fbpx
عاجل

مقال تحليلي : ترامب الخبير في شؤون الإسلام الذي تحتاجه السعودية

-المركز الديمقراطي العربي

نشرت صحيفة “التايمز” مقالاً لرديتشارد سبنسر تناول فيه زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعائلته للسعودية. وقال كاتب المقال التحليلي إنه “يبدو أن الرئيس ترامب يحب السعودية إذ وصفها بـ “الرائعة” و”المذهلة”.

وأضاف “للوهلة الأولى، ظننا أن ترامب معجب بقاعات ومرايا مركز الملك عبد العزيز الوطني للمؤتمرات الذي يحتضن عدداً لا يحصى من الثريات،التي ربما تذكر ترامب بمنزله”.

وأردف أن “ترامب ظل يعبر خلال زيارته للرياض عن اعتقاده بأن كل شيء في السعودية رائع”، مضيفاً أنه قال في خطابه هناك إن “السعودية موطن لأهم دين من أهم الديانات السماوية، الأمر الذي يعتبر بمثابة المفاجأة لأولئك الذين تابعوا حملة ترامب الانتخابية”.

وتابع كاتب المقال بالقول إن “ترامب قال في خطابه في السعودية إنه يبيع الأسلحة للسعودية ليحاربوا الإرهابيين ويقضوا عليهم”.

وأضاف أن “السعودية ليست بحاجة لتُقنع بحب الولايات المتحدة لأنها بالفعل واقعة بحبها”، موضحاً ان “الرياض تشبه إلى حد بعيد المدن الأمريكية بطرقها السريعة والمراكز التجارية وانتشار محال دانكن دوناتس (للمخبوزات) في كل زاوية من طرقاتها”.

وأوضح كاتب المقال أن ” ترامب تخلى في خطابه عن الترويج لفكرة الرهاب من الإسلام (الإسلاموفوبيا)”.

وختم بالقول إن “رسالة ترامب بصورة مختصرة تفيد بأن السعودية دولة حليفة سواء أعجب ذلك الناس أم لا، لذا على الأمريكيين التعود على حب هذه البلد كما فعل هو”.

كما نشرت صحيفة “الغارديان” مقالاً لديفيد شارتماداري بعنوان “ترامب الخبير في شؤون الإسلام الذي تحتاجه الرياض”.

وقال كاتب المقال إنه “إذا كان هناك أي شيء ثابت في البيت الأبيض تحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فسيكون تعيين أشخاص في وظائف لا تناسبهم”.

وأردف “الأكثر من ذلك، فإن أولئك الذين يتقلدون المناصب يكونوا أسوأ أشخاص يمكن أن يشغلوا تلك المناصب”، مضيفاً أن ذلك “الأمر ينطبق على منصب الرئاسة الأمريكية، الذي يشغله ترامب”.

وأضاف كاتب المقال أن “ذلك ينطبق على مايكل فلين ،المستشار السابق لترامب الذي يواجه مزاعم اتصالات مع الجانب الروسي”.

وألقى كاتب المقال الضوء على الكلمة التي ألقاها ترامب في الرياض الذي أراد من خلالها إيصال “رسالة صداقة وأمل وحب”. وقال ترامب في كلمته تلك إن “الحرب على الإرهاب تعتبر معركة بين مجرمين بربريين”، مشيراُ إلى أن “الناس تريد حماية الحياة والعقيدة”.

وأشار كاتب المقال إلى أن “السفارة الأمريكية في إسرائيل لن تنتقل إلى القدس كما قال ترامب مسبقاً، كما أن رفضه للسعودية تحول إلى إبرام صفقة للأسلحة وتعاون دبلوماسي”.المصدر:بي بي سي

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى