fbpx
الشرق الأوسطتقدير الموقفعاجل

النفط اليمنى بين نهضة البلاد وسيطرة الحوثيين وخسائر الحرب

 

  • 10 مليارات دولار خسائر الحرب على صنعاء  جراء أضرار لحقت بقطاع النفط والمطارات والمرافئ والمخازن

 

اعداد الباحثة  : شاهيناز العقباوى – المركز الديمقراطي العربي

 

تمثل اليمن العنصر الأساسي والجوهرى ،لأمن منطقة الخليج والجزيرة العربية  واستقرارها،  والحامى والضمان لإستمرار تدفق الثروة النفطية  دون مشاكل أو معوقات ، ذلك لانها تعد البوابة الجنوبية لمدخل البحر الأحمر، وتتحكم في الممر الذي يصله بالمحيط الهندي عبرخليج عدن وهو ماجعلها تسيطر على طرق الملاحة البحرية المؤدية إلى آسيا، صنعاء البلد الذى يقوم 90% من اقتصادة على النفط مرت بالعديد من المراحل التاريخية والتطويرية لتصل إلى مستوى محمود من التقدم الاقتصادى والسياسى والثقافى  ظلت تتمتع بة لسنوات طوال معتمدة على ما تمدها بة صادرات النفط من عوائد، لكنها وعقب حالة التوترالتى شهدتها البلاد منذ أكثر من عامين و ترتب عليها سيطرة الحويثيين على مؤسسات الدولة ، تراجعت منتجات النفط بل وتوقفت مما اثر بشكل كبير على خطط التنمية فى البلاد وادى الى تراجعها ، وزادت الحرب من تأزم الموقف ، لكن وبعد طول انتظار يبدو أن الازمة الشديدة التى مرت بها صنعاء أوشكت أن تنتهى لاسيما بعد البدء الفعلى فى انتاج النفط وبيعة والذى منذ اكتشافه في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وحتى اليوم يمثل أهمية إستراتيجية  ويعتبرالمحرك الرئيسي لاقتصاد البلاد، ذلك لانة يسيطر على  70% من موارد الموازنة، و63% من الصادرات، و30% من الناتج المحلي، وتحتل عائداته نسبة كبيرة من موارد النقد الأجنبي، وهو الركيزة الاساسية التى تعتمد عليها الدولة فى تمويل الخزينة العامة بالاموال ليتم ضخها فى البلاد.

البترول الذى هو شريان الحياة فى صنعاء تعود البداية الأولى للأعمال الإستكشافية عنة إلى عام 1938م من خلال شركة نفط العراق في كلا من محافظتي حضرموت والمهرة ،ثم قامت شركة “براكلا وديلمان” من ألمانيا الغربية بتنفيذ بعض الأعمال الإستكشافية في منطقة تهامة فى الفترة  1952م – 1954 ولم تحقق النتائج المرجوة وفى  أوائل الستينيات حفر 31 بئراً إستكشافياً ، وحققت نتائج إيجابية ، وفي عام 1981 تمت المفاوضات والتوقيع مع شركة “هنت الأمريكية “على إتفاقية المشاركة في الإنتاج في منطقة مأرب لإكتشاف ابار بترول تعود إلى العصر الجوراسي ، وعلى ذلك بدأ نشاط حفر الآبار في منطقة ألف عام 1984 ليتم على أثر ذلك إكتشاف النفط لأول مرة في تاريخ اليمن الحديث وبدأ الانتاج الفعلى به عام 1986عقب ذلك توالت الاكتشافات  حيث تم في عام 1987 الإعلان عن إكتشاف النفط في محاقظة شبوة من قبل شركة تكنوا كسبورت السوفيتية في ثلاث حقول غرب عياد  وفي مارس  1987 متقدمت شركة “كنديان أوكسي”  (كنديان نكسن حالياً) بطلب إمتياز في منطقة المسيلة ليتم تحقيق إكتشاف تجاري عام 1991 بعد تحقيق الوحدة اليمنية المباركة . وفي عام 1989م تم الإعلان عن تأسيس الشركة اليمنية للإستثمارات النفطية والمعدنية ، حيث تم التواصل إلى إتفاقية مشاركة في الإنتاج مع كلا من شركة “هنت ، إكسون ، توتال ، كوفبيك ، وشركتان روسيتان” و ساهمت الشركة اليمنية بنسبة  20%  حيث أثمرت الأعمال الإستكشافية عن توافر النفط في كلا من حقل حليوة والنصر ،  وفي عام 1987م تم توقيع إتفاقية  مشاركة في الإنتاج مع شركة” توتال ” الفرنسية في قطاع شرق شبوة

الوحدة اليمنية:

وكان لتحقيق الوحدة اليمنية  1990 دوراً هاماً وأساسياً في نمو العمليات الإستكشافية ، حيث فتحت الباب امام عدد كبير من الشركات النفطية العالمية للإستثمار في مختلف مناطق اليمن ، لتوفر المناخ الإستثماري الملائم ، وتعزيز الأمن والإستقرار وتكامل الإمكانيات ، وتم تقسيم مساحة الجمهورية اليمنية إلى قطاعات (بلوكات) للأعمال الإستكشافية المفتوحة ، أمام الشركات النفطية العالمية ، أثمرت عام 1991م فى إكتشاف نفطي تجاري في حقل سونا المسيلة من خلال شركة كنديان نكسن الكندية ، تلاه عدد من الإكتشافات الأخرى ليتم بناء المنشآت السطحية ومد خط الأنبوب إلى منطقة الضبة بمحافظة حضرموت على البحر العربي ليبدأ الإنتاج والتصدير عام 1993 وفي عام 1996م بدأ الإنتاج والتصدير من القطاع النفطي  جنة و فى عام 1997 إكتشف النفط في حقول “خرير ، عطوف ، وادي تاربه” شرق شبوة بواسطة شركة توتال ليتم التصدير من هذا القطاع عبر خط أنبوب قطاع المسيلة.

وفي عام 1999م أعلنت شركة (DNO) النرويجية عن إكتشاف النفط فى قطاع  حواريم  ليبدأ الإنتاج والتصير عام 2001م عبر خط أنبوب المسيلة – بلحاف على البحر العربي   في ديسمبر 2001 بدأ الإنتاج من قطاع شرق سار فى محافظة حضرموت  من وقتها اصبح النفط  يمثل عصب الحياة فى البلاد وبحسب الإحصائية  الخاصة بوزارة النفط والتعدين اليمنية  فإن عدد الحقول النفطية في اليمن وصل إلى 55 حقلا  بإجمالي عدد ابار وصلت إلى 912 بئر مشيرة إلى أن مخزون النفط بلغ 9.10 مليار برميل ومخزون الغاز وصل إلى2.18 تريليون قدم مكعبة .

انتاج الحقول:

وقدر انتاج الحقول النفطية فى اليمن قبل الدخول فى مراحل الصراع والحرب الاخيرة على النحو التالى فكان قطاع المسيلة النفطي ينتج 230 الف برميل يوميا وتديرة شركة “كنيديان نكسن الكندي” وقطاع شرق شبوة النفطي ينتج 150 الف برميل وتديره شركة “توتال “الفرنسية وقطاع حوايرم  ينتج 89 الف برميل يوميا وتديره شركة ” DNO ” النرويجية وقطاع شرق سار  ينتج 25 الف برميل وتديره شركة دوف البريطانية قطاع شرق الحجر  ينتج 31 الف برميل  وتديره ايضا شركة “كنيديان نكسن الكندية” و قطاع جنوب حوايرم ينتج 50 الف برميل وتديره شركة ايضا  DNO النرويجية و قطاع مالك وينتج 8000 الاف برميل وتديره شركة كالغالي الكندية ، وقطاع جنة النفطي ينتج 50 الف برميل وتديره شركة “هنت الامريكية” ، قطاع غرب عياد  ينتج 2000 برميل وتديره شركة “konc ا”لامريكية و قطاع العقلة وينتج 12 الف برميل وتديره شركة” mov “النمساوية ، وقدر اجمالي انتاج اليمن من النفط يوميا 647 الف برميل يوميا قبل دخولها فى مشاكل التوترات والحروب..

موانئ اليمن :

هذا وتمتلك اليمن ثلاثة موانئ رئيسية  لتصدير النفط الخام إلى السوق الدولية من مناطق الإنتاج إلى المنافذ البحرية في كل من البحر الأحمر و العربي وهى ميناء رأس عيسى “ويقع على البحر الأحمر بمحافظة الحديدة  “وميناء الشحر ” ويقع على البحر العربي بمحافظة حضرموت لتحميل وشحن السفن بالنفط  من قطاع المسيلة وشرق شبوة حواريم ، واخيرا ميناء بالحاف ” “بئر على “ويوجد على البحر العربي بمحافظة شبوة المؤهل لتحميل وشحن السفن من غرب عياد .

وينقسم الإنتاج النفطي بين القطاعات النفطية المختلفة على النحو التالي قطاع المسيلة حضرموت ويحتل المركز الأول بين القطاعات النفطية  حيث بلغت طاقته الإنتاجية السنوية حوالي 51.7 مليون برميل تمثل 39% من إجمالي الإنتاج النفطي يلية فى الترتيب قطاع  مأرب الجوف بإنتاج سنوي وصل  حوالي 25.1 مليون برميل وبنسبة 19% من إجمالي الإنتاج وقطاع جنة بنسبة إنتاج 12% ثم تأتي القطاعات الأخرى حيث تمثل القطاعات الثلاثة 70% من إجمالي الإنتاج النفطي اليمني وتشهد هذه القطاعات تراجعا مستمرا في الإنتاج منذ عام (2002) وحتى اليوم.

هروب الشركات الاجنبية من البلاد:

ومنذ أن اجتاح الحوثيون العاصمة صنعاء وكل المؤسسات في الدولة، أحكموا قبضتهم على القطاع النفطي في البلاد و تسبب الانفلات الأمني ، في تهريب كبريات الشركات العاملة في اليمن. حيث شهد القطاع الاستثماري في مجال النفط تدنياً ملحوظاً  بنسبة تقارب 45% ، بسبب انسحاب الشركات النفطية والحوادث الأمنية التي تتعرض لها أنابيب التصدير بصورة دورية ، وانعكس ذلك  بشكل واضح على إنتاجية النفط وانخفضت العائدات النقدية للخزينة الحكومية، إذ وصلت قيمة الخسائر إلى أكثر من مليار دولار.

هذا وأعلنت شركة “كنديان أوكسي” أكبر منتج نفطي في المناطق الجنوبية عن توقف إنتاجها  المقدر  50 ألف برميل يوميا  وطال  الانسحابات ثاني أكبر شركة أجنبية “شركة توتال اليمن للإنتاج والاستكشاف النفطي” ، وتم إيقاف انتاجها البالغ45ألف برميل يومياً.

وفي تصريح للمتحدث باسم شركة النفط اليمنية ان الشركة  كانت تورد إيراداتها إلى البنك المركزي مباشرة وإلى خزينة الدولة، حيث بلغت الايرادات عام 2013 تريليونا و 273 ملياراً مع فارق الدعم الذي كانت تدفعه الدولة لشركة النفط”.  وتوقفت جميع هذة  الإيرادات  خلال فترة سيطرة الحوثيون على مقاليد الامور فى البلاد .
ووفقاً لبيان وزارة الصناعة والتجارة  فإن   22  شركة تجارية نفطية محسوبة على الحويثييين تعمل  في استيراد النفط،  تسببت فى ان تخسر شركة النفط الحكومية ملايين الدولارات لصالح الشركات التجارية الموردة للمشتقات النفطية كان آخرها دفع 86 مليون دولار لصالح شركة “كروجاز” كعمولات وغرامات تأخير إفراغ السفن في غاطس ميناء “الحديدة ورأس عيسى “.

وفقاً لآخر بيان لمجلس تنسيق النقابات العمالية في شركة النفط  نوفمبر 2016 فتح الحوثيون المجال أمام القطاع الخاص كي يستورد النفط وبيعه في السوق السوداء .

الحرب واستئناف انتاج النفط :

و بعد قيام الحرب توقف الإنتاج في أغلب حقول النفط واجبر الحوثيون على تحجيم سيطرتهم على قطاعاتة  وبعد انقطاع دام عام ونصف اعلنت الحكومة اليمنية الحالية ،  استئناف إنتاج وتصدير النفط الخام من حقول المسيلة بمحافظة حضرموت وصرحت وزارة النفط و المعادن، في بيان لها إنه “باستئناف عملية الإنتاج والتصدير من حوض المسيلة، يكون الاقتصاد الوطني قد استعاد جزء من عافيته”. ووصلت مبيعات النفط الخام فى يونيو 2017 ، مليوني برميل بيعت جميعها ذلك لان عودة الحياة للسوق النفطى اليمنى هى بمثابة الضمان لتنام الاقتصاد الوطني.

وذلك لانة وبحسب و زارة المالية فانة  يساهم بنسبة 30 بالمائة من قيمة الناتج المحلي الإجمالي ويشكل 70 % من ايرادات الدولة و 90 % من اجمالي صادرات البلاد مما يجعل التغير في إنتاجة وسعره أو نضوبه كارثة اقتصادية تهدد البلاد وتؤدى إلى تعثر خطط التنمية الاقتصادية وخلل في الميزان التجارى هذا ورغم ما تمر بة اليمن من توترات سياسية وحروب تتصاعد بعض المخاوف من التحذيرات التي أطلقتها مؤسسات وهيئات محلية ودولية عن قرب نضوب النفط في البلاد، في وقت دعا فيه البنك الدولي الحكومة إلى تنويع صادراتها لتعويض تناقص النفط المحتمل. إلا ان محطة “ﺳﻜﺎﻱ ﻧﻴﻮﺯ” ﺍلأﻣﺮيكية  كشفت ان اليمن يمتلك أكبر بئر نفطي في العالم وتدخلت واشنطن مع سلطات اليمن السابقة لعدم كشف السر الذى وصفتة بالكبير  عن وجود اكبر بئر نفط في العالم تحت ارضة يوازي ابار النفط في السعودية وجزء من العراق على عمق  يصل إلى 1800 متر، في منطقة حدوديه تسمي الجوف ، ويعتبر الأول في العالم، من حيث المخزون، واذا كانت الرياض تمتلك 34% من مخزون النفط العالمي، فان اكتشاف هذه الآبار من النفط في صنعاء يجعلها تمتلك 34% من المخزون العالمي الاضافي. لتصبح بذلك اغني دولة في المنطقه ، مرجحة كفة ان حالة التوتر التى تعيشها البلاد الان ماهى الا وسيلة الى السيطرة على هذا المخزون الكبير في العالم من قبل الادارة الامريكية ، والذي اصبح هو الاول ، في حين ان النظام اليمني غير مستقر .

وهذا ما أوضحته صحيفة “هافينغتون بوست” في مقال حمل عنوان “حرب اليمن بين المصالح الداخلية والخارجية” أشار الكاتب من خلاله إلى انة غالباً ما تشير وسائل الإعلام الغربية إلى اليمن بأن إنتاجه من الطاقة قليل، لكن حقيقة الأمر أنه البلد الذي يتربع على احتياطات نفطية وغازية كبيرة جداً، ويؤكد الكاتب أن الإدارات الأمريكية السابقة كانت تدرك ومنذ أمد بعيد أهمية اليمن وما يختزنه من احتياطات هائلة من النفط مشيراً إلى برقية سرية للسفير الأمريكي السابق لدى اليمن ستيفن سيش عام 2008 نشرها موقع “ويكيليكس” جاء فيها: إن محافظات شبوة ومأرب والجوف لديها احتياطات من الغاز بكميات كبيرة أما بالنسبة للنفط فوفقاً لمسح جيولوجي مفصل لشركة (يو إس جي إس) يمتلك اليمن خزانات نفطية بحرية ضخمة، ما يبين أن احتياطات النفط غير المستغلة في اليمن هي أكبر من الاحتياطيات المشتركة لدول الخليج الغنية بالنفط مجتمعة…وهنا يكمن أحد أهم أسرار التوتر داخل اليمن.

وكشفت  صحيفة “لوماتان داليجيري” الفرنسية ان الدافع الحقيقي الذى يقف خلف التواترات داخل اليمن  هو النفط  لاسيما أن اليمن يحتوى على أحد اكبر احتياطي للبترول في المنطقة والعالم هذا فضلا عن سيطرتة على مضيق باب المندب الذى يمثل مفترق طرق استراتيجي للنقل البحري، حيث  يتم نقل 40% من البضائع الدولية  بالإضافة إلى ثلاثة أرباع النفط التابع لمنطقة الشرق الأوسط، وهذا هو المحور الأساسي للصراع في اليمن. وتكمن الأهمية الإستراتيجية والجغرافية لهذا المضيق كونه يربط البحر الأحمر في خليج عدن بالمحيط الهندي، ويربط المحيط الهندي بالبحر الابيض المتوسط عبر البحر الأحمر وقناة السويس، فهو بمثابة بوابة دخول تطل على شرق افريقيا.

هذة الحرب التى تتحمل السعودية العبء الأكبر من تكاليفها  لا يستطيع أحد تقديم أرقام دقيقة عن تكلفتة غير أن التقديرات الأولية المبنية على تكاليف حروب أخرى مشابهة ترجح بأن التكلفة وصلت بحلول أبريل 2015 إلى نحو 30 مليار دولار  وبالنسبة لليمن الذي لا يمكن تقدير خسائره البشرية في الأرواح والجرحى بثمن فقد أصابت الحرب  بنيته التحتية المدنية بأضرار جسيمة. وتذهب بعض التقديرات إلى أنة خسر حوالي 10 مليارات دولار جراء أضرار لحقت بقطاع النفط والمطارات والمرافئ والمخازن وكثير من المؤسسات العامة والخاصة ويتراوح انتاج النفط اليمني الحالي بين 280 ألف الى 300 ألف برميل يوميا بعد ان كان قد تجاوز 400 ألف برميل يوميا في السنوات القليلة الماضية.

الخلاصة ان اليمن الذى تمكن من احداث نهضة اقتصادية خلال السنوات الماضية بمساعدة ودعم من موقعة الاستراتيجى من جهة، وإعتمادةعلى الإيرادات التى يحققها انتاجة من النفط ، تحول البترول الذى هو شعاع النور الذى أضاء سماء صنعاء إلى ومضات تحذيرية شكلت توترا داخل البلاد بعد سيطرة الحويثين طمعا فى ثروات الذهب الاسود ،.لكن وبمساعدة ودعم الحلفاء وسعيهم فى تقويض شوكة الغزاة تحاول صنعاء العودة مرة اخرى الى بناء خططها التنموية القديمة معتمدة على إعادة الروح إلى قطاعات انتاج البترول فى المحافظات التى تمكنت قوات التحالف من تحريرها من قبضت الحويثثين خاصة بعد ان استبشر اليمنيون خيرا بالإكتشافات الاخيرة التى حطمت هاجس نفاذ النفط اليمنى لديهم .

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق