عاجل

ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ : ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺟﺎﻣﻊ

ﺍﻋﺪﺍﺩ : ﺩ . ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺬﺣﺠﻲ

 

-ﻓﻘﻬﺎء ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﻪ “ﺣﻖ ﺷﻌﺐ ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻥ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻏﺐ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻇﻠﻪ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎء ﺍﻟﻴﻬﺎ” . ﻭﻓﻲ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﺧﺮ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ” ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﻘﺮﺭﻭﺍ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻬﺎ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﺮ ﻭﺑﺪﻭﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺧﺎﺭﺟﻲ “.ﺑﻞ ﻳﻌﺪ ﺍﺑﺮﺯ ﻣﻨﺎﻫﻀﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ” ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ”.

-ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﻓﻴﻪ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ, ﻭﺗﺘﻜﺮﺭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭ/ﺃﻭ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮﻱ ﻓﺘﺎﻙ,ﻓﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺑﻨﺎء ﺍﻹﺭﺗﻬﺎﻥ ﻟﻠﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻻﻻﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻻﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ.

-ﺟﺎء ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 55 ﺑﺈﻋﻼﻧﻬﺎ ” ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺘﻴﻦ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻭﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺑﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ.

ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺣﻴﺚ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ 1 ﻟﻠﻔﻘﺮﺓ 1: “ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ, ﻭﻟﻬﺎ ﺇﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺭ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻛﻴﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻥ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻧﻤﻮﻫﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ.

ﻭﻓﻲ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ 2 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻣﻨﻬﺎ” ﺇﻧﻤﺎء ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻮﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺑﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ,ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ.ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﻓﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﻠﺰﻣﺔ.

– ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺑﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩ ﻛﻼﺷﻴﻨﻜﻮﻑ ﻭﺩﺑﺎﺑﺔ.
ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ, ﻓﺮﺿﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺳﻨﺔ 1994ﻡ ,ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﺳﻨﺔ 2007ﻡ ﻭﺗﺮﺍﻛﻤﺎﺕ ﻭﺍﺣﺘﻘﺎﻧﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﺷﺘﺪﺕ ﻭﺗﻴﺮﺗﻬﺎ ﺳﻨﺔ 2011ﻡ ﹰﺣﺪﺙ ﺍﻹﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﻘﻂ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﻌﻲ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﺮﺯ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ,ﻟﻴﻘﺪﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻣﻲ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ,ﻟﻴﻀﺮﺏ ﻋﺼﻔﻮﺭﻳﻦ ﺑﺤﺠﺮ ,ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﺷﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺍ ﻣﻦ ﺩﻋﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﺤﻠﻴﻔﻪ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ,ﻭﺗﻨﻜﺮ ﻹﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺃﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺍﻟﻤﺰﻣﻨﺔ, ﻭﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ, ﻭﺍﺷﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺳﻨﺔ 2014ﻡ ,ﺑﻞ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻴﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺷﻦ ﺣﺮﻭﺏ ﺍﺧﻀﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ, ﻟﻜﻦ ٱﺷﺪﻫﺎ ﻣﺪﻥ ﻣﺄﺭﺏ ﻭﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﻭﺗﻌﺰ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭﺗﻌﺰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻭﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ , ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻷﺻﻼﺡ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ, ﻭﻭﻟﺬﻟﻚ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻹﻗﺘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ ﺍﺣﺘﺮﺍﺏ ﻣﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ.ﻭﻟﻬﺎ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺧﺮ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ,ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ , ﻭﺗﻠﻜﻢ ﻣﺎﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺼﻞ ﻋﻦ ﺇﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ 1934ﻡ ﻭﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﺪﺓ 2000ﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﻤﺎ ﺗﻨﺎﺯﻟﺖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻠﺘﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ 1934ﻡ ﻓﻲ ﺟﻴﺰﺍﻥ ﻭﻧﺠﺮﺍﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ. ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﺰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﺣﺰﺍﺏ ﻭﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﺘﺘﻘﺎﺗﻞ ﻭﺗﺘﺼﺎﺭﻉ ﻭﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺗﻌﺰ ﻭﺗﻬﺎﻣﺔ ﻭﻣﺄﺭﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺑﺎﻹﺧﻀﺎﻉ ﻣﻨﺬ ﻧﺼﻒ ﻗﺮﻥ.

– ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺿﻮء ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ.

1. ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎء(Referendum).
ﺗﻌﺪ ﺧﻄﻮﺓ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺫﻛﻴﺔ, ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﺩﻭﻟﻲ , ﻟﻴﺘﻀﺢ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻳﺸﻬﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻄﺮﻑ ﺑﺎﺗﺖ ﻻﺗﺘﻘﺒﻞ ﻭﻻﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﺳﻨﺔ 2014ﻡ ,ﺑﻨﺎء ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ , ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﺕ ﺍﻟﻤﺨﺮﺟﺎﺕ “ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ” ﻛﻤﺸﺮﻭﻉ ﺟﺎﻣﻊ ,ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺄﻥ ” ﺍﻟﻜﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ” ﻫﻲ ﺍﻷﻣﻞ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﻓﻲ ﻛﺒﺢ ﺗﻤﺰﻕ ﻭﺗﻔﻜﻚ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻃﺎﺣﻨﺔ, ﻻﻳﻤﻜﻦ ﻭﺿﻊ ﻟﻬﺎ ﺳﻘﻒ ﺯﻣﻨﻲ, ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﻜﻮﺍﺭﺛﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .

2.. ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ (International Resolutions)

ﻗﺪ ﺗﺨﻠﻖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎء ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻗﻊ ﺟﺪﻳﺪ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺗﻘﺎﻃﻊ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ.

3.ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻹﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ
(Strategic Partnerships& Investment Projects)

ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺘﻤﺎﻫﻰ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﻓﻖ ﻫﺬﺓ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ,ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﻼﺡ ﺫﻭ ﺣﺪﻳﻦ , ﻓﺈﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﻰ ﻛﻮﻧﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﺑﻨﺎء ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻁ, ﺃﻭ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻝ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻧﺸﺎء ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻨﺎء ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ,ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺅﻳﻪ ﺳﺘﺨﻀﻊ ﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻹﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﺧﺮ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ .

ﻟﻬﺬﺍ,ﺣﻖ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻫﻮ ﺗﺤﺮﻙ ﻣﺠﺘﻤﻌﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﻏﻄﺎء ﺩﻭﻟﻲ,ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻤﻄﺎﻣﻊ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩﻳﺔ ﺧﻄﻂ ﻭﻳﺨﻄﻂ ﻟﻬﺎ,ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻋﺘﺪﺍءﺍﺕ ﻭﻧﺰﺍﻋﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ,ﻭﻭﺿﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺎﺯﻣﺔ ﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ,ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻼﻣﺴﺌﻮﻟﺔ, ﻭﺍﻟﻼﻭﻃﻨﻴﺔ ,ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻭﺃﺟﻨﺪﺓ ﻣﺎ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى