻟﻘﺪ ﻣﺜﻠﺖ ﺩﻋﻮﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻲ ﻭﻻﻳﺘﻪ ,ﻟﻠﻢ ﺷﻌﺘﻪ ﻭﺍﻻﻧﻌﻘﺎﺩ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﻬﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ. ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ .ﻓﺬﻟﻚ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺇﻻﺗﻌﺒﻴﺮ ﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻗﻠﻴﻢ ﺍﺯﺍﻝ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻉ 301ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ.

ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻴﻪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﻠﻬﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﺎﺳﻴﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻧﻌﻤﺎﻥ ﺳﻔﻴﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺳﻨﺔ 1990ﻡ.
ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻭﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺣﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻴﻦ.

ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻟﻘﻮﺍﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ,ﻭﺑﻔﻌﻞ ﺟﻮﺭ ﻭﺗﺴﻠﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺑﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺳﺎﺣﻘﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﻳﻠﻴﺔ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ,ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﻮﺯﻉ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﻟﻜﻼ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﺤﻖ ﺑﺎﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ ,ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻹﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍﻗﺼﺎﺋﻪ ﺑﺎﻛﺒﺮ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.

ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺗﺼﻌﻴﺪﻫﻢ ﺍﺭﺗﻬﻨﻮﺍ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺣﺰﺑﻴﺔ ,ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺗﺘﺤﻜﻢ ﺑﺄﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺣﻘﻮﻗﺔ ,ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻛﺒﺮ ﺣﺰﺏ ﻳﺴﺨﺮ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻣﻤﺜﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ.
ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ,ﻳﺘﻀﺢ ﺑﺄﻧﻨﺎﻟﻢ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ,ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻗﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺃﺯﺍﻝ.ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﺧﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻔﻲ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ.
ﻳﺒﺮﺯ ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻨﻄﻘﻲ!

ﻣﺎﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺒﺮ ﺩﻋﻮﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻟﻬﻜﺬﺍ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﻟﻺﻧﻌﻘﺎﺩ ﻓﻲ ?ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻋﺪﻥ?

ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺗﻮﺻﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻭﻗﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ.
ﻣﺎﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺘﻘﺪﻡ ﺭﺅﻯ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﻟﻮ ﺑﻌﻀﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻜﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺃﺍﻟﺤﺎﻻﺕ.

ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻋﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﻳﻌﺪ ﺗﺤﺪﻱ ﺟﻮﻫﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﻨﺸﻴﻂ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ, ﻭﺍﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﻨﺎء ﻳﻤﻦ ﻣﻮﺣﺪ ﻳﻌﺰﺯ ﻣﻦ ﺗﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.
ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ,ﻟﻜﻦ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻫﻨﺎ ﻧﺸﺮ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ ,ﻭﻣﺘﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻟﺘﺒﺚ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻴﻦ .

ﻣﺆﻛﺪ ﺑﺄﻥ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺳﻴﻘﺎﺑﻞ ﺑﻬﺠﻤﺎﺕ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ,ﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺗﻄﻮﺭ ﺃﻣﻨﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﺘﺘﺴﻊ ﻣﻌﻪ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺸﺎﺭ ﻭﺗﻨﺤﺴﺮ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻟﺘﺘﺤﻮﻝ ﻋﺪﻡ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ.

ﺍﻹﻧﺘﺸﺎﺭ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﺃﺧﺮ, ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ, ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﺳﺘﻮﺳﻊ ﻧﺸﺎﻁ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ,ﻧﻈﺮﺍ ﻷﻥ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺪﻭﻳﺮ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﻟﺘﻐﻄﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.
ﻳﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻳﺴﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ, ﺑﻞ ﺗﺸﻮﻳﻬﻬﺎ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﻤﺜﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ,ﺗﻌﺪ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﺑﺮﺯ ﻣﻌﻤﻌﺔ ﺗﺼﺎﺣﺐ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ.
ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﺤﺪﻱ ﻳﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﺒﺮ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻜﻦ , ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﺎء ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻗﻴﻦ, ﻟﻴﺘﻄﻠﺐ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻭﺭﻓﻊ ﻋﺪﺩ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺴﻘﻒ ﻣﻔﺘﻮﺡ .

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى