fbpx
احدث الاخبارعاجل

الحكومة الاسرائيلية تمنح صفة قانونية على بؤرة استيطانية في الضفة الغربية

-المركز الديمقراطي العربي

تعتبر أغلب الدول المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 والتي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها، غير قانونية.

منحت إسرائيل وضعا قانونيا يوم الأحد لموقع استيطاني بالضفة الغربية المحتلة لم يكن مُصرح به ردا على هجوم بالرصاص نفذه فلسطينيون الشهر الماضي وأسفر عن مقتل أحد السكان.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قرار منح التصريح بأثر رجعي لبناء موقع حفات جلعاد الذي تسكنه 50 أسرة يهدف إلى “السماح باستمرار الحياة الطبيعية هناك”.

وتأتي الخطوة في وقت تعرب الدول الأوروبية عن قلقها المتزايد بشأن تنامي عدد المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة لكن في ظل ابتعاد الرئيس الأميركي عن توجيه انتقادات من هذا النوع وهو ما يرى فيه كثير من الاسرائيليين ضوءا أخضر.

صوت أعضاء الحكومة الاسرائيلية الأحد لصالح اضفاء صفة قانونية على بؤرة استيطانية عشوائية في الضفة الغربية المحتلة ردا على مقتل حاخام كان يعيش فيها الشهر الماضي، وفقا لمسؤولين، في خطوة نادرة يرجح أن تقابل بانتقادات دولية.

وفي مستهل الاجتماع الاسبوعي لوزرائه، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو إن “الحكومة ستشرع اليوم وضع حافات جلعاد لاتاحة استمرار الحياة الطبيعية فيها”.

وورد على جدول اعمال الاجتماع ان المذكرة التي عرضت على الوزراء ستحول البؤرة التي انشئت قبل 15 عاماً الى “بلدية جديدة” ستحصل على تراخيص البناء الضرورية وميزانية حكومية. وتعيش قرابة 40 عائلة في البؤرة، وفقا لاجندة الحكومة الرسمية التي توقعت توسيعها.

لكن وسائل الإعلام الاسرائيلية طرحت تساؤلات بشأن الكيفية التي يمكن من خلالها المضي قدما بعملية شرعنة البؤرة حيث سيكون من الملزم نقل بعض أجزاء البؤرة إلى أماكن أخرى في حال ثبت أنها أقيمت على أراض فلسطينية بملكية خاصة بحسب أ ف ب.

وقتل الحاخام رزيئيل شيفاح بالرصاص في 9 كانون الثاني/يناير بالقرب من حافات جلعاد التي كان يعيش فيها. وفي الاسبوع التالي، قتل الجنود الإسرائيليون فلسطينيا في مدينة جنين في شمال الضفة الغربية على بعد 35 كلم من البؤرة الاستيطانية للاشتباه بأنه من قتل الحاخام.

ومنحت اسرائيل عدة مرات موافقات بأثر رجعي لبؤر استيطانية فيما بدأ العام الماضي العمل على أول مستوطنه جديدة ستقام بقرار من الحكومة الاسرائيلية منذ 25 عاما.

وواجهت اسرائيل انتقادات لاذعة من إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما على خلفية بناء المستوطنات. لكن الحال ليست كذلك مع البيت الأبيض في عهد ترامب وهو ما يسعى المسؤولون الاسرائيليون إلى الاستفادة منه.وكالات

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق