الشرق الأوسطتقدير الموقفعاجل

تطور أساليب “داعش” في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي

اعداد الباحثة : حسناء تمام كمال – المركز الديمقراطي العربي

 

لم يعد هناك خلاف على أن الإعلام أصبح أحد أهم الأدوات المستخدمة من قبل التنظيمات الإرهابية المختلفة, ووسائل الإعلام التي يستخدمها  “”داعش””  بالتحديد-تعد الأقوى في  إعلام التنظيمات الإرهابية ونجح منذ أن أعلن وجوده رسميا وظل حتي الأن- أحد أدوات قوة التنظيم وعامل مهم في نجاحة في الانتشار والترويج  لسياسته وأفكاره ونشر فكرة العمل الجهادي,  وعمل علي تطوير سياسته الإعلامية عن طريق ترجمة المحتوى لأكثر من لغة أجنبية؛ مثل الألمانية والأنجليزية والفرنسية حتى اللغات اخاصة بالأقليات مثل الأيغورية, ومن ثم وصل  خطابه إلى فئات  كبيرة جداً من مختلف الدول حول العالم, وأصبح محل اهتمام الكثير سواء من الشباب الذين لديهم ميول جهادية, أو الباحثين والمختصين في دراسة الجماعات والتنظيمات الإرهابية.

ظهر أول ملمح لأهتمامة بالإعلام في تأسيس وزارة الإعلام والتي خُصصت ميزانيتها مع إعلان انشاءها بمليون دولار, ثم  في إصدار بعد ذلك أول مجلة لها ورقية وسُميت”دابق” واتبعتها بإذاعة البيان ثم العديد من القنوان الإعلامية المرئية والمسموعة و المقروءة,  ثم أخدت تتوسع في أجهزتها الإعلامية حتى أصبح لها إصدارات إلكترونية وورقية, غير أن أكثر هذه الأدوات فاعلية هي مواقع التواصل الاجتماعي, فقد أتت نتائجها أكثر بروزاً من غيرها, من حيث فاعليتها وتأثيرها  وسرعة نتائجها ونجاحها في خدمة أهداف التنظيم  والتجنيد من أجلة  ونشر أفكاره وحشد وأستقطاب الشباب والحصول على التمويل مؤخرا, ومن ثم سنحاول التركيز علي مواقع التواصل  كأحد أهم هذه الأدوات الإعلامية وكيف غيرت “”داعش”” استخدام مواقع التواصل إلى منصات للحشد ونشر أفكارها الجهادية  والتجنيد وخدمة افكارها الأخرى.

ولإعلام “داعش” الإلكتروني سمة مهمة  ساهمت في كونة فعال في تحقيق أهدافة أنه بُني علي إعلام القاعدة, خاصة المواقع الإلكترونية فبعد انضمام المسؤلين عن المواقع الإلكترونية في تنظيم القاعدة  لتظيم “داعش” قاموا بحذف محتوى القاعدة  وقامو بضمها للتنظيم, وبالتالي فان الأشخاص المسؤليين عن إعلام التنظيم منذ بدايتة أشخاص متمرسين في الإعلام الإلكتروني للتنظيمات الإرهابية.

لجوء”تنظيم الدولة”إلى مواقع التواصل الاجتماعي- تحديدا-  كان له دوافعه

السبب الأول أن الفترة التي  أعلن فيها التنظيم وجودة رسميا هي الفترة  أعقبت ثورات الربيع العربي والتي كان لوسائل التواصل الاجتماعي دور  كبير في الحشد من أجلها – أي أن”داعش” لجأ إلي وسيلة الحشد التي استخدمت من قبل الشباب العربي في الحشد للثورات للحشد لفكرتة –,السبب الثاني أن مواقع التواصل تعبر عن التطور في استخدام المواقع الإلكترونية خاصة مع تراجع أهمية المدونات والتي كانت سبب في تحول  تنظيم إرهابي أخر -هو تنظيم  القاعدة- لاستخدام وسائل التواصل في عام 2011 بعد أن كان إعلامه الالكتروني يعتمد علي المدونات بشكل رئيسي ,  فصاحب قلة أستخدام المدونات ارتفاع في عدد المستخدين لمواقع التواصل, ومنذ عام 2011 وحتي الأن نشهد ارتفاعا كبيرا في زيادة عدد المستخدمين  الذي بلغ عددهم هذا العام ثلاثمئة مليار ومئة وستة وتسعون مليون بزيادة 13% سنويا , السبب الثالث هو أن الفئة الأكثر استخداما  لوسائل التواصل الإجتماعي هي فئة الشباب من سن  15 عام حتي 35  عام لذلك فهذة الوسائل تعد الأمثل للفئة العمرية  التي يستهدفها التنظيم, رابعاً أنه يمكن الاستفادة من هذ الوسائل في تمويل التنظيم عن طريق  الإعلانات التي توضع علي  الفيديوهات والمحتوي التي تقوم بنشره على هذه  المواقع نتيجة زيادة نسبة المشاهدة لهذه الفيديوهات والجدير بلذكر أن هذا المصدر من التمويل أوح إليهم أن يقوموا بعمل حملات تمويلية على هذه المواقع.

و تنوعت المواقع التي استخدمها التنظيم مثل؛ (الفيسبوك وتويتر وانستجرام ويوتيوب وتيلجرام واسك اف ام والمميز وتمبلر ), حيث يقوم بعمل عدة حسابات  علي هذه المواقع بأسماء مستعارة عادة يقوم من خلالها بنشر افكاره, أوالتعليق على الأعمال التي يقومون بإرتكباها, وإرسال الرسائل المختلفة , أو بمشاركة نشاطاتهم اليومية,  والمواقع التي يستخدمها متعددة ولكن سنقوم بالتركيزعلي المنصات التي يوجد له تواجد كبير فيها ,ونتائج ملحوظة وهي كالتالي؛ تويتر وتيلجرام ويوتيوب وفيسبوك  وهي  الأكثر استخدماً من قبل  “داعش” ’وسنحاول  بايجاز عرض سمات هذه المواقع وأهم نشاطات “داعش” عليها خلال السنوات الماضية.   *

 أولاً “موقع فيسبوك من أولى المواقع التي التنظيم موقع فيسبوك ,وذللك لانه  يضم اكبر عدد  من مستخدمي وسائل التواصل,وإمكانية وصول المحتوى  به عالية,مع وجود التعليقات والتقيمات التي تحدث على الموقع ,وعادة مايستخدم الموقع لنشر المحتوى المتعلق بفكر التنظيم اي انه اداء دعائية أكثر من كونها وسلة للتواصل والمناقشة ,وقد ثبت وجود العديد من الحالات التي تم استقطابها عن طريق الفيسبوك فقط,بالاضافة الي الفيديوهات التي يتم نشر علي الفيسبوك والتي تحمل محتوي ارهابي شديد التطرف وعلى الرغم من قيام الموقع بحذف الكثير منها الا انه  مازال هناك فييدوهات علي الموقع مند 2015  حتى الآن (مثل الفيديو الذي تم رفعة من قب الجماعة للتعليق علي حادث باريس وإعلان مسؤليتها ونشر بالفرنسيةومترجم بالعربية) وبالتأكيد وجود هذا النوع من المحتوى سبب ضغط من قبل الحكومات”مثل لندن ”  على فيسبوك لحذفها والا وصف بانه داعم للارهاب واتهامات الاتحاد الأوربي فيما بعد , ويؤكد مؤسس فيسبوك على انهاء اتخاذ الاجراات الخاصة بحذف كل المحتويات المتطرفة الخاصة بالجماعة.

 ثانياً يوتيوب, فيعتبر المنصة الرئيسية في نشر الفيديوهات,والتي يكون فيهامقاطع فيديو  مباشر ونصوص واضحة لجميع الأعمال التي يقوم بها  التنظيم  ويتدرب عليها,أو يتم نشر فيديوهات متعلقة بالجانب الأخر من حياة التنظيم  يحاولون فيها الظهور بالشكل المثالي  في ممارسة الحياة اليومية مثل؛ مقاطع لهموهم يتفقدون المرضى,أويقومون بتوزيع الحلوى مع الاطفال,او نصائح وفتاوى متعلقة بالحياة اليومة لهم,أو الفيديوهات التي تم نشرها بعنوان”كيف تكونين زوجة صالحة”, واستخدام  اليوتيوب في عملية جذب وتجنيد الشباب كان منذ إعلان التنظيم , فمنذ مارس 2014 الي اغسطس 2016 ان 83% من الشباب الأمريكين  المنضمين لداعش تم تعبئتهم عن طريق فيديوهات “داعش” علي يوتيوب,أستمر نشاطهم على الموقع حتى الآن  ففي تقرير أصدرته” EXTRMISM PROJECT” أن COUNTER “داعش” في اوائل هذا  العالم رفعت 1.348 الف فيديو تم رفع هذه الفيديوهات من 276 حساب  تابع لتنظيم “داعش”  , هذه الأرقام تعبر عن جهودهم  في التواجد على الموقع في هذه الفترة  خاصة في ظل السياسات المتشدد التي يتبعها يوتيوب في حذف المحتوي المتطرف والتي سنذكرها بالتفصيل لاحقا,فتم نشر العدد السابق من الفيديوها على الرغم من أن اليوتيوب كان يقوم بحذف 72% منها بعد ساعتين.

ثالثاً “تويتر”, فهو من أهم المنصات التي استخدمها “داعش” ففي الفترة من 4أكتوبر وحتى27نوفمبر في عام 2014 كان هناك أكثر من 46 ألف حساب للتنظيم على تويتر, , ونشر موقع تويتر في 2015 احصائية بالدول التي يصدر  منها مستخدين داعمين لداعش أتت السعودية في مقدمة هذه الدول ثم سوريا يليها العراق ثم الولايات المتحدة الامريكية,  , بخصوص النشر في تويتر فان حسب تقرير klausen” ” الذي اصدرتة في 2017  فان هناك 140  شخصية مسموح لهم بإرسال التغريدات والتصريحات الدينية,والرد في بعض الحالات القليلة ومن وقت للآخر تنشر قناة الفرقان التابعة للتننظيم علي تويتر بعض الاخبار و للتفاعل وضم المتابعين من وقت لأخر . و يفعل التنظيم العديد من “الهشتاج” علي تويتر وحسبCOUNTER EXTREMISM PROJECT يبلغ عددها 135 هشتاج يتم استخدامها من قبل الجماعة مثل دولة الخلافة,تنظيم الدولة الاسلامية في مصر والشام,وهشتاج أبو بكر البغدادي وأخرى, وتوضح الدراسة أيضا ” إن  اجماعة تستخدم يويتيوب منذ 2015 لإيصال رسائل وهمية بأن التنظيم أقوي مما هو علية في الواقع, وكانت تفعل لك من خلال تغريداتها التي تشعل الحماس في نفوس المؤيدين وكان للموقع دور أكبر من غيره من المواقع  في العديد من المعارك مثل معركة الموصل والتي انهالت فيها التغريدا في معركة الموصل بغلت عددها20 الف تغريدة كانت السبب في  دخول الجيش للموصل وتراجع الجيش في الموصل ,وتم استخدامة ايضا في التمويل لصالح النظام في 2014 من  “جاهد بمالك” التي تم خلالها جمع تبرعات لصالح داعش تقدر ب 26 الف ريال.

 رابعًا “التيلجرام” فعلى الرغم من كونة ليس من أوائل المواقع التي استخدمها- إلا أنه كان له دور كبير بعد أن أصبح الموقع المفضل لدى الجماعة الإرهابية في الفترة الأخيرة, فيعتبر التيلجرام من المواقع التي تستخدم في مشاركة الاخبار التي سيتم نشرها وتوزيعا على باقي المنصات الإلكترونية حيث يعمل علي توزيع المحتوى الارهابي للتنظيم, فأوصي التنظيم متابيعه علي تويتر بالتواصل علي تيلجرام لمناقشة مسائل هامة مثل طرق الانتقال الي تنظيم الدولة وأتى  ذلك بعد اتباع سياسات متشددة في مواجهةالمحتوي الذي يتم نشرة من قبل التنظيم على تويتر, وقامت بانشاء قناة “أعماق” علي تيلجرام لنشر وتحديث الأخبار المتعلقة بالتنظيم, ساعد في التوجه نحو موقع التيلجرام تصريح مؤسس التيلجرام “أن سياسة الخصوصية بالنسبة للموقع أهم من أي مخاوف أخرى”  وكان ذلك التصريح في بدايات انضمام التنظيم للموقع, ولكن عقب ذلك التصريح بعدة أيام تم أرتكاب عمل إرهابي في باريس, وبعد عمل التحقيقات بشانه ثُبت أن التجمع والتخطيط للحدث كان عبر تيلجرام وواتساب, عقب هذا الحادث حاول التيلجرام حذف الحسابات التابعة للتنظيم, ولكن ظلت قناة “اعماق” نشطة  يعلن  فيها  التنظيم مسؤليته عن بعض الأعمال الإرهابية التي يرتكبها من وقت لأخر .

  • كيف حافظت “داعش” علي معدل وصول عالي في منصات التواصل الإجتماعي منذ بداها حتى الأن؟

على الرغم من أن “داعش”  فعل دور وسائل التواصل منذ أن أعلن نفسة رسميا ومازال يستخدمهاحتى الآن , إلا أن سياستة في إدارة هذة المواقع, وتحقيق اهدافه السياسية لم تخفُت أو تُهمش رغم سياسة الحذف التي تواجها من قبل مديري ومؤسسي هذه المواقع , بل العكس فدور هذه الوسائل أصبح أكثر تاثيراً  وازدادت قوة استخدامها في تحقيق الاهداف, علي الرغم من السياسات التي يواجهها من قبل الحكومات والمنظمات المختلفة في حذف محتواها, وقد اعتمدت في ذلك الاستمرار على عدة عوامل:

 أولا  أنها لا تدخر أي جهد في التواجد علي أي موقع من  مواقع التواصل المختلفة حتى إذا كانت ذات عدد قليل من المستخدمين, وعادة ما تستطيع تحقيق الاستفادة الكبرى من كل منصة بدءًا بالأكثر انتشارًا مثل فيسبوك-والذي يضم أكبر عدد من المنضمين لوسائل التواصل- حتي “ميمز” الذي يضم أقل عدد, وهي بذلك تقدم وجهة نظرها لكل الفئات والثقافات المختلفة, وقد حرص التنظيم على وجوده في كافة المنصات الاجتماعية سواء المتعلقة منها بنشر الفيديوهات مثل يوتيوب أو المقروءة مثل  فيسبوك وتويتر المتعلقين بنشر الأخبار والأكثر استخدامًا من قبل الشباب .

 ثانيا أنها تستفيد من الثغرات الخاصة بكل موقع والتي تمكنها من تحقيق أعلي معدلات وصول في هذا الموقع فيستفاد من النظم البرمجية -التي توجد في طبيعة الموقع الذي يستخدمه- فيستخدم تقنية “اقتراح الأصدقاء” والتي تقوم علي تجميع بيانات واسعة للمستخدمين وتحليلها, ويقوم باقتراح ذوي الاهتمامات المتشابهة لبعضهم البعض وباستخدام هذه  التقنية  استطاع التنظيم استقطاب  والتواصل مع الافراد الذين يتشاركون نفس الاهتمامات وقد ساعدت هذه الطريقة في اقتراح  كثير من الإسلاميين الأصوليين للتنظيم,بالاضافة الى إمكانية تحديد الفئة المستهدفة – التي يريد التنظيم وصول المنشور إليها- في كل مرة يقوم فيها بالنشر

وفي تويتر  عادة ما يستخدم  الكلمات المفتاحية (الهاشتاج)  المرتبط بالتظيم مثل؛ تنظيم الدولة الاسلامية, وأنصار الخلافة وغيرها من الكلمات المفتاحية التي تسهل ظهور أخباره لمتابعية وللمتعاطفين معه, ويقوم بعمل إعادة تغريد دائما علي تغريدات الفنانين والمسؤلين السياسين التي تنال عدد كبير من الإعجابات وبذلك يزيد من نسبة مشاهدات محتواة علي الموقع

 ثالثا أنه في الأوقات التي لا يكون هناك حدث تم أرتكابه أو حادث معين محل تركيز التنظيم, فإنه يقوم بمشاركة فيديوهات للحياة اليومية لأفراد للتنظيم, حتى الحالات اليومية التي استحدثها الفيس بوك مؤخرًا كثيرًا ما استخدمها التنظيم, وهذا يجعل صورة التنظيم دائما حاضرة في أذهان متابعيه.

  • كيف يواجهه التنظيم الحذف الأمني ؟

مواجته”داعش” للحذف الأمني الذي يقابلهم في وسائل التواصل الاجتماعي  يتم بإصرار  والاستمرار فاكون ردودهم علي مستويان  المستوى الاول هو رد علي الأشخاص الذين اتخذوا قرار الحذف والذين يكونوا غالبا مؤسسي المواقع,أو اشخاص آخرين قاموا بإختراق حسابات تابع لداعش ,المستوى الثاني متعلق بإعادة المحتوى المحذوف, ورده على الاشخاص المتسبيين في قرارات الحذف غالبا ماياتي في صورة تهديدات ؛ مثل أنهم يقومون بتوجيه التهديدات بشكل مباشر لمؤسسي هذه المنصات ,فقبل ذلك تم نشر فيديو تهديد لكلاً من “مارك” مؤسس الفيسبوك و”دوسري” مؤسس تويتر مدة الفيديو بلغت 25 دقيقة, عُرض فيه صورتهما وفوقها علامات حمراء “كاشارة للتهديد بالقتل”,أو إرسال رسائل تهديد للأشخاص الذين يقمون بإختراق مواقعه الإلكترونية وتهديده بالموت مثل التهديدات التي تم إرسالها للشباب الذي نجح في اختراق 250 حساب للجماعة , أما الرد علي المحتوى نفسه  فإنهم يقومون بإعادة نشرة مرة أخرى علي الرغم من حذف اكثر من 72% من المحتوى الذي تم نشرة علي يوتيوب في اقل من ساعتين و 245 تم حذفة بعد ساعتين ,الا انه 91% من هذة الفيديوهات تم رفعها مرة أخرى, وأنهم يقومون بإيصال رسائلهم عن طريق حسابات آخرى  علي نفس الموقع مثل إعادة التغريد تويتر” علي حسابات الأشخاص المشهورين علي الموقع وبذلك يضمن أن المحتوى المرفق بهذة التغريدات لن يتم حذفه, أو عن طريق توزيع نشاطتهم علي المواقع المختلفة في الوقت التي  أتخد فية موقع  تويتر إجراءات للحد من نشاط التنظيم, قام التنظيم بنقل نشاطة الي موقع تيلجرام ودعي فية متابعيه للأنضمام  الي الموقع لمناقشة امور هامة او بالنشر المحتوى الذي تم حذفة علي مواقع لن يتم تحديد هويتهم عليها مثل موقع  just best”” ’أومواقع بها خاصية التشفير عالية مثل تيلجرام والتي لاتتيح  لأحد الاإطلاع علي المحتوى الذي يتم مشاركتة فيما بينهم ,خمسا انه هناك دائما بديل لوجدهم بشكل رسمي وذلك متمثل في حسابات الداعمين لهمو المتعاطفين معهم والذين يقومون باستكمال  مجهوداتهم وحملاتهم في  حال حدوث توقفأو حذ حسابتهم مثلما حدث بعدا ما حذف معظم حساباتهم علي تويتر بعد حملة “جاهد بمالك” بعدها تم انشاء العدد من الهشتاج من قبل  للحسابات المتعاطفة مع التنظيم مثل “هشتاج”( داعش والرقة وشهود الشام  والفرقان والرقة) .,كل هذة التغريدات علي الموقع كانت بمثاية استكمال لمسيرة داعش اللإعلامية في مواجهة الحذف .

وفي النهاية فأننا نجد أن نتيجة أتساع التكنولجيا وتطورها وإتاحتها للجميع  وتعدد مواقع والتواصل ونتيجة لسهول الدخول إلي هذة الشبكات نجد إن السيطرة الكاملة علي الإرهاب المتعلق بوسائل التواصل ليس من السهل إطلاقا التحكم فية أو اللسيطرة علي المحتوى الذذي يقوم بنشره  خاصة مع العدد الكبير المستخدم من قبل الجماعة لخدمة هذا المحتوى في هذه المواقع, ومع عدم استسلامهم للحذف أو البلاغات التي تاجهم  منذ البدء في استخدامها حتي الآن,ولكن ذلك لا ينفي أن جهود المستخدمينن لهذه المواقع والمؤسسين يجب أن يضع في الاعتبار أن معيار الأمن(أي وجود محتوي أمن لا يحمل أي نزعات أوتوجهات أو أفعال متطرفه) في هذه المواقع يجب أن يكون له الأولية عن معيار الخصوصية حتي نستطيع محاربتة محتوى هذة الجماعات الإرهابية بشكل اكثر أقوى, وأن يتم الاستجابة للبلاغات بشكل سريع,وعد التفاعل مع ها امحتوى بالتعليق او الاعجاب أو المشاركة بشكل إيجابي أو سلبي لتقل نسبة الوصول والمشاهدة ,ومن ثم يصبح المحتوى المنشور  أقل جدوى.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق