fbpx
أحداث المركز

مؤلف جماعي : السياسة الخارجية العراقية بعد عام 2014

 

دعوة لتأليف كتاب جماعي

تم تنظيمها والإعلان عنها من اجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي  يضم باحثين من المحيط الى الخليج  إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.

ضمن هذا السياق سيتم الاستفادة من مساهمات الباحثين والأكاديميين من خلال تمكنهم من عرض دراساتهم. .

سوف يتم إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب الكتروني  يحمل أسماء المؤلفين، في ألمانيا وبرقم دولي معتمد ، من قبل المركز الديمقراطي العربي في التعاون مع المركز الألماني وسيتم تقديم شهادات دولية معتمده من المركز تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية.

السياسة الخارجية العراقية بعد عام 2014

 

مقدمة:

كثيرا ما تضفي الدول اهمية استثنائية لسياستها الخارجية انطلاقا من الادوار  المميزة التي تؤديها في مجال تحقيق اهداف الدولة العامة . فهي القناة المسؤولة عن الاتصال بالبيئة الخارجية اقليميا ودوليا وعلى مستوى الدول او المنظمات او الوحدات الدولية الاخرى اولا.

وهي الاداة المكلفة بتنفيذ ومتابعة مصالح الدولة ثانيا. وهي الجهة المسؤولة اكثر من غيرها عن مكانة وهيبة وسمعة الدولة في العالم والارتقاء بها ثالثا.

ولاداء تلك الادوار فأن السياسة الخارجية يجب ان تتسم بسمات عامة تعكس بالضرورة مقدار نضج ودينامية ومرونة ودقة اهدافها ووسائل تنفيذها .

ومن بين اهم هذه السمات هي:

  • 1 – نسبة القدرة على المزج بين الواقعية كمنهج للعمل وبوصلة لاهداف السياسة الخارجية وبين الطموح والرغبة بتأدية ادوار معينة تبدوا انها تتجاوز قدرات الدولة ولو مؤقتا.
  • 2 – ادراك صناع القرار السياسي الخارجي لطبيعة الاهداف السياسة الخارجية والظروف المحيطة بها وطبيعة توجهات السياسة الخارجية ازاء البيئة الخارجية الواجب اتباعها .
  • 3- التعامل مع الفرص والتحديات بنوع من الدينامية اللازمة لتدنية الكلفة وتعظيم العائد تحت سقف شروط معقولة من الرضا الذي تحدده طبيعة المرحلة التي تحيط بالسياسة الخارجية .
  • 4 – مكانة التخطيط الاستراتيجي في السياسة الخارجية والذي يتعلق بطبيعة الحال بترتيب الحاضر والاستعداد للمستقبل عبر بناء تصورات منطقية محتملة تخدم بالنتيجة اهداف السياسة الخارجية .

وبمقدار تعلق الامر بالسياسة الخارجية العراقية بعد عام 2014 فأن العراق يعد من بين اكثر الدول في منطقة الشرق الاوسط التي تشهد تقلبات وتغيرا في مجال السياسة الخارجية منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 ولحد عام 2014 وبأشكال وصور متعددة للتغيير والتحول استنادا الى تغيير اولويات واهداف السياسة الخارجية العراقية اعتمادا على شكل النظام السياسي القائم وطبيعة افكاره وتوجهاتها وعقائده السياسية فظلا عن دور تحالفاته الخارجية والداخلية في تحديد نوعية السياسة الخارجية وتوجهاتها , ولا ننسى دور تحول الظروف الدولية المحيطة والسيولة والحراك المستمرين لقدرات الدولة العراقية التي تدفع احيانا صناع القرار الى تغيير سلوكهم السياسي الخارجي عبر تبني سياسة خارجية مختلفة بشكل او باخر عن مرحلة اخرى . وقد بدا هذا واضحا عبر التغير المستمر في سياسة العراق الخارجية في فترة الحكم الملكي ( 1921 – 1958 )التي كانت تتسم بقربها من السياسة الغربية لاسيما بريطانيا منها , اما بعد عام 1958 ووصول الجهوريين بقيادة عبدالكريم قاسم وعبد السلام عارف والتحالف المؤقت مع الشيوعيين فقد تغيرت سياسة العراق الخارجية بشكل كبير عبر توجهات جديدة وخطاب سياسي خارجي جديد واهداف خارجية جديدة وهكذا استمر الحال مع بعض التغييرات خلال الفترات اللاحقة من حكم حزب البعث العربي الاشتراكي وصولا الى عام 2003 الذي كان فاتحة لتغيير جذري  في العراق عبر تدخل خارجي ارسى نظاما مختلف بشكل كلي وسياسة خارجية بسمات سايكولوجية وجيوبولتيكية وسسيولوجية مختلفة عن سابقتها بشكل جزئي على الاقل.

ولهذه المرحلة سماتها الخاصة بها احاطت بالسياسة الخارجية وميزتها عن غيرها بالضرورة بات العراق خلالها يواجه نوع من التوتر في علاقاته الخارجية مع دول الجوار وتبادل معهم الميول نحو الشك والاتهام في تحديد مسؤولية وادوار تفجر موجات العنف والارهاب والتوتر السياسي والطائفي والاستقطاب الاقليمي ومسؤولية منح مبررات التدخل الدولي في المنطقة , كما بدا الظعف والارتباك  واضحا في سياسة العراق الخارجية في هذه الفترة لاسباب كثيرة من بينها هشاشة البيئة الداخلية للعراق وانعكاسها سلبا على اداء السياسة الخارجية , فالدول بطبيعة الحال انما تتحرك خارجيا على قدر سلامة جسدها الداخلي .

وبعد اجتياح تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي ( داعش) لمساحات ومدن كبيرة في العراق عام 2014 وما تبعه من تغيير سياسي على مستوى رئاسة الوزراء وتغيير في نوعية الادراك السياسي لشبكة الظروف والادوار المستجدة وكيفية ادارة السياسة الاقليمية والدولية ومكانة ودور العراق في كل هذا بدا ان هناك توجه جديد للسياسة الخارجية العراقية تتسم ولوجزئيا بسمات مختلفة عن الفترة التي سبقتها لتبدوا انها نقطة فارقة في السياسة الخارجية العراقية تصلح لتكون نقطة الشروع للبحث والمتابعة بأسلوب اكاديمي لتعقب مدخلات ومخرجات وادوار وتوجهات السياسة الخارجية العراقية بعد 2014 فظلا عن العوامل المؤثرة بالسياسة الخارجية العراقية والفرص المتاحة لها والقيود على حركتها الخارجية وبالنتيجة الخروج برؤية محدثة وموضوعية عن سياسة خارجية لواحد من اهم بلدان الشرق الاوسط واكثرها غموضا في مجال حقيقة سياسته الخارجية وكيفية ادارة هذه السياسة وثوابتها ومتغيراتها الاساسية . وهذا هو هدف الكتاب الاساس. ولعل الاشكالية المركزية التي يتوجب ان يجيب عنها الكتاب هي هل ان هناك ثمة تحول حقيقي في سياسة العراق الخارجية بعد عام 2014 ؟ وماهي اسباب وتداعيات هذا التحول ؟ وماهي الظروف الاساسية المحيطة بهذا التحول والاطراف الفاعلة في التحول على المستوى الداخلي والخارجي.

وللاجابة على هذه الاشكالية فأن الفرضية التي هي عبارة عن ادعاء علمي موضوعي وحل اولي لمشكلة البحث تتسق الى حد كاف مع الاشكالية وتجيب عنها بشكل مباشر حيث تنطلق الفرضية من فكرة قوامها ان هناك ثمة تحولا هام في السياسة الخارجية العراقية بعد عام 2014 معتمدا على مدخلات عدة كانت احداث 2014  واحدة من بينها دفعت جميعا صناع القرار بالعراق الى تغيير معين في مدركاتهم المتعلقة بالبيئتين الداخلية والخارجية انعكست في سياسة خارجية مختلفة جزئيا عن السابق .

تقسيم الكتاب:

تأسيساً لما سلف يركز الكتاب على المحاور الأساسية التالية:

الفصل الاول: الاطار المفاهيمي للسياسة الخارجية.

  • المبحث الاول: مفهوم السياسة الخارجية .
  • المبحث الثاني: نظريات السياسة الخارجية.
  • المبحث الثالث: اهداف السياسة الخارجية.
  • المبحث الرابع: متغيرات السياسة الخارجية.

الفصل الثاني: مراحل تطور السياسة الخارجية العراقية .

  • المبحث الاول: العهد الملكي.
  • المبحث الثاني: العهد الجمهوري.
  • المبحث الثالث: بعد عام 2003لغاية عام 2014.
  • المبحث الرابع: ثوابت ومتغيرات السياسة الخارجية العراقية حيال المنطقة.

الفصل الثالث: العوامل المؤثرة بالسياسة الخارجية العراقية في ضوء التحولات الجديدة.

  • المبحث الاول: العوامل الداخلية.
  • المبحث الثاني : العوامل الخارجية.
  • المبحث الثالث: دور التحولات الجديدة بعد عام 2014.
  • المبحث الرابع: السياسة الخارجية العراقية, التوجهات والادوار
  • 1-جيوبوليتك السياسة الخارجية العراقية.
  • 2-سسيولوجيا السياسة الخارجية العراقية.
  • 3-سايكولوجيا السياسة الخارجية العراقية.
  • 4-ادوار السياسة الخارجية العراقية.

الفصل الرابع: منطلقات السياسة الخارجية العراقية حيال التحولات الجديدة في المنطقة بعد عام 2014.

  • المبحث الاول: مؤسسات صنع السياسة الخارجية العراقية.
  • المبحث الثاني: اهداف السياسة الخارجية العراقية .
  • المبحث الثالث: فرص ومحددات السياسة الخارجية العراقية حيال تحولاات المنطقة.
  • المبحث الرابع: وسائل تنفيذ االسياسة الخارجية العراقية حيال المنطقة.

الفصل الخامس: مستقبل وتوجهات السياسة الخارجية العراقية حيال منطقة الشرق الاوسط.

رئيس اللجنة العلمية : دكتور: سعد عبيد السعيدي, استاذ مساعد ,معاون عميد كلية العلوم السياسية – جامعة بغداد.

تحرير : أ. محمد كريم جبار الخاقاني ،م.م ،ماجستير علوم سياسية جامعة بغداد ،دراسات دولية.

أعضاء اللجنة العلمية:

  • أ.د. شاهر اسماعيل الشاهر, استاذ العلاقات الدولية في جامعتي دمشق والفرات السورية.
  • د.علي فارس حميد, استاذ مساعد, قسم الاستراتيجية, جامعة النهرين, كلية العلوم السياسية.
  • د. بسمة خليل نامق, استاذ مساعد -جامعة بغداد – كلية العلوم السياسية.
  • د.بقدي فاطمة, استاذ العلاقات الدولية في جامعة الجزائر 3
  • د.حسين مزهر خلف, جامعة بغداد, كلية العلوم السياسية.
  • د.هاني سليمان كربة, المدير التنفيذي للمركز العربي للبحوث والدراسات – القاهرة.
  • د.مثنى فائق العبيدي, استاذ مساعد,  جامعة تكريت, كلية العلوم السياسية.
  • د.علي حسين حميد, استاذ مساعد, جامعة النهرين, كلية العلوم السياسية.
  • د.ادريس عطية, استاذ محاضر, الصنف الاول في العلوم السياسية والعلاقات الدولية, جامعة تبسة, الجزائر.
  • أ.م.د.أحمدنعمة حسن الصحاف – أستاذ علم الاجتماع السياسي والجماعات. وزارة الخارجية العراقية
  • د.ايلاف راجح 

     

شروط الكتابة للكتاب:

تعتمد اللجنة العلمية في انتقاء الدراسات المواصفات الشكلية والموضوعية للكتب الدولية المحكمة، وفقاً لما يلي:

إجراءات تقديم الدراسة ومواصفاتها:

  • أن تكون الدراسة أصلية معدة خصيصاً لمحاور الكتاب المذكورة، وإلا يكون قد نشر جزئياً أو كلياً أو نشر ما يشبهه في أي وسيلة نشر الكترونية أو ورقية.
  • أن ترفق الدراسة بالسيرة العلمية للباحث.
  • يقوم الباحث بإرسال الدراسة المنسقة على شكل ملف مايكروسوفت وورد، إلى البريد الالكتروني:
  • tracks@democraticac.de
  • يجب أن تكون الدراسة مكتوبة بلغة سليمة، مع العناية بما يلحق به من خصوصيات الضبط والرسم والأشكال>

كيفية إعداد البحث للنشر:

  • يكتب عنوان المحور المراد الكتابة به باللغتين العربية والإنكليزية، وتعريف موجز بالباحث والمؤسسة العلمية التي ينتمي لها ، عنوان جهة الباحث ( مثال: جامعة الجزائر | الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية)
  • تحديد مواصفات فرضية الدراسة أو أطروحته، ووضع التصوّر المفاهيمي وتحديد مؤشّراته الرئيسة، ووصف منهجية البحث، والتحليل والنتائج، والاستنتاجات. على أن يكون البحث مذيّلًا بقائمة بيبليوغرافية تتضمن أهم المراجع التي استند إليها الباحث إضافةً إلى المراجع الأساسية التي استفاد منها ولم يشر إليها في الهوامش. وتذكر في القائمة بيانات البحوث بلغتها الأصلية(الأجنبية) في حال العودة إلى عدة مصادر بعدة لغات.
  • أن يتقيد البحث بمواصفات التوثيق وفقًا لنظام الإحالات المرجعية الذي يعتمده “المركز الديمقراطي العربي” في أسلوب كتابة الهوامش وعرض المراجع:

_تستخدم الأرقام المرتفعة عن النص للتوثيق في متن البحث، ويذكر الرقم والمرجع المتعلق به في قائمة المراجع.

_ ترتب أرقام المراجع في قائمة المراجع بالتسلسل، وذلك بعد مراعاة ترتيب المراجع هجائياً في القائمة حسب اسم المؤلف وفقاً للآتي

  • أ_ إذا كان المرجع بحثاً في دورية: اسم الباحث (الباحثين) عنوان البحث واسم الدورية ، رقم المجلد، رقم العدد، أرقام الصفحات، سنة النشر.
  • ب_إذا كان المرجع كتاباً: اسم المؤلف (المؤلفين) ، عنوان الكتاب .مكان النشر : اسم الناشر، سنة النشر.
  • جـ_ إذا كان المرجع رسالة ماجستير أو دكتوراه: يكتب اسم صاحب الرسالة و”عنوان الرسالة،“ يذكر رسالة ماجستير أو دكتوراة بخط مائل، اسم الجامعة، السنة.
  • د_ إذا كان المرجع نشرة أو إحصائية صادرة عن جهة رسمية: يكتب اسم الجهة، عنوان التقرير ، أرقام الصفحات، سنة النشر.

يتراوح عدد كلمات البحث، بما في ذلك المراجع في الإحالات المرجعية والهوامش الإيضاحية، والقائمة البيبليوغرافية وكلمات الجداول في حال وجودها، والملحقات في حال وجودها، بين -10000- 8000 كلمة.

  • يتم تنسيق الورقة على (قياس A4)، بحيث يكون نوع وحجم الخط على النحو التالي

_نوع الخط  هو Simplified Arabic، حجم الخط 16 غامق للعنوان الرئيس و14  غامق للعناوين الفرعية، 14 عادي لباقي النصوص وترقيم الصفحات، 10 عادي للجداول والأشكال و حجم 12 عادي للملخص والهوامش.

  • يراعي عند تقديم المخطوطة التباعد المفرد مع ترك هوامش مناسبة (2.5 سم) من جميع الجهات اعلى – أسفل – يمين – يسار))

تواريخ مهمة وضوابط:

  • آخر أجل لقبول الملخصات: 25 / 5  /2018
  • الرد على الملخصات المقبولة: 1 / 6 /2018
  • تقديم البحوث كاملة: 15 / 7  /2018

ادارة النشر – المركز الديمقراطي العربي

Germany: Berlin 10315 Gensinger Str: 112
030- 54884375
030- 91499898
030- 86450098
https://democraticac.de/wordpress/
https://portal.dnb.de/opac.htm?query=ido%3D544309254&method=simpleSearch&cqlMode=true
https://twitter.com/Democratic_AC
https://www.facebook.com/democraticac?ref=hl
https://www.linkedin.com/in/ammarsharaan/
https://www.facebook.com/groups/1102628789762366/

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق