عاجل

أردوغان مجددا بعد ثلاثة أعوام رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا

-المركز الديمقراطي العربي

أعرب رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، عن ترحيبه بتسليم رئاسة حزب العدالة والتنمية مجددا إلى زعيمه المؤسس، رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.

جاء ذلك في المؤتمر الاستثنائي العام الثالث لحزب العدالة والتنمية، الذي شهد ترشيح أردوغان كمرشح وحيد، لتولي رئاسة الحزب. وأضاف يلدريم “اليوم لا نعقد مؤتمرنا الاستثنائي فقط، بل نجمع بين قائد التغيير وحزب الأمة مرة أخرى”.

قدّم مندوبو حزب العدالة والتنمية اليوم الأحد، رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، مرشحاً وحيداً لرئاسة الحزب. جاء ذلك في المؤتمر الاستثنائي الثالث للحزب الذي يعقد حالياً في العاصمة التركية أنقرة.

وأوضح رئيس ديوان المؤتمر، حياتي يازجي، أنّ أردوغان ترشح لمنصب رئاسة الحزب بعد أن حصل على تأييد ألف و370 مندوباً.

وانتسب أردوغان مجدداً إلى عضوية الحزب، بناء على التعديلات الدستورية التي صوت الناخبون الأتراك لصالحها في الاستفتاء الأخير 16 أبريل/ نيسان الماضي، والتي تتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، وتسمح أيضاً لرئيس الجمهورية بأن يكون حزبيًّا.

وأسس أردوغان حزب العدالة والتنمية عام 2001، وتولى قيادته حتى 2014، حيث استقال منه بسبب ترشحه لرئاسة البلاد، بموجب الدستور، الذي ينص على حيادية الرئيس وعدم انتسابه لأي حزب سياسي، قبل التعديلات الأخيرة.

والرئيس التركي رجب طيب اردوغان من جديد رئيسا لحزب العدالة والتنمية الاحد، منفذا بذلك تغييرا اساسيا نصت عليه التعديلات الدستورية التي أقرت في استفتاء في 16 نيسان/ابريل الماضي.

وكان اردوغان قطع رسميا علاقته بالحزب الاسلامي المحافظ عندما انتخب رئيسا في آب/اغسطس 2014، وفقا للدستور. لكنه عاد الى صفوف الحزب الذي شارك في تأسيسه في 2001 بفضل مادة اولى في التعديل الدستوري. وقال في مراسم عودته الى الحزب، وقد بدا عليه التأثر، “أعود اليوم الى حزبي، الى منزلي، الى حبي”.

وستسمح عودة اردوغان الى رئاسة الحزب للرئيس التركي بانهاء الخلافات الداخلية والاعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

وتنتقد المعارضة السماح للرئيس بالانضمام الى حزب سياسي، معتبرة انه يمكن ان يؤثر على حياده.

ويرد اردوغان بالقول ان مؤسس الجمهورية مصطفى كمال اتاتورك الذي يلقى احتراما كبيرا في تركيا اليوم، كان يقود حزبا عندما كان على رأس البلاد.

وستكون هذه المرة الأولى التي يتولى فيها رئيس للجمهورية التركية رئاسة حزب في الوقت نفسه منذ انتهاء الولاية الرئاسية لعصمت إينونو، الذراع اليمنى لاتاتورك وخليفته.

وذكر كاتب الافتتاحية في صحيفة حرييت عبد القادر سيلفي القريب من السلطة ان اردوغان سيبدأ عملية اعادة تنظيم في الحزب بدءا بالمسؤولين المحليين حسب النتائج التي تم الحصول عليها في مناطقهم خلال الاستفتاء.وكالات

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى