الشرق الأوسطتقارير استراتيجيةعاجل

تقرير استراتيجي : البعد المائي في العلاقات الإثيوبية – الإسرائيلية

إعداد الباحثة : نهال أحمد السيد – المركز الديمقراطي العربي

 

ترتكز السياسة الخارجية الإسرائيلية على اعتبارات المصالح والقناعات الأيديولوجية، وقد أضحت القضية المحورية التي تهيمن على الحياة السياسية في تل أبيب سواء داخليّاً أو خارجيًا ممثلة في الحاجة إلى الأمن, وهي الغاية التي سعت إسرائيل لتحقيقها بوسيلتين, أولهما الهيمنة في إطار محيطها الشرق الأوسطي، وثانيهما محاولة التغلغل والتقرب لنظم الجوار الإقليمية الكبرى؛ بما يمكّنها من تحقيق الاختراق والسيطرة المنشودة.

ويُلاحظ أن السياسة الإسرائيلية قد ركزت منذ أواخر الثمانينيات من القرن الماضي في ترشيد توجهاتها الإفريقية بالتركيز في مناطق نفوذ محددة، ولعل أبرز تلك المناطق: القرن الإفريقي، وحوض النيل، في حرص منها على تكثيف وجودها في كل دول المنبع الإفريقية (إثيوبيا، وإريتريا، وكينيا، والكونغو الديمقراطية), لا سيما في الوقت الذي برز فيه خطر أمني جديد تمثل في تصاعد التيارات الدينية المتشددة بهذه المنطقة كما هو الحال في الصومال، وهو التهديد الذي تنظر إليه إسرائيل بوصفه تهديداً مباشراً لأمنها القومي.

وعلى الجانب الآخر تنظر إثيوبيا إلي إسرائيل من خلال وثيقتها التي تضمنت سياسة وإستراتيجية الشؤون الخارجية والأمن القومي الإثيوبي، من خلال موقعها كفاعل رئيسي في خارطة الشرق الأوسط، ما دفع أديس ابابا إلى تكثيف علاقتها على مختلف المستويات مع تل ابيب؛ لا سيما فيما يتعلق بالبعد الأمني فيما بين البلديين, وهو ما يمكن استيضاحه على النحو التالي:

أولاـ توجهات السياسة الإثيوبية تجاه إسرائيل:

تعد إثيوبيا الحليف الاستراتيجي الأول لإسرائيل في المنطقة، وبوابتها إلى بقية دول القرن الإفريقي, ولعل الدور الإسرائيلي في دعم سد النهضة الإثيوبي يرتبط بسعي تل أبيب الدائم للوصول إلى منابع النيل، وتؤكد إثيوبيا أن السبب الجوهري لعلاقتها مع إسرائيل هو المصلحة الوطنية والأمن القومي الإثيوبي، برغم أن هذه العلاقة تشكل مصدرا أساسيا لأخطر المخاوف و التهديدات التي تضر بالتنمية و الأمن القومي الإثيوبي، خاصة مع المحيط العربي والدول غير العربية التي لها مصالح مشتركة معه.

وتعتقد إثيوبيا أن لها في إسرائيل سوق للصادرات والواردات الإثيوبية، تصب في جانب التنمية الإثيوبية خاصة مشاريع المياه والمساعدات التقنية والفنية والتدريب، ولعل ذلك ما يقلق دولا عربية مثل مصر والسودان والصومال المتصارعة معها حول المياه, كما ترى إثيوبيا أن التفوق والتقدم العسكري والأمني لإسرائيل وقوة اقتصادها، كلها تشكل دعامة لها وتتماشى مع أهداف سياستها الخارجية في حل مشكلاتها الداخلية والخارجية غير أن ذلك يشكل من وجهة النظرة العربية تهديدًا واضحا للأمن القومي العربي عامة وامن البحر الأحمر بصفة خاصة.

وقد احتلت مسالة المياه موقعا هامًا في الفكر الاستراتيجي الصهيوني منذ بدء التفكير في إنشاء دولة إسرائيل، وبينما تأمل إسرائيل أن يتم الاعتراف بها بوصفها دولة شرق أوسطية، وهو الأمر الذي يعطيها الحق في تقاسم مياه النيل، وبالفعل تعمل إسرائيل على قدم وساق في قطاعات المياه والزراعة الخاصة بكثير من دول حوض النيل، مثل: كينيا وإثيوبيا، كما يوجد خبراء إسرائيليون يقيمون في هذه البلدان، فضلاً عن احتفاظ إسرائيل بقواعد عسكرية في إريتريا.

ومن المعلوم أن إسرائيل قد وقعت اتفاقاً مع إثيوبيا، يتعلق بتوزيع الكهرباء التي سيتم إنتاجها من سد النهضة، وقد بدأت بإنشاء خط لنقل الكهرباء إلى كينيا، وخط آخر إلى جنوب السودان، ولا شك أن عقود توزيع الكهرباء تظهر أن إسرائيل جزء أساسي من عمليات وسياسات التشغيل بالسد.

وتشير بعض التقارير الدولية إلى محاولات إسرائيل المراجعة والتصديق على اتفاقية المجاري المائية الدولية، وهي اتفاق إطاري عالمي من شأنه أن يمنح البلدان في المنطقة الحق في تقاسم الموارد المائية، وإعادة توزيع الحصص وفقاً لذلك.

وتهدف إسرائيل من خلال تحالفاتها الجديدة في حوض النيل إلى استكمال خطة الحصار الإفريقي الذي يضم جنوب السودان وكينيا وإريتريا وإثيوبيا عبر آليات عدة، منها شراء النصيب الأوفر من الصكوك في سد النهضة، وفرض مزيد من الضغط على مصر، وإيجاد آلية للتعاون مع الصين والدول الكبرى التي تملك الكثير من الشركات والمصالح، وهو ما تجلى في عرض إسرائيل التوسط بين مصر وإثيوبيا لحل أزمة سد النهضة .

ثانياـ أبرز ملامح العلاقات المائية الإسرائيلية الإثيوبية:

من المعروف أن إسرائيل تتخذ استراتيجيتها في السيطرة علي مصادر المياه العربية وسرقتها خطوة خطوة، ولا تسقط من حساباتها أبدا مياه نهر النيل بهدف التوسع وجلب المستوطنين الجدد وقد ظهرت نياتها واضحة تجاه مياهه بعد اتفاق كامب ديفيد وتشير  بعض الدراسات أن ما يستهلكه الإسرائيليون قد بلغ 2460 مليون م3 ، وما زالت إسرائيل ترى أنها في حاجة إلى المزيد من المياه لري المزيد من الأراضي وإسكان المزيد من المهاجرين وتحقيق الرفاهية لهم، لذلك أخذت تتطلع إلى الحصول على المياه من أماكن بعيدة خارج الحدود خصوصاً وأن الظروف والمعطيات الحالية لا تشير إلى إمكانية حصول إسرائيل على المياه من نهر النيل أو الفرات حسب مخططاتها القديمة، ولذلك اتجهت لتأمين حاجاتها المائية من خلال التنسيق مع دول تتمتع بموارد مائية كبيرة.

لذا استمرت تل أبيب منذ عام 1949م في تقديم مساعداتها العسكرية لجميع حكام إثيوبيا، وكان لها قواعد عسكرية في الجزر الاريترية التي استأجرتها من إثيوبيا, وقد أنشأت فيها هذه القواعد بعد زيارة “موشى ديان” لإثيوبيا عام 1965م, استغلالا لغياب قواعد عربية واضحة تحكم أمن البحر الأحمر, بل ووظفت الدولة العبرية عدة وسائل سياسية واقتصادية وثقافية وعسكرية لتمتين علاقاتها مع إثيوبيا إذ تقوم إسرائيل بإرسال مبعوثين وخبراء في جميع المجالات وعلي رأسها المجالين الأمني والمائي, ويكمن هدف إسرائيل الثابت من وجودها في هذه المنطقة في عدة نقاط لعل أبرزها؛ رغبتها في الحصول على مياه النيل والضغط على صانع القرار المصري نظرا لحساسية وخطورة ورقة المياه في الإستراتيجية المصرية ، حيث تلعب إسرائيل دورا غير مباشر فى صراع المياه بين دول حوض النيل استفادة من نفوذها الكبير فى دول ( إثيوبيا – كينيا – رواندا), إلى جانب ارتباط القرن الإفريقي بالبحر الأحمر والخليج العربي، ما يعني ضمنا ارتباطا مباشرا  بمنظومة الأمن الإسرائيلي والسعي من اجل تحقيق اعتبارات التفوق العسكري والاقتصادي.

ولذلك تحاول إسرائيل من خلال تعاونها مع إثيوبيا إنشاء 26 سدا علي نهر النيل الأزرق لري 400ألف هكتار وإنتاج 38مليار كيلو واط من الطاقة الكهرومائية الأمر الذي سيحرم مصر من خمسة مليارات متر مكعب من المياه .

كما قامت إسرائيل ببناء سد على منشأ أحد فروع النيل الأزرق الذي يمد النيل بحوالي 75% من المياه لحجز نصف مليار متر مكعب من المياه مقابل قيام إثيوبيا بتسهيلات لإسرائيل في جزيرة دهلك وفاتيما لإقامة قواعد عسكرية فيها، بل وبدأت إثيوبيا ترفع دعاوى إعادة توزيع مياه نهر النيل وفق مبدأ عدالة التوزيع.

وانتقلت إسرائيل إلى العمل المباشر بوصول خبراء إسرائيليين لإثيوبيا من أجل إجراء أبحاث تستهدف إقامة مشروعات للري على النيل تستنفذ 7 مليارات من الأمتار المكعبة ،على الرغم من انتفاء الحاجة إلى مشاريع مائية، وقد اتخذ التنسيق الإسرائيلي الأثيوبي في عهد منجستو وإيلاماي منحاً جديداً امتدت أخطاره إلى جنوب السودان الذي يشكل حوض بحر الجبل المكون الأول لنهر النيل وبذلك تكتمل حلقة التنسيق بسيطرة إثيوبيا على الشريان الرئيسي وهو النيل الأزرق، وسيطرة الدولة المنفصلة الجديدة على الشريان الأخر وهو بحر الجبل.

وعلى الرغم من نفى المسئولين الإسرائيليين قيامهم بهذه الحرب المائية غير المعلنة ضد السودان ومصر، فان ما كشفت عنه شركة “تاحال” الإسرائيلية  بشأن وجود مخططات اسرائيلية أثيوبية لإحتجاز أكبر كم من المياه يشكل الدليل الواضح على أطماع كل من إثيوبيا وإسرائيل بالسيطرة على مصادر المياه في القرن الأفريقي.

ولم ينف خبراء الموارد المائية الإثيوبية خلال لقاءات المفاوضين المصريين لهم في ملف حوض النيل وجود صلات إثيوبية إسرائيلية،في مجال الموارد المائية وغيرها من المجالات الأخرى كالزراعة وتوليد الطاقة التي تعتمد أيضًا على مياه النيل حيث وصف الوزير الإثيوبي للموارد المائية السابق “شيفراو جارسو” التعاون مع إسرائيل بأنه أمر طبيعي، قائلاً لأحد المفاوضين المصريين: “نحن لدينا علاقات مع إسرائيل مثل ما لديكم من علاقات معها” .

ثالثاـ انعكاسات التعاون الإسرائيلي الإثيوبي على الأمن المائي للقارة:

تتمثل أهم المؤشرات السلبية للتعاون الإسرائيلي الإثيوبي على القارة فيما يلي:

1ـ يشكل هذا التعاون تهديدا مباشرا للأمن القومي المصري عبر سيطرة اثيوبيا على 85% من مياه نهر النيل المتدفقة إلى مصر، إلا أن هناك معوقات طبيعية تحول دون تحكم اثيوبيا في تدفق المياه نظرًا لطبيعة الهضبة الاثيوبية التضاريسية, وأيضًا بسبب نقص التمويل والخبرة الفنية.

2ـ ارتكاز التحالف الاسرائيلي الاثيوبي في مدخل البحر الأحمر ومنابع النيل على أهداف بعيدة المدى تتمثل في محاولة ابتزاز مصر والضغط عليها لإعاقة أي دور يمكن أن تؤديه في صالح القضية الفلسطينية وتطوراتها، وكذلك إعاقة أي دور مصري لحل قضية جنوب السودان والذي يعد من الأهداف الاثيوبية الاسرائيلية المشتركة.

3ـ العلاقات بين اسرائيل واثيوبيا كان الغرب ينظر إليها من منظور السلاح مقابل الهجرة، حيث يحصل الاثيوبيون على السلاح لمواجهة الأريتريين الانفصاليين حينذاك مقابل هجرة 15 ألف يهودي من الفلاشا إلى اسرائيل، ولكن السبب الحقيقي وراء تورط اسرائيل في اثيوبيا هو إيجاد موطأ قدم لها بعد عقود من الزمن من المحاولات للوصول إلى نهر النيل للضغط على مصر.

4ـ استهداف تهديد الأمن العربي والمصري بمحاولة زيادة نفوذ إسرائيل في الدول المتحكمة في مياه النيل من منابعه، مع التركيز علي إقامة مشروعات زراعية تعتمد علي سحب المياه من بحيرة فيكتوريا وهي تعتمد في تحقيق ذلك علي خلق المشاكل والتوترات بين الأقطار العربية والأفريقية.

5ـ استهداف السياسة الإسرائيلية الحصول علي تسهيلات عسكرية في دول منابع النيل واستخدام القواعد الجوية والبحرية ، مثل ما حدث من مساعدات لإسرائيل من قواعد إثيوبيا في عدوان 1967، واستخدام الدول الإفريقية كقاعدة للتجسس علي الاقطار العربية إضافة إلي تصريف منتجات الصناعة العسكرية الإسرائيلية وخلق كوادر عسكرية أفريقية تدين لها بالولاء.

الخاتمة:

نتوصل من خلال هذه القراءة إلى أن الدور المائي لإسرائيل في حوض النيل يعتبر دوراً محفزاً علي الصراع المائي علي تلك المنطقة, فأثيوبيا دولة محورية بالنسبة للأمن القومي الاسرائيلي والهدف من هذه العلاقات هو تطويق الدول العربية لا سيما وأن إسرائيل لها دور قوي في ملف سد النهضة حيث أنها تعمل وفقا لخطة محددة في أفريقيا لذلك بدأت بدول حوض النيل مما يعطي لها القدرة في الضغط علي مصر ومنها تهديد الامن القومي العربي وحماية امنها المائي، كما أن إثيوبيا تعتمد علي إسرائيل في ضرب التواجد المصري بالقارة إلي جانب الاستفادة الاقتصادية من إسرائيل.

ومن ثم فقد جاء التحالف الإثيوبي الإسرائيلي الإستراتيجي ليعزز من التواجد الإسرائيلي في القارة ما يجعل من اثيوبيا اداة ضغط علي الدول الافريقية في دعم المصالح الاسرائيلية, وتسعى إسرائيل لتعميق الشكوك والقطيعة بين دول البحر الأحمر ودول حوض النيل وعلاقات السلام في منطقة القرن الإفريقى بشكل عام , وقد جاء انضمام إثيوبيا “لنادى صنعاء” الذى يضم إلى جانبها اليمن والسودان فى ديسمبر 2003, فى تجمع يضم 130 مليون نسمة علاوة على كون النادى قوة سياسية واقتصادية مؤثرة , سبب إزعاجاً لإسرائيل لخشيتها من مردود ذلك في إخراج إثيوبيا من عزلتها, وجرها إلى النادي الشرقي والعرب وبالتالي خسارتها كحليف إستراتيجي حيث عملت إسرائيل خلال هذه الفترة إلى تغذية المشاعر الانعزالية لدى الإثيوبيين .

خلاصة القول إن وجود إسرائيل في إثيوبيا يأتي في سياق  تخطيط للمستقبل فضلاً عن إمكان إحراز كثير من النجاحات في القارة الأفريقية, ولا يخفى أيضا على المراقب  لتطلعات إسرائيل نحو الدول المحيطة بأثيوبيا خاصة الصومال حيث تبحث إسرائيل عن دور استراتيجي لها يمر عبر إثيوبيا تمهيداً لأستغلال الحدود الطويلة التي تفصل بين إثيوبيا والصومال، والتوجه نحو العمق الصومالي خصوصا الأقاليم الشمالية المحكومة بواسطة سلطة موالية لإثيوبيا وغير مهتمة بالبعد العربي وتبحث هي بدورها عن تقارب مع إسرائيل.

وبالتالي محاصرة الأمن القومي العربي ويبقى الهدف المهم لإسرائيل هو وضع خطط لسحب مياه النيل إلى أراضيها من أقرب نقطة في الدول الإفريقية مما يهدد مشروعات الري والكهرباء والزراعة على امتداد وادي النيل ودلتا مصر.

أما من حيث السيطرة على البحر الأحمر فهو هدف إسرائيلي أمريكي مشترك وذلك لأن جزر البحر الأحمر أصبحت مكاناً لدفن النفايات النووية الإسرائيلية, كما أن التواجد الإسرائيلي في منطقة شرق إفريقيا بشكل عام يساعد على تحقيق أهداف إسرائيل الأمنية للسيطرة على البحر الأحمر لأهميته الإستراتيجية بوصفه ممراً مائياً عالمياً مهماً يربط بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي, وما تقدم يثبت أن العلاقة الإسرائيلية مع إثيوبيا تخدم أهداف التوسع الإسرائيلي في القارة الإفريقية على حساب العرب وأمنهم القومي والحيوي .

قائمة المراجع:

(1) د/ رفعت سيد أحمد ، الصراع المائي ” الابعاد الكاملة للصراع حول الماء بين العرب وإسرائيل” الطبعة الاولي، دار الهدي للنشر والتوزيع، القاهرة ، 1993.

(2) أحمد المصري: نقل مياه النيل إلى اسرائيل، دراسات عربية العدد (16) يوليو/1980م.

(3) حسين خلف موسى ،”إثيوبيا بين التواجد المصري والحضور الإسرائيلي في حوض النيل الرؤى و الإشكاليات” فى دراسات استراتيجية ، عدد فبراير 2014.

(4) د. ظاهر جاسم محمد ،”التغلغل الصهيوني فى افريقيا ” فى  مجلة دراسات ،(ليبيا: المركز العالمى لدراسات وابحاث الكتاب الاخضر ، العدد (8) ، السنة الثالثة ،2002) .

(5) محمد عادل عثمان, العلاقات المائية بين اسرائيل واثيوبيا “الأهداف” والمياه في الفكر الاستراتيجي الصهيوني, المركز الديمقراطي العربي , نوفمبر 2016

  • حاص – المركز الديمقراطي العربي
أضف تعليقك أو رأيك
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق