الشرق الأوسطتقدير الموقفعاجل

فوز اليميني المتطرف جايير لبولسونارو بالانتخابات الرئاسية البرازيلية – الاسباب والتداعيات

إعداد باحث أقدم خضير عباس الدهلكي – المركز الديمقراطي العربي

 

 

حقق السياسي اليمني المتطرف في البرازيل( جايير لبولسونارو) مرشح الحزب الليبرالي فوز لافت  بحصوله على 56 بالمئة من الأصوات مقابل 44 بالمئة (فيرناندو حداد ) مرشح حزب العمال. شارك نحو 147 مليون ناخب بالاقتراع بعد حملة انتخابية تميزت بحدوث استقطاب شديد وعنفا بعد الجولة الأولى في وبهذه النتائج سيخلف بولسونار لأربع سنوات، (ميشال تامر) وستكون البرازيل التي تعد أكبر دول أمريكا اللاتينية لأول مرة تحت حكم رئيسٍ يميني متطرف. ويعتبر كثير من الخبراء صعود بولسونارو من تداعيات الأزمات التي شهدتها البرازيل لحقبة امتدت 13 عاما من حكم حزب العمال مع إقالة الرئيسة (ديلما روسيف ) في 2016. ويعتبر جايير لبولسوترو مثال للسياسي الشعبوي الذي يدعي أنه  يسعى لاستعادة النظام وهيبة الدولة . وفي هذه الورق سوف نستعرض اسباب فوز مرشح اليمين وبرنامجه الانتخابي وتداعيات فوزه بمنصب الرئيس في البرازيل

البرنامج الانتخابي لبولسونارو

طرح الرئيس المنتخب  خلال فترة حملته الانتخابية برنامج واسع ويشمل العديد من الجوانب التي من شانها معالجة الازمات المتعددة التي تعاني منها البرازيل وتوجهاته في مجال السياسة الخارجية وعلى النحو التالي :

  • التعهد “بتغيير مصير البلاد” وخلق “أمة عظيمة وحرة ومزدهرة”, وقال بولسونارو بعد إعلان فوزه “لم يكن ممكنا الاستمرار في مغازلة الاشتراكية والشيوعية والشعوبية والتطرف اليساري”.
  •  العمل على إصلاح الوضع المالي للبلاد وبإعادة توجيه العلاقات الدبلوماسية لها. مؤكدا أنه سيبدأ بتخفيض العجز المالي وتقليص الدين العام وتخفيض أسعار الفائدة. وتعهد أيضا بتغيير ما أسماه الانحياز السياسي في العلاقات الدبلوماسية في الآونة الأخيرة.
  • اعلن عزمه قيادة  البرازيل ذات الآراء والألوان والتوجهات المختلفة”، وتعهد بالسير على خطى قادة مثل ونستون تشرشل.
  •  التعهد بشن حملة على الجريمة في المدن البرازيلية والمناطق الزراعية بمنح الشرطة المزيد من الحرية لإطلاق النار على المجرمين المسلحين، وتخفيف قوانين اقتناء الأسلحة، وهو ما سيسمح للبرازيليين بشراء أسلحة لمكافحة الجريمة.[1]
  • مواقفه الرافضة للإجهاض، والعرق، والهجرة، والشذوذ الجنسي، وقوانين حمل السلاح ، أكسبته لقب “ترامب الاستوائي”، إلا أن الكثيرين ممن يؤيدونه يرون أنه “المخلص” الذي سيجعل البرازيل آمنة وسيقف ضد المعايير التقليدية كتلك المناهضة لحق الإجهاض.
  • وعد بالقيام بشن حملة  لتنظيف البرازيل من السياسيين الفاسدين، وهو وعد جعل حملته الانتخابية تحظى بشعبية كبيرة لدى البرازيليين الذين يقولون  ان الفساد ارهقهم، وكان العشرات من كبار السياسيين من الأحزاب القائمة سجنوا جراء ذلك , وقد عانت البرازيل من زيادة في جرائم العنف وفضيحة رشوة سياسية كبيرة شوهت الطبقة السياسية برمتها. وتقلص الاقتصاد بنسبة تقارب 7 في المائة خلال أسوأ ركود تشهده البلاد في عام 2015.[2]

وأوضح المحلل السياسي ديفيد فلايشر “لقد عرف كيف يستفيد لبولسونارو من التيار القوي جدا المناهض لحزب العمال والسياسيين الفاسدين (…) وكيف يروج لنفسه باعتباره سياسيا مناهضا للمنظومة القائمة” رغم أنه نائب منذ 27 عاما. وفي المقابل، لم ينجح حداد وهو رئيس بلدية سابق لساو باولو في تشكيل “جبهة ديمقراطية” مع وسط اليسار والوسط لقطع طريق القصر الرئاسي على اليمين المتطرف. بيد أن أصواتا عديدة تعالت ضد المخاطر التي يشكلها بولسونارو على الديمقراطية البرازيلية الفتية.

وقال أستاذ القانون كارول برونير من مؤسسة جان جوريس “يبدو غريبا أن مرشحا يدافع عن القتل والتعذيب والوحشية والتمييز ويناهض 20 عاما من التقدم (الديمقراطي)، قد يتم انتخابه” رئيسا. لكن فلايشر “لا يرى أي تهديد للديمقراطية” في البرازيل حيث “المؤسسات متينة جدا”. في الأثناء، فإن بولسونارو الذي لا يخفي امتعاضه حيال النسوية والمثلية، والمعزز بقرب انتصاره، لجأ في الأيام الأخيرة إلى استخدام لغة سيئة يعرف بها.

ووعد هذا المدافع عن تحرير حمل السلاح بعملية تطهير واسعة للبرازيل من “الحمر” وبسجن أو نفي معارضيه، وتمنى لمنافسه حداد أن “يتعفن في السجن” مثل لولا دا سيلفا. كما هاجم بولسونارو الذي يريد أن يحكم “من أجل الغالبية وليس الأقلية”، حرية الصحافة مهددا صحيفة “فولها” بأنه “سيكسب الحرب” وذلك بعد أن كشفت عن شركات مولت إرسال ملايين رسائل واتس آب لصالح المرشح اليميني المتطرف.

واعتبر فلايشر أن الأمر يندرج في إطار “حرب كلامية لحملة” مضيفا أن “هناك الكثير من الأشياء التي لا يستطيع بولسونارو على الأرجح تطبيقها لأنه سيحتاج إلى موافقة الكونغرس والمحاكم”. وجرت عدة عمليات أمنية في الفترة الأخيرة لسحب لافتات مناهضة للفاشية أو إلغاء مؤتمرات عن الديمقراطية في جامعات عامة بالبرازيل حيث انتقد طلبة وأساتذة “الرقابة”.

وجعل مرشح اليمين المتطرف من وسائل التواصل الاجتماعي أداة حملته أذ تواصل مع 15,4 مليون متابع على فيسبوك وإنستغرام وتويتر. وبداعي “أسباب صحية” بعد طعنه يوم 7 سبتمبر 2018 على يد أحد اليساريين عندما كان متواجداً في تجمع بين مؤيديه. رفض المشاركة في ست مناظرات تلفزيونية، ما أثار غضب حداد الذي كان يرغب في مواجهة بين برنامجيهما.[3]

موقف الادارة الامريكية من نتائج الانتخابات الرئاسية في البرازيل:

هنأ الرئيس الأميركي( دونالد ترامب)، مرشح الحزب الليبرالي الاجتماعي، اليميني المتطرف، في البرازيل( جايير بولسونارو)، لفوزه في الانتخابات الرئاسية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض (سارة ساندرز) في بيان، إن ترامب أجرى اتصالا هاتفيا مع بولسونارو، وهنأه على فوزه بالانتخابات الرئاسية في البرازيل. وأضافت المتحدثة أن ترامب وبولسونارو اتفقا على العمل سويا من أجل رفع مستوى الرخاء لشعبي بلديهما.[4]

بولسونارو على خطى ترامب يقرر نقل سفارة البرازيل في إسرائيل إلى القدس:

أعلن الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو في ريو دي جانيرو في 28 تشرين الاول/اكتوبر 2018 أنّ بلاده ستنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، لتصبح البرازيل ثاني أكبر دولة بعد الولايات المتحدة تقوم بهذه الخطوة المثيرة للجدل. ورحبّ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بهذا القرار، معتبرا أنه “تاريخي”. وقال في بيان “أهنّئ صديقي الرئيس المنتخب جاير بولسونارو على نيّته نقل السفارة البرازيلية إلى القدس، في خطوة تاريخيّة وصحيحة ومثيرة”. في المقابل دانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي قرار الرئيس البرازيلي معتبرة أنه “خطوة استفزازية وغير قانونية”، بينما أكدت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة أنها “ترفض” القرار وتعتبره “خطوة معادية للشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلاميه”.

وسبق لبولسونارو  أن كتب في تغريدة على “تويتر”، “كما سبق أن أعلننا خلال الحملة (الانتخابية)، نعتزم نقل سفارة البرازيل من تل أبيب إلى القدس”، مؤكدا أن “إسرائيل دولة تتمتع بالسيادة وعلينا أن نحترم ذلك تماما”. وأبدت وسائل إعلام برازيليّة القلق من أن يؤدّي نقل السفارة إلى ردّ فعل انتقامي من الدول العربية وهي من المستوردين الرئيسيين للّحوم البرازيلية.

لكن بُعيد تغريدته حول نقل السفارة إلى القدس التي نشرها باللغتين البرتغالية والإنكليزية، أكّد الرئيس اليميني المتطرّف في مؤتمر صحافي أنه لا يعتقد أنّ إعلان هذا الأمر سيؤدّي إلى “أجواء مشحونة” في العلاقات بين البرازيل والشرق الأوسط. وقال “نكنّ أكبر قدر من الاحترام لشعب إسرائيل وللشعب العربي ولا نريد إثارة مشاكل مع أحد”، مضيفا “نريد تبادل التجارة مع الجميع والسعي إلى حلول سلمية لمعالجة المشاكل”. وفي مقابلة في صحيفة “هايوم” الإسرائيلية المؤيّدة لنتانياهو، اعتبر بولسونارو أنّ إسرائيل يجب أن تكون حرّة في اختيار عاصمتها. صرح بولسونارو للصحيفة الاسرائيلية “حين كنت أُسأل خلال الحملة ما إذا كنت سأقوم بذلك إذا صرتُ رئيسًا، كنت أجيب نعم، أنتم من تقرّرون ما هي عاصمة إسرائيل لا الأمم الأخرى. وقالت عشراوي لوكالة فرانس برس إن قرار البرازيل “خطوة استفزازية وغير قانونية لن تؤدي الا لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة (…) ويأتي في إطار الاصطفاف الشعبوي والفاشي والعنصري نحو خرق القانون الدولي”. وأضافت أن “هذا الاصطفاف (يتم) من بعض الأنظمة ومنها البرازيل إلى جانب نتنياهو الذي يمارس قمة الازدراء للقانون الدولي وحقوق الانسان”، معبرة عن أسفها “لأن تنضم البرازيل الى هذا التحالف السلبي ضد القانون الدولي”. وكانت البرازيل اعترفت بدولة فلسطين في عهد الرئيس اليساري لويس ايناسيو لولا دا سيلفا  , وكان نتانياهو رأى أنّ انتخاب بولسونارو “سيؤدّي إلى صداقة كبيرة بين الشعبين وإلى تعزيز العلاقات بين البرازيل وإسرائيل”. وفي اليوم التالي لفوز بولسونارو في انتخابات الرئاسة البرازيلية، قدّم سفير إسرائيل في البرازيل يوسي شيلي التهنئة له في ريو دي جانيرو. وقال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لوكالة فرانس برس إنّ نتانياهو سيحضر “على الأرجح” مراسم تنصيب الرئيس البرازيلي المنتخب في كانون الثاني/يناير المقبل 2019.[5]

نبذه شخصية:

  جايير ميسياس بولسونارو (بالبرتغالية: Jair Messias Bolsonaro‏)

  • سياسي برازيلي من الحزب الاشتراكي الليبرالي البرازيلي ولد في يوم 21 مارس 1955 في بلدة غليسيريو في ساو باولو في البرازيل. 1955 في مدينة كامبيناس بولاية ساو باولو من عائلة تعود جذورها إلى مهاجرين إيطاليين وصلوا إلى البرازيل بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
  • عام 1977 تخرج الرئيس المنتخب في أكاديمية (أجولياس نيغراس) العسكرية، وقد خدم بعدها في لواء لسلاح المظلات، وترقى إلى رتبة رائد.
  • تعرض بولسونارو للاعتقال في عام 1986 لأكثر من أسبوعين بسبب احتجاجه على خفض مرتبات العسكريين، إلا أن المحكمة العسكرية العليا برأته عام 1988، وفي العام نفسه تقاعد عن الخدمة العسكرية وبدأ مشواره السياسي ودخل إلى مجلس مدينة ريو دي جانيرو.
  • عضوا في مجلس النواب عن حزبه منذ عام 1991.
  •  شخصية مثيرة للجدل في البرازيل، ومعروف بآرائه السياسية اليمينية المتطرفة والشعبوية، بما في ذلك تعليقاته المساندة للديكتاتورية العسكرية التي حكمت البرازيل في الفترة من 1964 إلى 1985.
  • انتمى الرئيس البرازيلي المنتخب بين عامي 2003 – 2005 إلى الحزب الليبرالي البرازيلي، وأصبح عضوا في حزب الجبهة الليبرالية في عام 2005، وفي الفترة من 2016 إلى 2017 انضم إلى الحزب الاشتراكي المسيحي، فيما سٌجل في العام الجاري كمرشح للرئاسة البرازيلية عن الحزب الاشتراكي الليبرالي.
  • متزوج ولديه ابنة، وأربعة أبناء من زيجات سابقة، ثلاثة منهم امتهنوا العمل السياسي.

وفيما يتعلق بافكاره السياسية فانها تتمحور بالاتي :

  • وصِفت طبيعة آراء بولسونارو السياسية بالوطنية واليمينية الشعبوية معروف بدفاعه عن سياسات ومواقف اليمين المتطرف، في حين يدَّعي مؤيديه من الشعب أن مواقفه تنسجم أكثر مع السياسة المحافظة اليمينية التقليدية. وتتألف قاعدته الانتخابية بصورة رئيسية من الشباب التي عادةً ما تتراوح أعمارهم ما بين الـ16 حتى الـ24 عاماً، والطبقة العاملة الوسطى والطبقة العليا المتركزة أساساً في المنطقة الجنوب شرقية من البلاد، وعموم المحافظين، والخريجين الجامعيين، وبعض الوسطيين السياسيين، إضافةً إلى التيار اليميني المسيحي.
  • بولسونارو عضو في الكنيسة الكاثوليكية. يقال إنه حضر كنيسة معمدانية لمدة 10 سنوات.  في خطاب عام 2017، قال بولسونارو “الله فوق كل شيء. لا يوجد شيء اسمه الدولة العلمانية. الدولة مسيحية والأقلية ستضطر للتغيير، إذا استطاعت[6]

تداعيات فوز اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية في البرازيل:

  • ان انضمام البرازيل إلى مجموعة الدول التي تشهد صعودا لتيارات اليمين المتطرف في العالم يؤشرا الى حدوث تغيير في مزاج الناخب البرازيلي وابتعاده عن الاتجاه اليساري على اثر فشل حزب العمال في معالجة الازمات التي تعاني منها البرازيل.
  • إضافة إلى أن الوضع الأمني المأزوم الذي عجز الحزب اليساري الحاكم في تأمين حماية المواطنين ضد العنف، وتشير أحد الدراسات إلى مقتل 60 ألف برازيلي في عام 2014 وحده، انتهزت الجماعات اليمينية المتطرفة الفرصة، وتمكنت من تقديم نفسها كمدافعين عن المجتمعات الفقيرة, أن سيطرة الفوضى وغياب حكم القانون في المجتمع، في ظل انعدام تأمين الأمن المنتظَر من الحكومة، في رأي شرائح شعبية واسعة، جعلهم يراهنون على جماعات متطرفة كحل بديل.
  • يبقى التساؤل المنطقي بالنسبة إلى كثير من البرازيليين، متمحورًا حول جدوى المؤسسات الديمقراطية التي يتشدق بها اليساريون، في حين أنها أخفقت في تحقيق الأهداف التي بنيت لأجلها، مثل دعم النمو الاقتصادي وإيقاف التضخم , فوجدوا في بولسونارو اليميني منفذًا للخروج من دائرة اليأس والإحباط والغضب، وكأنه يتحدث بلسانهم، لأنه ينادي بأن تتنحى تلك المؤسسات جانبًا. ولن يجد بولسونارو أي عراقيل بشأن حكمه الاستبدادي البعيد عن المؤسساتية، حال انتخابه رئيسًا للبلاد، إذ تؤكد دراسة أن المؤشرات توضح أن الشعب البرازيلي لا يجد غضاضة في السلطة الاستبدادية، حتى إذا كانت غير مؤهلة لإدارة البلاد، فقد وجدوا في بولسونارو «الرجل القوي».
  • رغم عدم امتلاك الرجل القوي أي خطة اقتصادية واضحة الملامح، يحظى بولسونارو بدعم المستثمرين في بلاده. فقد ارتفعت قيمة العملة والأسهم والسندات بمجرد ظهور استطلاعات الرأي، قبيل انطلاق الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية. الغموض الذي يكتنف خطط الموازنة العامة آخر ما قد يهم المستثمرين، لأن انتخاب بولسونارو فرصتهم الأخيرة للهروب من مستنقع الركود الاقتصادي، بسبب سوء الإدارة الاقتصادية لحزب العمال، بعد سنوات طويلة. حتى إذا لم ينجح بولسونارو في إدارة البلاد اقتصاديًّا، فالغالب أن حزب العمال لن يكون أقدر من منافسه في إدارتها.
  • على الصعيد الخارجي ولاسيما مايتعلق بمنطقة الشرق الاوسط فأن لفوز بولسونارو تداعيات مهمة فإن إسرائيل تراهن على فوز بولسونارو في تعزيز مكانتها الدولية، مستغلة مكانة البرازيل كقوة إقليمية رئيسة في أميركا الجنوبية وكقوة دولية. كذلك تعول تل أبيب على حدوث تحول في أنماط تصويت البرازيل في المحافل الدولية بما يمثل تأييدا لسياسات تل أبيب تجاه الشعب الفلسطيني. وتتوقع إسرائيل أن تعمد البرازيل تحت قيادة بولسونارو إلى تقليص علاقتها مع إيران وأن تتعاون مع إسرائيل في وقف تسلل إيران إلى أميركا الجنوبية. واستمدت إسرائيل الكثير من التشجيع من بعض مقربي بولسونارو، الذين عبروا خلال حملته الانتخابية عن رفضهم لحركة المقاطعة الدولية ضد إسرائيل .
  • رغبة بولسونارو الجامحة في تعزيز العلاقة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستمثل عاملاً مهماً إضافياً في دفعه لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة وتوظيف السياسة الخارجية للبرازيل لتنفيذ الاجندة الامريكية في باقي دول امريكا اللاتينية .

المصادر:

[1] http://mubasher.aljazeera.net/news

[2] http://www.bbc.com/arabic/world-46013765

[3] https://www.france24.com/ar/20181028-

[4] http://rassd.net/440342.htm

[5] https://www.swissinfo.ch/ara/

[6] https://aawsat.com/home/article/1441721/

  • خاص – المركز الديمقراطي العربي
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق