fbpx
احدث الاخبارعاجل

وزير الخارجية الأمريكي يقترح على تركيا إقامة خط أمني بعمق 30 كيلومترًا في سوريا

-المركز الديمقراطي العربي

اقترح وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، على نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، إقامة خط أمني بعمق 30 كيلومترًا في منطقة عفرين، شمال غربي سوريا.
 
وأفادت مصادر دبلوماسية للأناضول، اليوم الأربعاء، أن ملف عفرين تصدّر جدول أعمال اللقاء الثنائي الذي جمع جاويش أوغلو وتيلرسون، أمس الثلاثاء، في العاصمة الفرنسية باريس، على هامش مؤتمر “شراكة دولية ضد الإفلات من العقاب”.

وأضافت المصادر، أن تيلرسون اقترح خلال اللقاء إقامة خط أمني بعمق 30 كلم، بما يلبي المخاوف الأمنية لأنقرة. قال متحدث باسم مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة في منطقة منبج بشمال سوريا يوم الأربعاء إن المقاتلين انتشروا في الخطوط الأمامية للتصدي لهجوم هددت تركيا بشنه كما أنهم على تواصل مع التحالف الذي تقوده واشنطن بشأن حماية المدينة.

وشنت تركيا عملية جوية وبرية في عفرين بشمال غرب سوريا مستهدفة وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة خطرا على أمنها، كما هددت بمد نطاق عمليتها نحو مئة كيلومترا شرقا إلى منبج.

وعلى النقيض من عفرين فإن منبج منطقة يوجد فيها عسكريون أمريكيون الأمر الذي يخاطر باحتمال وقوع مواجهة بين البلدين الشريكين في حلف شمال الأطلسي في ظل غضب تركيا من دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب.

وتتاخم منبج من الغرب منطقة تسيطر عليها جماعات الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا.ألمح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى إمكانية تنفيذ تركيا عمليات أخرى في منبج وشرقي نهر الفرات بسوريا مستقبلًا على غرار عملية “غصن الزيتون” في منطقة عفرين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لقناة “فرانس 24″، على هامش اجتماع لوزراء الخارجية تحت عنوان “شراكة دولية لمكافحة إفلات مستخدمي الأسلحة الكيميائية من العقاب” في باريس، حول عملية “غصن الزيتون” التي اطلقتها القوات المسلحة التركية ضد العناصر الإرهابية في منطقة عفرين شمال غربي سوريا.

وقال جاويش أوغلو، ” نستهدف التنظيمات الإرهابية في منطقة عفرين حاليًا عبر عملية غصن الزيتون، ويمكن أن نطلق عمليات مستقبلًا في منبج وشرقي الفرات، فالولايات المتحدة الأمريكية أعطتنا الكثير من الوعود ولم تف بها، وهو ما ذكرته بشكل واضح أثناء لقاء نظيري الأمريكي ريكس تيلرسون”.

وأكد الوزير التركي أن التنظيمات الإرهابية الموجودة على الحدود تشكل تهديدًا على تركيا، وأن أي دولة لن تسمح بوجود منظمات إرهابية على حدودها.

وشدد أن التنظيمات الإرهابية شنت هجمات على تركيا انطلاقًا من عفرين، وأضاف “إطلاق هذه العملية (غصن الزيتون) ضد هذا التنظيم الإرهابي (ب ي د/ بي كا كا) هام من أجلنا، فنحن نستهدف التنظيمات الإرهابية وليس الأكراد في تركيا والعراق وبلدان أخرى”.  وأشار أن الأكراد والأتراك والعرب، يرحبون بإطلاق الجيش التركي والجيش السوري الحر للعملية في عفرين.

وأردف أن “هذه العملية هامة من أجلنا ومن أجل عفرين لتطهيرها من المنظمات الإرهابية، فداعش موجود في تلك المنطقة، ويسعى لعبور الحدود والهجوم على تركيا، إضافة إلى أن (قياديي) داعش يسعون للتسلل من الحدود والتوجه إلى بلدان مثل فرنسا، كما أن هناك تعاون محدود بين داعش و”ي ب ك” في منطقة عفرين، لذلك نستهدف “ي ب ك/ بي كا كا” وداعش هناك”.  وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق