الكتب العلمية

عاصفة الخريف – ليبيا “11”

محاوله جادة للبحث عن خيوط المؤامرة تاريخياً على ليبيا وعلى المنطقة العربية والاسلامية بمعلومات أكثر تفصيلاً

 

المؤلف :  د.محمد ابوراس الشريف

تحميل نسخة pdf – عاصفة الخريف ليبيا 11

الطبعة الثانية “2018″ – كتاب:- عاصفة الخريف – ليبيا “11”

محاوله جادة للبحث عن خيوط المؤامرة تاريخياً على ليبيا وعلى المنطقة العربية والاسلامية بمعلومات أكثر تفصيلاً

جميع حقوق الطبع محفوظة: للمركز الديمقراطي العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

مقدمة:

علاقة الرقم11 بليبيا وتصادفه مع اهم الاحداث في القرن العشرين والواحد والعشرين .

* يقول هيرودوت في ” الكتاب الثاني الفقرة 16 ” فيقول الاغريق والأيونيون ان الارض تتكون من ثلاثة اقسام : أوروبا واسيا وليبيا .

* الرقم 11 لم يكن رقم عادياً لدي اغلب الليبين فهذا الرقم كان من اسوأ الارقام التاريخية او المؤرخة بعد انتهاء عصر الامبرا طوريات الدينية واستبدالها بالاستعمارية قبل تكوين الدولة الوطنية في منتصف القرن العشرين

… فقد اقترن هذا الرقم في دهن الليبين باحتلال ايطاليا الفاشية وتخلي الامبرطورية العثمانية عن ليبيا .. وبدأت إيطاليا خطتها الاستعمارية بإرسال بعثة علمية أثرية إلى طرابلس سنة  1910م برئاسة الكونت “سفورزا” تحت ستار البحث عن معدن الفوسفات، وإجراء حفريات أثرية، ولكنها في الحقيقة كانت تقوم بمسح الأراضي الليبية، وعمل خرائط دقيقة لها تمهيدًا للعمليات العسكرية المرتقبة

وفي 29 من سبتمبر 1911م وجهت الحكومة الإيطالية إنذارًا بالحرب إلى الدولة العثمانية. وفي اليوم التالي كان أسطولها قد وصل إلى قبالة السواحل الليبية أمام طرابلس؛ فحاصرها لمدة ثلاثة أيام، ثم قصفها بعنف حتى سقطت في يد الإيطاليين في صباح 4 من أكتوبر 1911م، دارت معركة بين المجاهدين -الذين تمركزو في بومليانة- وبين الإيطاليين -الذين صمموا على إجهاضالمقاومة والقضاء على المجاهدين بدعوى ان الايطالين جاؤا لتحرير ليبيا من الحكم العثماني وكانت ايطاليا تقوم بالانزال البحري علي الشواطئ الليبية و القصف وفى(15 من نوفمبر 1911م) أعلنت إيطاليا بسط سيادتها على طرابلس وبرقة؛ فقابل الليبيون ذلك بمزيد من المعارك والثورات، وهاجموالإيطاليين في أنحاء متفرقة من البلاد، وقد تصدى لهم الإيطاليون بوحشية شديدة.

واتسمت تلك المرحلة من المقاومة الليبية بالهجمات الخاطفة السريعة، ولكن كفة الإيطاليين العسكرية كانت هي الراجحة على طول الخط؛ نظرًا لما يمتلكونه من أسلحة حديثة متطورة، وما يتميزون به من حشود عسكرية منظمة، بالإضافة إلى تحالف الدول الاستعمارية الكبرى مع الإيطاليين ضد الليبيين.
وبالرغم من إمكانات الإيطاليين العسكرية الضخمة، والتحالفات الغربية المريبة ضد الشعب العربي الليبي، فلم يكن الغزو الإيطالي لليبيا عملية سهلة بالنسبة للإيطاليين، فقد قاومهم الشعب الليبي بكل بساله، وأرقت هجمات المجاهدين الخاطفة مضاجع المستعمرين.

وكان احتلال مرير وشهد ابشع انواع التعذيب والمذابح كمذبحة المنشية بطرابلس وذلك ايام 23 .24 .25 من شهر اكتوبر 1911 والتي راح ضحيتها اربعة الاف من المدنيين  والتهجيروالاعتقال والاعدام على اعواد المشانق وبالبنادق والقنابل في الكثير من الاحيان  والنفي للجزر الايطالية النائىيةوالموبؤة وانشاء المعتقالات الجماعية على امتداد جغرافيا الوطن ولن ينسي ولم ينسي الشعب الليبي فترة الجوع والغازات السامة والابار التي سممت و حاجزالاسلاك الشائكة علي طول الحدود الليبية المصرية وشهدة تلك الفترة والحقبة الزمنية المريرة بالمقابل مقاومة شرسة من المجاهدين الليبين في شرق ليبيا وغربها وجنوبها  الذين كان لهم الفضل الكبير لنقل ليبيا الي مرحلة الاستقلال والذي لم يكن مكتمل الاركان بسبب استمرار وجود القواعد العسكرية الاجنبية في تلك الحقبة  .

* لم يخطرفي بال الكثير من الليبين سنة 2010 ان العام 2011 هو المئوية الاولى لعام 1911 ولم يخطر في البال ان هذا العام قد يجعل من هذا الرقم  يرمز للدماء والانشقاق الاجتماعي والسياسي بل وحتي العسكري الا ان وصل الانقسام الي ابناء الاب الواحد والام الواحده والجيران والاقراب والاحباب والازواج  .

*الليبيون شعب يتكون من قبائل وعشائر وابناء مدن حضرية  وارياف وقري، فمساحة ليبيا المتنوعه جغرافياً من الجبل الي السهل الي الصحراء والبادية والبحر وحدودها المترامية ومنافدها المتعددة اعطت لهذا الشعب الكثير من المميزات في التنوع ابتدأ من اللون واللهجة الي الصلابة واللين والطيبة والغلظة.

  • الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق