fbpx
احدث الاخبارمقالات

المجتمع العربي مهدد بالقتل !

اعداد : أ. طيبة فواز – كاتبة وباحثة سياسية 

  • المركز الديمقراطي العربي

 

أن الرأي العام هو حق بشري يحمله كل مواطن عربي له آراء ومواقف ضد مواضيع عديدة منها الدين ،السياسة ، المجتمع .

لكن مع الاسف أصبحت الحرية الشخصية وابداء الرأي ممنوعة في مجتماعتنا العربية مجتمع منقب تحت شعار الدين الإسلامي الذي طالما شوهت سمعت الإسلام ديننا السموح خلال السنوات الماضية .

ان الإعلام والصحافة هي السلطة الرابعة بعد سلطات الدولة الاخرى لكن في مجتمعنا هذه السلطة منبوذة وغير محببة لهذا ، ان ابدي رأي في موضوع وخاصة اذا كانت تمس الطبقة السياسية فهذا خطر على حياتي بل على عائلتي لان وبكل بساطة لديه جميع الأدلة والإثباتات حول موضوع معين لشخصية سياسية مرموقة في المجتمع السياسي هذه الأدلة ستدفعه الثمن الذي سيدلي بفقدان حياته !

عن جمال خاشقجي أتحدث الكاتب السعودي الذي تحدثت مصادر تركية في اسطنبول انه قتل في القنصلية السعودية في تركيا ، الذي قيل انه كان مفقود في الأيام القليلة الماضية وقالت مصادر تركية أخرى أنه قُتل بعد تعذيب وتم تقطيع جسده ورميه وقد صورت هذه الجريمة لتكون دليلاً على حدفه ، في الحقيقة إن هذه الجريمة كانت داخل القنصلية السعودية التي تعتبر ضمن حدود وسيادة السعودية كما درسناها في الدبلوماسية لذا تركيا حالياً لا تستطيع فعل شي يذكر لهذه الحادثة المفبركة من جهات غير معروفة الذي يتهم بها جهات سعودية ان ولي العهد السعودي الأمير سلمان وراء هذه الحادثة المفزعة إذا يتلقى ولي العهد السعودي انتقادات عديدة بعد تحالفه مؤخراً مع الولايات المتحدة وتأيده لترامب عندما قال انتم مدينون لنا لأننا من يقدم لكم الامان وقالوا حقوقيون سعوديون ينتقدون الأمير سلمان ‏ على أشادته لترامب والتعاون معه ودفع له الاموال للحفاظ علاقاتهم وأمنهم ويتهموه بالفساد! ، إذ يصرحون لوسائل الإعلام أنه لا داعي لدفع الأموال التي هي من حق المجتمع السعودي ومشاريعه التنموية .

هذا الاستهداف لا يشمل خاشقجي فقط فهناك كثير من الصحفيين العرب والناشطين ايضاً لا يمتلكون حرية ومساحة للتعبير عن آرائهم واذا تخطوا حدودهم استهدفوا عبر تهديدات من جهات تعمل لمصالح شخص ما واجبروا بذلك على ترك بلدناهم وعوائلهم لحماية حياتهم . ان الحرية الشخصية هي خاصة بالشخص نفسه وان الله هو الوحيد الذي يتولى عقابه ليس الناس اذا لم تحب شخصية فرد انت غير مجبور لرؤيته أو متابعته أو الاهتمام به واذا أردت المساعدة قدم النصيحة فقط هذه هي صلاحيتك ، اما أن تقتل نفس لن تؤذيك فهذا غير واقعي وغير مُرضي لله سبحانه وتعالى هذا ما حدث للنساء وحتى قسم من الرجال في العراق جرائم القتل الذي رأيناه مؤخراً في العراق بإستهداف الموديل وأصحاب مراكز التجميل الخاصة بالنساء الذي أدى إلى خروج عدد كبير من المشاهير العراقين إلى خارج البلاد ، الذي حققت في جرائم قتلهم من قبل الحكومة لكن إلى الان لا أحد يعلم حقيقة قتلهم وماهي الدوافع لذلك ؟!

وحوادث أخرى كثيرة في عالمنا العربي الذي يعاني من مرض خبيث وهو الخوف تحت رآية الإسلام الذي شوهت صورته منذ مزجه بالسياسية ، والمصالح المتعلقة بالمكانة والمنصب . هؤلاء الناس الذين لم يفعلوا شيئاً سوى التعبير عن شخصياتهم وآرائهم ، التي هي حق من حقوقهم المشروعة في إطار حياتهم وأعمالهم فقدوا حياتهم بطرق بشعة .

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق