عاجل

زيارة ترامب أججت وقود الإرهاب وجعل الشرق الأوسط أكثر انقساماً وغارقة في صراعات

-المركز الديمقراطي العربي

حث البابا فرنسيس يوم الأربعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن يكون صانع سلام في لقائهما الأول الذي كان مرتقبا بشدة، ووعده ترامب بألا ينسى رسالته.

نشرت صحيفة “آي” مقالاً لباترك كوبيرن بعنوان “زيارة ترامب أججت وقود الإرهاب فقط”.

وقال كاتب المقال إن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يغادر منطقة الشرق الأوسط اليوم، استطاع جعل المنطقة أكثر انقساماً وغارقة في صراعات أكثر من أي وقت مضى”.

وأضاف أنه في نفس الوقت الذي كان ترامب يدين منفذ العملية الانتحارية في مانشستر – الذي وصفه بأنه شيطان وفاشل في حياته – فإنه كان يضيف مزيداً من التخبط الذى تستغله القاعدة والتنظيم للانتشار والتوسع.

وأردف أن ترامب ألقى باللوم على “الإرهاب” وبوجه خاص على إيران والأقلية الشيعية في المنطقة في حين أن تنظيم القاعدة نما في بلاد سنية مستمدا أفكاره من الفكر الوهابي المتشدد.

وختم بالقول إنه لإنهاء الحروب الدائرة في سبع دول – وهي أفغانستان والعراق وسوريا واليمن وليبيا والصومال وشمال شرق نيجيريا – فإنه يجب التوصل إلى تسوية بين إيران والسعودية وتحويل اللا معقول إلى معقول.

استغل الرئيس الأمريكي كلمته الرئيسية في الأراضي المقدسة يوم الثلاثاء لإعادة تأكيد التزامه بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لكنه لم يقدم أي تفاصيل جديدة بشأن كيفية تحقيق هذا الهدف الذي ظل عصيا على زعماء أمريكيين على مدى عقود.

كما نشرت صحيفة التايمز تحت عنوان “ترامب في إسرائيل”. وتساءلت الصحيفة إن كان بمقدور ترامب الذي لم يستطع الحفاظ على سلام بينه وبين مكتب التحقيقات الفيدرالي التوصل إلى سلام في منطقة الشرق الأوسط..

وقالت الصحيفة إنه أمر غير مستبعد وذلك نظراً لتعقيدات المنطقة وصعوبة التوصل إلى حل لهذا الصراع.

ونوهت الصحيفة إلى نجاح رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في التوصل إلى توقيع اتفاقية سلام في شمال إيرلندا، في الوقت الذي كان الخبراء يؤكدون له أن الأمر مستحيل. إلا أنه أثبت لهم حينها أنهم على خطأ وأنه على صواب.

وأفادت الصحيفة بأن الكثير من الآمال التي بنيت للتوصل إلى لحل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني فشلت، كما أنه لم يكن هناك جهود كافية من قبل الرؤساء الأمريكيين ووزراء خارجيتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن اختيار ترامب للسعودية وإسرائيل لتكونا أول زيارتين رسميتين له كرئيس للولايات المتحدة يعطي انطباعاً بأن حل الدولتين يلوح في الأفق من جديد.

ورغم حديث ترامب كثيرا منذ توليه الرئاسة عن رغبته في تحقيق ما وصفه “بالاتفاق النهائي” فإنه لم يستعرض أي استراتيجية لإدارته في سبيل تحقيق ذلك. كما يواجه صعوبات في الداخل إذ يكابد لاحتواء فضيحة بعدما أقال جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي قبل أسبوعين بالإضافة لاتساع نطاق التحقيق في صلات إدارته بروسيا.وكالات

 

 

أضف تعليقك أو رأيك
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق