fbpx
عاجل

ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ.ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﺪﺩ ﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ, ﻗﺎﺩﻩ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ, ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺩ.ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻮﺽ ﺑﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ,ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺗﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ ﻃﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ, ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ :-

-ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺎﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ.

1.ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺠﻞ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺳﻨﺔ 2007ﻡ, ﻷﻥ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺯﻭﺭﻩ.

2.ﺳﻨﺔ 2014ﻡ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ, ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ,ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ” ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺗﻲ” ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ,ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻭﻻ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻻ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ.

3.ﺗﻢ ﻣﺴﺎﻭﺍﺓ ﻗﻀﻴﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﺑﺎﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ,ﻟﺘﺜﺒﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺻﻌﺪﺓ ﺧﻼﻑ ﺇﺩﺍﺭﻱ, ﺗﻄﻮﺭ ﻟﻴﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻳﺮﺍﻧﻲ ,ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻫﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﻨﻬﻮﺑﺔ, ﻳﺘﻢ ﺗﻤﻴﻌﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺩﻭﻟﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺖ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﺒﺮﺯ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﻌﺰ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺘﺄﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰ ﻭﻏﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺟﺴﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻃﺮﻑ ﺳﺎﺣﻞ ﺗﻌﺰ ﻣﻨﺬ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻡ.

-ﺷﺘﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺨﺎﻣﺘﻴﻦ. ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﺸﺮﻋﻴﺔ.
ﺑﻜﻞ ﻭﺿﻮﺡ ﻓﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ, ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﺷﻌﺒﻲ ,ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ,ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻟﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮﻳﺔ, ﺫﺍﺕ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ , ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﻨﺘﻘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ, ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻌﻪ ﻋﻦ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ, ﻓﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ,ﻳﺘﻮﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺸﻤﺎﻟﻪ ﻭﺟﻨﻮﺑﻪ ﻣﻠﻜﻴﺘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻟﻌﺎﺋﻠﺘﺔ.
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺳﺤﺐ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻹﻧﻘﻼﺏ ﻣﻦ ﻫﺰﻳﻤﺘﻬﺎ.

-ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ.
ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ,ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ, ﻟﻜﻦ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩﻱ ﺗﺘﻀﺎﺋﻞ ﻣﻊ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻧﺨﺐ ﻛﺎﻧﺖ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻜﻮﻥ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ, ﻣﺎﻳﻌﻨﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻧﺘﻬﻜﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ.

-ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺍﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ,ﻟﻘﺪ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺻﻨﻌﺖ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﻭﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﻺﻧﻘﻼﺏ.

ﺗﻤﺜﻞ ﺗﻌﺰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺳﺎﺣﻠﻬﺎ ﺍﻧﻤﻮﺫﺝ ﺣﺰﻳﻦ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﻣﺮﺕ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﺸﺮﺩﻳﻦ ﻭﻣﺤﺎﺻﺮﻳﻦ,ﻣﺎﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﺍﺣﺘﻼﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﺻﺎﺣﺒﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ, ﻟﺴﻠﻄﺔ ﻻﺗﻘﺒﻞ ﺇﻻ ﺑﺎﻹﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﻓﻚ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻁ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ.

ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ” ﺍﻟﻴﻤﻦ” ﻛﺸﻤﺎﻋﺔ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻬﺎﻭ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﻓﻰ ﻣﻊ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ .ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺸﻔﺘﻪ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﻠﻜﺖ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻛﺎﻟﺴﻬﻢ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﺍﻟﺮﻣﺢ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ.

ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ” ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ” ﻛﺴﻼﺡ ﻹﺟﺘﻴﺎﺡ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ.

ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻻﻳﺪﻭﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ, ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻻﻣﺲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻻﺟﺘﻴﺎﺡ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ.

-ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ.
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻟﺘﻄﻮﺭ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ, ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺤﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ ﻟﺘﺘﻔﺮﻍ ﻟﺒﻨﺎء ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﺎ ﻭﺗﺒﺮﺋﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ,ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﺭﻃﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ,ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺷﺮﻳﻚ ﻣﻊ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ٱﻭ ﺩﺍﻋﻤﻪ ﻟﻪ ,ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎﻳﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻴﺪﻭﺭﻩ ﻳﻜﺴﺒﻬﺎ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺩﻭﻟﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﺷﺮﻋﻴﺘﻬﺎ.
-ﺍﻛﺒﺮ ﻋﻘﺒﺎﺕ ﺗﺤﻮﻝ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺳﻴﺎﺳﻲ.

ﺗﻌﺪ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﻭﻟﻴﺲ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻗﻞ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻟﺘﺒﻠﻮﺭ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ.ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺗﻨﻜﺸﻒ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺧﻔﻴﺔ ﺗﺪﻳﺮﻫﺎ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
-ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ..

ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ,ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ, ﻟﻌﻞ ﺍﺑﺮﺯﻫﺎ ﺗﻌﺰ, ﺗﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻧﺤﻮ ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭﺧﻠﻖ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ,ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﺨﻨﻮﻉ ﻟﻘﻮﻯ ﺣﺎﻛﻤﺔ ﻣﺴﺘﺒﺪﺓ ,ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻭﺟﺪ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﺍﻗﻊ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻨﻪ ﺍﻭ ﻣﻨﺤﻪ ﺣﻠﻮﻝ ﺗﺮﻗﻌﻴﺔ.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى