fbpx
عاجل

توقعات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “قد لا يحدث على الإطلاق”

-المركز الديمقراطي العربي

ذكرت صحيفة صنداي تليجراف في وقت سابق أنه تم إخطار رؤساء شركات بريطانية بالاستعداد لاحتمال انسحاب حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي من محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي هذا العام.

وأضافت الصحيفة أن الخطوة ستكون مصممة “للاستهلاك المحلي” لإظهار أن الحكومة تتفاوص بشكل صارم مع الاتحاد. ولم تكشف الصحيفة عن كيفية حصولها على المعلومات.

وقالت إن مساعدا كبيرا لماي أخطر قادة الشركات بذلك بعد الانتخابات العامة في الشهر الماضي وإن هذا الشخص غادر منصبه بعد ذلك في التعديلات الحكومية الأخيرة. ونقلت صنداي تليجراف عن مصدر في مكتب ماي قوله إن الانسحاب من المحادثات ليس جزءا من خطط الحكومة.

كان ديفيد ديفيز وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي قد قال قبل نحو شهرين إن بريطانيا لن تدفع 100 مليار يورو (114 مليار دولار) لمغادرة الاتحاد وذلك عقب تقارير ذكرت أن الاتحاد يستعد للمطالبة بذلك.

ويريد الاتحاد الاتفاق مع بريطانيا على صيغة لحساب ما الذي سيتعين عليها دفعه للاتحاد بعد خروجها وذلك قبل بدء محادثات بشأن العلاقات التجارية في المستقبل.

قال فينس كيبل البرلماني المخضرم الذي يسعى لزعامة رابع أكبر حزب سياسي في بريطانيا وهو حزب الديمقراطيين الأحرار إن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي قد لا يحدث على الإطلاق لأن أحزابها السياسية الرئيسية منقسمة بشدة حول هذا الأمر بحسب رويترز.

وكان فشل رئيسة الوزراء تيريزا ماي في الفوز بأغلبية مطلقة في انتخابات مبكرة دعت إليها الشهر الماضي قد أثار الشكوك بشأن قدرتها على قيادة بريطانيا في الخروج من الاتحاد الأوروبي وعمق الجدل حول نوع اتفاق الخروج الذي يتعين على الحكومة السعي للتوصل إليه.

وقال كيبل لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم الأحد “بدأت أعتقد أن الخروج من الاتحاد الأوروبي قد لا يحدث قط… المشكلات ضخمة جدا والانقسامات هائلة بين الحزبين الرئيسيين ويمكنني توقع حالة لا يحدث فيها ذلك”.

وعمل كيبل وزيرا للأعمال في الفترة من 2010 إلى 2015 عندما كان حزب الديمقراطيين الأحرار المؤيد للاتحاد الأوروبي هو الحزب الأصغر المشارك في الحكومة الائتلافية التي يقودها حزب المحافظين الذي تنتمي له ماي.

وهو الآن المرشح الوحيد لزعامة الحزب. وتراجع نفوذ الديمقراطيين الأحرار منذ 2015 وهم حاليا يسيطرون على 12 مقعدا فقط من مقاعد البرلمان البالغ عددهم 650.

وركز الحزب خلال حملة الانتخابات البرلمانية على إجراء استفتاء ثان على الخروج من الاتحاد بعد التوصل إلى اتفاق نهائي وهو ما يقول كيبل إنه طريقة ممكنة لعدم الخروج من التكتل.

والمحافظون منقسمون للغاية بين مؤيدين للاتحاد الأوروبي ومتشككين في جدواه. ومن المتوقع أن يزيد ذلك من الصعوبات التي تواجهها ماي عندما تعرض تشريع الخروج على البرلمان لأنها ستحتاج لتوحيد الحزب لكسب التصويت.

أما حزب العمال ثاني أكبر الأحزاب البريطانية فهو منقسم كذلك بشأن نوع الاتفاق الذي يمكن أن يحقق أفضل النتائج الاقتصادية لبريطانيا.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى