الشرق الأوسطتقدير الموقفعاجل

الفردانية والفكر الجمعي وجدلية التوفيق بينهما

اعداد : عبد اللطيف حيدر – باحث في الإعلام والعلاقات الدولية

  • المركز الديمقراطي العربي

 

الإنسان كائن اجتماعي بفطرته، فهو يؤثر ويتأثر بالمحيط والانسان ليس معطى بالأحرى بل يتم انتاجه، وطريقة الإنتاج هذه هي التي يتم من خلالها يتم تشكيل الذات الإنسانية. وبالتالي فالذات الإنسانية كذلك ليست معطى، فهي كيان يتم انتاجه بمجموعة معقدة من المتغيرات التي الي ساهمت في صياغة ملامح هذا الكيان، والتي بالطبع ستنعكس على الممارسة السلوكية لدى الشخص. فالمدخلات تتوافق بالضرورة مع المخرج النهائي بأشكاله المختلفة. فإن كان المدخل الاولي قيم فردية واستقلالية في اتخاذ السلوك الشخصي بمنأى عن أي مؤثر خارجي فإن المخرج الواضح في سلوك الشخصية يتسم بالاستقلالية وغريزة التفرد. والعكس كذلك صحيحاً فإن المدخل الجماعي الأول والوعي بالمحيط البيئي بكل تغيراته ستنتج بالضرورة منتج نهائي معتمد على البيئة المجتمعية وغير استقلالي ومتسق مع التصور العام الجماعي في انتهاج سلوك محدد. انها عملية إنتاجية منطقية تتشابه مع طرق الإنتاج المختلفة الا انها أكثر تعقيداً كتعقيدات النفس الإنسانية. وبالتالي فإن العراك الفكري الإنساني بين كيانين متناقضين يسهمن في انتاج الذات الإنسانية هما الفكر الفرداني والفكر والجمعي يعمل على ابراز إشكالية في تحديد هوية الذات. هل الذات   تُنتج ضمن اطارها الانفرادي التام الذي يستقل تماماً عن التوجه الجمعي والمتقاسم للسمات الجماعية التي تتميز بها الجماعات الإنسانية المختلفة، ام ان هوية الذات تتجسد في اطارها الجماعي الذي يضمن تفاعلها في محيط هي تعتبر جزء أصيل في تشكيله. وبالتالي فإن الخطاب الجمعي الذي يصنعها إنما هو محيط إيجابي يسعى الى تنمية الذات وتنقيحها وتهيئتها لتصبح عنصراً متماشياً مع المحيط الجماعي بكل تشكيلاته المختلفة.

إنني هنا أجد نفسي ميالاً الى دعم الاتجاه الفرداني وضمان حصوله على بيئته الفردانية الى حد كافٍ لضمان استقلاليته ووعيه بذاته الحقيقية. وفي الوقت ذاته فإني مؤمناً بالدور الإيجابي الذي ينميه الكيان الجمعي في دعم الذات واشراكها في محيطها المشترك الذي تتحقق معه مصلحة الذات ومصلحة الجماعة. ولذلك فإن الورقة تسعى الى مناقشة إشكالية الذات بين الفكر الفرداني المطلق والفكر الجمعي والاشتباك مع وجهات النظر المتباينة حول الفكرة. مستدلاً بطرح علماء الاجتماع في ذات الصدد كنظرية العقل الجمعي ل إيميل دور كايم، وإعادة الإنتاج عند بيار بيرديو، وسيكولوجية الجماهير ل غوستاف لوبون، وماكس فيبر وغيرهم، والسعي لمقاربتها مع دور الخطاب الإعلامي الذي يعد ركيزة أساسية في صوغ منتج الفكر الإنساني خصوصاً في العصر الرقمي الحديث.

يبدو من غير المنطقي التفريق بين الانسان ومحيطه المجتمعي، فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه يؤثر ويتأثر ويتفعل بطبيعة الحال بالبيئة المحيطة به. ولذلك فنحن هنا لن نخوض في دراسة علم الاجتماع كعلم انما سنسعى للاشتباك مع فكرة الفردية والفكر الجماعي الذي يعد أحد فروع علم الاجتماع ([1])، وأين يمكن فهم جوهر الذات واستقلالها في بين نظرتين متناقضتين بالضرورة.

إن للذات حق في ان تحتفظ بسماتها الفردية وميولها ونزواتها وغرائزها بصورة مستقلة بعيدة عن أي مؤثر يفرض على خياراتها، وذلك لكون أي مؤثر خارجي يعمل على استلاب جزء من شخصية الذات الحقيقية التي تتدفق بعفوية وانسيابية تامة. وهذا يساهم في تعزيز التباين في البيئة المجتمعية لتساهم في دعمها وتعزيزها وتحقيق تقدمها ” لقد اعتمد كل من التقدم الفني والخلقي والثقافي كثيراً على الافراد الموهوبين الذين كان نشاطهم ولا زال عاملاً حاسماً في انتقال الإنسانية من الهمجية الى الحضارة. ويتوقف مدى استفادة المجتمع من مواهب افراده على مدى التقدم والعكس ” ([2])، وهذا يوضح الدور الذي تلعبه ذاتية الفرد في ظل التدفق الحر النابع من الاستلهام الإنساني للفكر والحياة والعالم من حوله من منظوره الخاص، وبالتالي يسهم في تقديم زاوية أخرى لمعالجة متغيرات العالم وظواهر الاستحداث البشري المتجددة.

ان الطاقة الفردية تصغي الى الصوت الداخلي الذي تسعى بواسطته الى تحريك قدراتها وامكانياتها الفريدة لإنتاج شيء مختلف، واضافة منتج فكري مستلهم من التفكير الحر القائم على الوعي الذاتي المستقل والمدرك من خلال تفعيل القدرات الذهنية واستغلال السمات التي تُميّز فرد عن اخر. ولهذا فإننا نلحظ أن أعظم الإنجازات والاختراعات في تاريخ البشرية كانت من خلال مبادرات ذاتية فريدة انطلقت من ذاتيتها لمحاولة صناعة منتوج يحمل سمة مختلفة عن خط السير العام الذي يتجه نحوه الفكر الجماعي. ولنأخذ مثلاً توماس أديسون أو ألبرت اينشتاين الذي يعرف عنه اخفاقه في معيار التعليم النظامي الذي تفرضه الهيئات التعليمية ورسوبه في بعض المواد الدراسية. وهذا في النسق المجتمعي والتربوي يعد فشلاً ذريعاً في حياة الفرد. وغيرهم الكثير من النماذج الفاعلة في التاريخ البشري. ” ينبغي اذن (لكي ننقذ الحياة من جمودها) ان نوجد وسائل عن طريقها يستطيع الفرد ان يتمتع بنشاطه العقلي والفني وأن يعبر عنهما لا في الأمور التافهة ولكن في القضايا الهامة في المجتمع الذي يعيش فيه”([3]) وهذا يعد شرطاً اساسياً في حفظ ذاتية الفرد وتشجيعها على الاسهام في تحقيق انتاج فاعل في المجتمع، فالحرية الكاملة دون قيد مطلب رئيس لصحية الفكر الإنساني واستقلاله الذاتي وبالتالي فاعلية انتاجه الفكري الابداعي.

من الواضح، شدة التناقض بين متطلبات الفرد ونزعاته الذاتية ومتطلبات المجتمع بشكل عام، فالفردانية تميل الى الانانية المفرطة في تحقيق رغباتها وطموحاتها. بينما المطلب المجتمعي يسعى الى اخضاع الدوافع الفردية وقمعها بما يحقق المصلحة المشتركة لجميع اعضاءه والتي تتكافئ فيها فرص التفاعل الاجتماعي بين الافراد. وبالتالي تتقلص نسبة الحضور الذاتي والتعبير الواضح عن الذات الفردانية لصالح المجتمع العام الذي يسعى الى المساواة والعدالة المجتمعية كقيم عامة. وبالتالي في ظل كبح جماح النزعات الفردانية في التعبير عن حضورها يطغى ما يسميه دور كايم ” العقل/ الفكر الجمعي”، وهو ما يعرف بالضغوط المجتمعية والتي هي نتاج هذا العقل، حيث يعتبر ان الانسان ذات طابع اجتماعي بحت باعتباره نتاج المجتمع فما يجعله انساناً بأبعاده الأخلاقية والروحية والعقلية إنما هو المجتمع، ويحلل دور كايم العقل الجمعي وتأثيره على الافراد، فخلال الظاهرة الاجتماعية يبرز هذا العقل ويقوم بإشعاع قهره وتأثيره على عقول الأفراد الخاصة كما يتبين حين انفصالها وانصرافها عن بعضها البعض. ([4])، وهنا يتم تحجيم دور الفرد وتهميش الذات الفاعلة وتحويلها الى ذات خاملة سلبية ليست أكثر من تابعه لصيرورة الحراك المجتمعي. ويتغيب معها دور النشاط الإنساني المبدع لصالح نشاط دور المؤسسات المجتمعية من الاسرة والمدرسة والفضاء العام والبيئة المحيطة والصحافة والاعلام، والتي تلعب دوراً سلبياً، غالباً، في تنميط العقل البشري وبلورته في إطار محدد وضيق وفقاً لتوجهات الفكر الجمعي واستراتيجياته والاجندة الخاصة التي يسعى الى ترسيخها في المنتج الإنساني. وهنا يتم قولبة الفكر وإنتاج الذات بطرق تتحقق معها مصلحة العقل الجماعي المهين وحسب. وهكذا يعتمد الفكر الإنساني على المؤسسات المجتمعية من حوله في انتاجه ولم يعد قادراً على استنباط ذاته من الداخل والبحث في تفاصيله الداخلية لإنتاج الأفكار الخاصة وابرازها وتنميتها واضافة التعدد الإيجابي للبيئة المجتمعية، واثراء المجتمع العلمي والمعرفي بمنتوجات ذاتية فردانية وفريدة متميزة لا تخضع الا للفطرة القويمة التي أودعها الله في ذات الانسان. والتي تعد بمثابة الوحي السماوي في رٌوعه ومصدر الالهام الذي يقود الذات الى اثبات كينونتها المميزة واضفاء سمة الذاتية على أي منتج معرفي يسهم في تحقيق رقي هذا العالم.

ان التشكيل المجتمعي الذي من خلاله يتم بلورة الافراد وقولبتهم بنسخ مكررة من بعضهم يقوم بشكل أساسي على الغاء مفهوم الذاتية وتمييعها وتهميش دورها في الحياة، بالرغم من أن هناك خلافاً واضحاً بين علماء الاجتماع في هذه النقطة ف دلتاي مثلاً الذي انتهى الى استعادة، ضمن سياق العلوم الإنسانية، المقولة الهيغلية للعقل الموضوعي، لإن الفرد يفقد نظامه المميز لصالح الأنساق الثقافية(المؤسسات الفكرية) تتوضع نشاطاته. لدى فيبر خلافاً لذلك، فحين تبرز “الكيانات المجتمعية” ستوجب فهمها بجلبها الى نشاط الافراد، بمعنى ان النشاط الاجتماعي يُظهر أن العلاقات الاجتماعية ذاتها لا يمكن أن تفهم الا انطلاقاً من وجهة نظر فاعل فردي مثالي([5]) ، لكنني لا اتفق كثيراً مع منطق فيبر وأعتقد أن  المجتمع في هذه الحالة يصبح على درجة متقاربة من الوعي الجمعي ونوعية المعرفة ويتشارك مجموعة من الصفات والخصائص المحددة، ويتم التحدث باسم المجتمع كمكون عام بخصائص مشتركة. ولا يتم الحديث عن ذوات فردانية تتمايز في سماتها وتسعى كل ذات الى التعبير عن مكنوناتها واثبات وجودها بوضوح، والاسهام في انتاج خط سير فريد في ميدان الحياة. وأستطيع القول ان الكثير من السلبية والجمود وشحة الإنتاج الفكري بمختلف مشاربه الذي يغلف مجتمعاتنا العربية، والتي تعد على انها مجتمعات ذات سمة جمعية، يعود الى ما يمكن تسميته “داء الفكر الجمعي السائد” المحكوم بمجموعة معتقدات سلبية وثقافة تواكليه فاسدة، كانت عبارة عن منتج نهائي لتعميمات وانطباعات خاطئة. إضافة الى انها لا تدعو الانسان لأن يحمل هماً ذاتياً ومشروعاً فردياً يضيف قيمة إنتاجية للحياة، وانما على العكس تدعوه لان يقبع تحت سوط العرف المجتمعي السلبي الذي يخيم على المجتمع بمنتهى السلبية ويميت دور العقل في المراجعة والتفكير والنقد.

يلعب الاعلام، من ناحية أخرى، الدور الأكبر في تعميق الفكر الجمعي وعملية النمذجة والتنميط الجماهيري، خصوصاً في عصر الثورة الاتصالية الهائلة. بالرغم من انه أتاح مجالاً – وان كان محدوداً – وبالذات وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير الذاتي والتفرد بكيان خاص وحرية التفكير والنشر وتبادل المعرفة، ولكنه بالمجمل محاط بتأثير المحيط المجتمعي وهو بطريقة أو بأخرى يتماشى ويعبر ويكتب ويتفاعل بما يملي عليه الفكر الجمعي بوعي او بدون وعي. وبالتالي تتسم الذات ب “تلاشي الشخصية الواعية وهينمة الشخصية اللاواعية، والتي توجه الجميع ضمن نفس الخط بواسطة التحريض والعدوى للعواطف والأفكار، والميل لتحويل الأفكار المحرض عليها الى فعل وممارسة مباشرة، وهكذا لا يعود الفرد هو نفسه وإنما يصبح عبارة عن انسان آلي ما عادت ارادته بقادرة على ان تقوده”([6]). بالرغم من ان الفيلسوف الألماني هابرماس ينظر على العكس تماماً في نظريتة “الإطار العام ” حيث يشير الى ان الإطار العام يضمن التفاعل المجتمعي يساهم في تعزيز التواصل بين الافراد بما يحقق السلام والتفاهم بين المجتمعات ([7]). ويرى ان التفاعل المجتمعي هو فعل اتصالي إيجابي مهم في صناعة الفكر الجمعي الذي يخلق الانسجام والتفاهم في المجتمع.

ان الاعلام اساساً يعد أداه لتشكيل وعي الجماهير، وصنع تفكيرهم بالطرق التي يريدها القائم بالاتصال بمختلف اشكاله، وبالتالي فإنها تقوم بالتفكير نيابة عن الجمهور. حيث أن وسائل الإعلام هي من تقوم باختيار الموضوعات التي تريد تناقشها وترتيب أولويات الناس وتشكيل معرفتهم ووعيهم بالطريق التي تريد. كما انها تسعى الى استغلال ذلك، على الاغلب، من اجل خلق عقول نمطية قابلة للإيحاء والاستغلال لتحقيق اهداف سياسية واقتصادية. كما انها استٌخدمت في اغلب الأحيان للإضرار بقدرة الناس على التفكير السليم والوعي بواسطة وسائل الاعلام ومشكلات مجتمعاتهم ([8]). ولهذا فإننا نجد ان وسائل الاعلام امتداد طبيعي للبيئة المجتمعية تعمل على تكريس الفكر الجمعي وتوجيه الجمهور واستلاب الهوية الذاتية لمصلحة المنظومة الجماعية وفكرها السائد وهذا ما ينتج عنه مجتمع خامل تبعي وغير مستقل وتخيم عليه السلبية في الغالب. وربما ان محاولة المزج بين متطرفين أمر مطلوب هنا لضمان الحرية الفكرية والهوية الذاتية للفرد بما يمنحه الاستقلال الكافي في التعبير عن ذاته، ثم السعي الى الاستفادة من تأطير الخطاب الجمعي بما يخدم الحريات الفردية وتسخين نشاطها، وبالمقابل مراعاة الفضاء الجمعي في مسائل قيم العيش المشترك ومن ثم التشجيع نحو إنتاج فاعل وتعزيز التفاعل الإيجابي داخل المجتمع. وبطبيعة الحال لا يمكن حسم موضوع جدلي ومتشابك كهذا بورقة بحثية صغيرة، وإنما تسعى الى تسليط الضوء على أبرز القضايا الفكرية التي تهدف على إنعاش فكر الانسان ودفعه الى توسيع ادراكه بالسياق العام المجتمعي ومنظومة الأفكار والصور الذهنية الطاغية على تفكيره، وتتسبب في انكماش ذاته وتبديد قدراته العقلية ومهاراته الذاتية. وهذا يتطلب المزيد من البحث والتعمق من خلال انجاز العديد من الأبحاث والدراسات العلمية التي تساهم في اثراء النقاش المعرفي لتناول علاقة الذات بالمجتمع.

المصادر المراجع:

  • أحمد، محمد سيد، الاعلام وتجريف العقل الجمعي في مرحلة التحول الديمقراطي، الجيزة، أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي، ط1 ،2014.
  • دور كايم، ايميل، قواعد المنهج في علم الاجتماع، ترجمة محمود قاسم والسيد محمد بدوي، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية، 1988.
  • راينو، فيليب، ماكس فيبر ومفارقات العقل الحديث، ترجمة محمد جديدي، الجزائر- أبو ظبي، كلمة – منشورات الاختلاف، ط1، 2009.
  • رسل، برتراند، السلطة والفرد، ترجمة نور جعفر، كولونيا(ألمانيا)- بغداد، منشورات الجمل، ط1، 2005.
  • سروش، عبد الكريم، الديمقراطية الدينية: حاكمية العقل الجمعي وحقوق الانسان، مجلة الكلمة- منتدى الكلمة للدراسات والأبحاث– لبنان، س13، ع53، 2006.
  • لوبون، غوستاف، سيكولوجية الجماهير، ترجمة هاشم صالح، دار الساقي، الطبعة العربية 1، 1990.
  • ملكاوي، أسماء حسين، أخلاقيات التواصل في العصر الرقمي هبرماس أنموذجاً، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ط1 ، بيروت، 2017.
  • نظرية دور كايم والعقل الجمعي، تم المشاهدة في 11 ابريل 2018، https://www.bsociology.com/2016/11/blog-post_38.html

[1] – غوستاف لوبون، سيكولوجية الجماهير، ترجمة هاشم صالح، (دار الساقي، 1990)، ص 60.

[2] – برتراند رسل، السلطة والفرد، ترجمة نور جعفر(منشورات الجمل ، كولونيا(ألمانيا)- بغداد، 2005)، ص51

[3] – المرجع السابق، ص 64.

[4]  – “نظرية دور كايم والعقل الجمعي” تم المشاهدة في 11 ابريل 2018، https://www.bsociology.com/2016/11/blog-post_38.html

[5] – فيليب راينو ،ماكس فيبر ومفارقات العقل الحديث، ترجمة محمد جديدي، (كلمة – منشورات الاختلاف، الجزائر- أبو ظبي، 2009)، ص 179.

[6] – غوستاف لوبون، مرجع سابق، ص 60.

[7] – أسماء حسين ملكاوي، أخلاقيات التواصل في العصر الرقمي هبرماس أنموذجاً (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسيات، بيروت، 2017)، ص31.

[8] – محمد سيد احمد، الاعلام وتجريف العقل الجمعي في مرحلة التحول الديمقراطي (الجيزة، أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي،2014)، ص23.

أضف تعليقك أو رأيك
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق