احدث الاخبارعاجلمقالات

دفتر كشكول الشرق الاوسط

اعداد : أ. طيبة فواز – كاتبة وباحثة سياسية 

  • المركز الديمقراطي العربي

 

‏‏السياسة ليست بهذه السهولة حتى يستطيع الجميع الغوص في أعماقها والسير في مضمارها الوعر!

  • السياسة لعبة غاية في الخطورة ، مسؤولية وحنكة ، ورشاقة . لذا ليس الجميع يملكون موهبة التحليل السياسي .
  • لماذا نحلل السياسة؟

يتحدث روبرت دال في كتابه الشهير التحليل السياسي نحن نحاول دائما تجاهل السياسة لكن لايمكننا تجنبها وهذا في حد ذاته يعتبر سبباً قوياً يدفعنا إلى محاولة فهم السياسة ،فأنت قد ترغب في فهم السياسة لأنك تريد إشباع فضولك وحسب، أو لأنك تريد أن تشعر انك مستوعب ومدرك لما يجري حولك في هذا العالم ، أو لأنك تريد أن تصل إلى أفضل الخيارات من بين بدائل عده متاحه -بعباراة أخرى ، لأنك تريد أن تتصرف بحكمة . وبالرغم من أن التوصل إلى أفضل الخيارات قد يكون الدافع الأقوى لدى معظم الناس للقيام بالتحليل السياسي ، إلا أنه لايمكننا إنكار أن البشر في عمومهم يشعرون بحاجة قوية إلى فهم العالم الذي يعيشون فيه. وواقع الأمر أن اي فرد يستطيع أن يفهم السياسة بقدر ، ولكن السياسة موضوع غاية في التعقيد ، بل ربما هي أكثر المواضيع الذي يواجهها الإنسان تعقيداً . وتكمن الخطورة في حقيقة أنه مع افتقاد الخبرة اللازمة للتعامل مع تعقيدات السياسة ، فأن المرء ينزع إلى تبسيطها بصورة مخلة …إلا ان السياسة عملية صعبة الفهم فيجب اكتساب المهارات الأساسية اللازمة لفهمها وهي عملية ليست بالسهلة.

جولة حول الوضع السياسي في الشرق الأوسط ؟

في الوقت الحالي وعلى ملعب النظام الدولي هناك عدة متغيرات سريستحدث باقي 31 وثلاثون يوماً على تنفيذ العقوبات الأميركية على إيران مع انها مازالت تقاوم العداء الأمريكي لكن لكل شي نهاية وبداية لشي جديد إيران تتوعد بالرد على الولايات المتحدة ، والأمريكان ثابتون على موقفهم بالمقابل الاتفاق الروسي التركي على تأطير الوضع الوضع السوري وتسليحهم تحت شعار حفظ الأمن السوري بالإضافة إلى مساعدة إيران ايضاً هذا الاتفاق الثلاثي الذي يستفز الجانب الأمريكي والفرنسي ويشكل خطر على استراتيجيتهم ، وسوريا والعراق هم ساحة المعركة بين كل من إيران وأمريكا وتركيا على أرض الرافدين ، وتركيا وإيران وروسيا وأمريكا وإسرائيل في سوريا ، أصبحت الدولتان رهائن بيد الدول الخارجية والسبب تراكمات المشاكل وعدم حلها . ‏إيران تحصن نفسها وتثبت بأنها ند قوي في النظام الدولي إلى جان اقوى الدول ، عززت دفاعتها في سوريا ايضاً كان لها أثر وسيكون لها أثر في تشكيل الحكومة العراقية ، ومن جانب آخر تسلط الولايات المتحدة عقوبات عديدة على إيران ومنها تصريحاتهم وتحذريهم للدول بالتعاون مع إيران لكن الأوروبيون وجدوا طريقاً خاصاً للتعامل مع إيران عبر تكتل يجمعهم سوية وهذه نقطة تحسب لإيران !

  • لكن ترامب قال أن العقوبات الاقتصادية التي ستفرض على إيران أقسى !
  • لكن ايران تتوعد بالهجوم على الولايات المتحدة وتدافع على نفسها بالهجوم على مناطق حدودية في سوريا رداً هجوم الاحواز وهناك المزيد لم نرى شيئاً بعد لكن على اي أرض سيتواجهون أرض الرافدين أم ‎الشام؟ ‏روسيا تستفز الولايات المتحدة !

الخارجية الأمريكية تحذر الدفاع الروسي من تسليحهم للسوريين ! انني واثقة من روسيا وانتصارها على الولايات المتحدة بمساعدة تركيا وإيران ايضاً مع قرارات ترامب المتسرعة والعنيفة على الأراضي السورية .. ‏إسرائيل تريد ضغط الزناد مرة أخرة في الشمال السوري وهذا ماهو الا ضوء اخضر من الولايات المتحدة أُم إسرائيل الحبيبة هذا ماهو الأ رد فعل على الاتفاق الروسي التركي حول إدلب ورسالة أمريكية تقول لهم أنا هنا.. ‎ ‏إن الاتفاق روسي تركي متوقع حول مسألة إدلب في الحقيقة سوريا تلحق العراق بدخول الأطراف الخارجية في سياستها وسيطرتها على أبرز مراكزها الحكومية تركيا وبعد أن خسرت حصتها في العراق اهدتها إيران حصتها في سوريا بعد تأثير العقوبات الأمريكية على مكانتها في سوريا ، لكن مع كل ذلك هناك حصة وتأثير لايران في سوريا ، وتركيا في العراق . ‎‏ أغلبية الباحثين السوريين اتفقوا على أن اتفاق بوتين واردوغان تثبيت حكم الأسد في سوريا لكن لنراها من زاوية أخرى ، أن الاتفاق حصل لتقديم حياة آمنة لسكان إدلب ليست تقوية لنظام الأسد وحظوظه ، فالاغلبية من الشعب ضد النظام الحالي ويطالبون بحكومة جديدة ووجوه جديدة ، انا ارى هذا سوف يقلل من بقاء نظام الأسد في الحكم السوري .

كل هذه الأحداث مازالت كدفتر الكشكول الذي كنا نستعمله في ايام الدراسة لكن السؤال كيف سيكون الدفتر الرسمي لكل هذه الأحداث ؟!

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق