الكتب العلمية

المنظومة الإعلامية : أية حكامة الإعلام المحلي نموذجا

المؤلفة : د. شيماء الهواري

التحميل نسخة pdf –المنظومة الإعلامية أية حكامة الإعلام المحلي نموذجا

الطبعة الأولى “2017″ – كتاب “المنظومة الإعلامية : أية حكامة الإعلام المحلي نموذجا”

جميع حقوق الطبع محفوظة: للمركز الديمقراطي العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

مقدمة:

يعد الاعلام ثروة الثروات لكونه يمكن من تحديد نوعها وتقييمها واستغلالها، والاعلام كما عرفه غريغوري باتسن هو:“التبياين الذي يصنع التباين”، فليس من العجيب اذن ان يكون في نفس الوقت معين السلطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية واداتها، وذلك على المستويين الوطني والدولي، والجدير بالملاحظة ان الاعلام كان دائما ولايزال القلب النابض والمحرك الرئيسي في جميع المجالات المحيطة به([1])، فحب الانسان لمعرفة الاخبار واستقائها، جعله يبتكر في هذا المجال،  فمن نقل المعلومة عن طريق ترويض الطيور لنقلها مرورا باختراع الكهرباء([2]) الذي سهل اختراع الهاتف ([3]) ثم الراديو ([4])التلفاز ([5]) وصولا الى الاقمار الصناعية ([6]).

وفي هذا الصدد عرف المغرب الاعلام من خلال البث الاول الاذاعي سنة 1920،  وشرع في البث التلفزي سنة 1962، اما عملية تحديث القطاع السمعي البصري فتمت عبر مراحل ابتداءا من سنة 1980 بدا من تاسيس راديو ميدي1 الدولية واعطاء انطلاقة اول قناة تلفزية خاصة 2M التي ستعود لكنف الدولة سنة 1996، وشهدت سنة 2000 الانطلاقة الفعلية لمسيرة التحديث في القطاع السمعي البصري  اضافة الى انشاء HACA   سنة 2002 واصدار القانونن المنظم للاتصال السمعي البصري في فبراير 2005، وتحول  RTMالى شركة وطنية، والقيام باعداد دفتر تحملات قناة 2M(٭) والشركة الوطنية RTM(٭) في 2005، ومن بوادرالاصلاح في الحقل الاعلامي كذلك دعم التنوع في القطاع الاعلام العمومي وذلك بانشاء قنوات محورية جديدة ابتداءا من 2003 (المغربية + الرابعة+ السادسة+ القناة الجهوية للعيون، اذاعة محمد السادس للقران الكريم ) ومن المرتقب بناء نظام لقياس عدد المتلقين في القريب العاجل ([7]) .

   يشكل الإعلام لبنة اساسية في مسلسل التنمية الشاملة الذي يعتمده المغرب مند سنوات بهدف الوصول الى تحقيق دولة المؤسسات الديمقراطية والتنمية المستدامة، فهو لا يساهم في التنمية على مستوى التعبئة المعنوية للمواطن بل والتعبئة المادية ايضا، اضافة الى دوره في الدعوة الى التغيير والتطوير بصورة مسبقة قبل البدا في عملية تنفيد المخططات التنموية. فالاعلام يلعب هنا دور الجهاز العصبي في جسم الانسان، الذي يحفز طاقاته الداخلية سعيا منه الى استبدال القديم الغير النافع بالجديد الفعال([8])، إن حرية الراي والتعبير تعتريها العديد من الشوائب ليس فقط فوق تراب مملكتنا، ولكن على مستوى دول العالم الثالث باسرها، فالحرية ليست مفهوما حكرا على فئات ذون الاخرى فهو مفهوم عام يخص كل بني البشر مهما كانت ملتهم، عرقهم، ولونهم  فالكل سواسية امام الله والقانون([9]).

 

  • الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية
أضف تعليقك أو رأيك
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق