الشرق الأوسطتقارير استراتيجيةعاجل

بلغاريا المحطة الأصعب للاجئين في الطريق نحو غرب أوروبا

اعداد : حسني عماد – باحث في جامعة سانت بيطروسبورج- روسيا الاتحادية

  • المركز الديمقراطي العربي

 

تتطلع بلغاريا الى مدّ الجسور بين شرق أوروبا وغربها وبين تركيا وبروكسل، للتوصل الى تسويات في عدة ملفات حساسة من بينها سياسة الهجرة، وتراهن صوفيا*العضو الأكثر فقراً في الاتحاد الاوروبي، على ترؤسها مجلس الاتحاد الاوروبي للمرة الأولى لتحسين صورتها بعد تعرضها لانتقادات لاذعة جراء عجزهاعن مكافحة الفساد المستشري فيها، وفي عام 2019م وصل إلى بلغاريا منذ بداية العام الحالي 4500 لاجئ*، لكن أغلب هؤلاء اللاجئين لا يريدون البقاء هناك، وإنما متابعة مشوارهم باتجاه غرب أوروبا(1).

ويتعرض اللاجئون الذين يقومون باختيار الطريق البري للعبور إلى أوروبا، حيث يقطعون مسافات طويلة داخل بلغاريا وخارجها، عابرين الغابات الكثيفة والمناطق شبه المهجورة، ما يجعلهم أكثر عرضة للعنف من قبل العصابات المحلية وعصابات الاتجار بالبشر، هذا بالإضافة لشرطة الحدود البلغارية التي قد لا تقل وحشية عن العصابات الأخرى، ويصل العديد من اللاجئين إلى صربيا بوجوه متورمة وإصابات متفرقة على أجسادهم، كما يدعون تعرضهم للسرقة والضرب وفي بعض الأوقات للاحتجاز في مساكن أو فنادق، حيث يُجبرون على دفع مبلغ من المال لشخص وسيط أو للخاطفين بشكل مباشر مقابل حريتهم(2).

وتناقش هذه الورقة قضية اللاجئين في بلغاريا، حيث تناول الموقف من قضية اللاجئين، وتعداد اللاجئين في بلغاريا، وجهود بلغاريا في هذه القضية، ولماذا يرفض اللاجئين البقاء هناك ويحاولون الخروج نحو أوروبا، والمشكلات التي تواجه اللاجئين في مراكز الإحتجاز، ومعضلة عدم الإندماج داخل المجتمع.

أولاَ: موقف بلغاريا من قضية اللاجئين:

على عكس دول مجموعة فيشغراد* التي تشمل بولندا والجمهورية التشيكية والمجر وسلوفاكيا، لم تعارض بلغاريا السياسة الأوروبية لاعادة توطين اللاجئين في الاتحاد الاوروبي، رغم أن خطابات الخوف ورفض الهجرة تسود الساحة السياسية في البلاد، فبلغاريا هي إحدى الدول الشيوعية السابقة النادرة في الاتحاد الاوروبي التي تقدر فعلا قيمة الأموال الأوروبية التي أمّنت 66 % من نموّها منذ 2007م، وكانت وزيرة الخارجية البلغارية ايكاترينا زهارييفا في حديث لهاقالت إن “شعار الرئاسة البلغارية هو في الاتحاد قوة، كما دعت الى اثبات التضامن في ما يخص حماية الحدود الخارجية للاتحاد الاوروبي بدلا من بناء الأسوار في الداخل(1)“.

ولكن في يوليو 2018م حظر البرلمان البلغاري على الحكومة في صوفيا، عقد أية اتفاقيات ثنائية لاستعادة اللاجئين من دول أوروبية أخرى، والزم القرار، الصادر عن البرلمان اليوم باجماع الاعضاء وعددهم 177 عضوا من معسكر الحكومة ومعسكر المعارضة، الحكومة بعدم توقيع أي نوع من هذه الاتفاقيات، ونص القرار على أن تسعى حكومة رئيس الوزراء بويكو بوريسوف لتقديم اقتراح لإصلاح اتفاقية دبلن*.

وتأمل صوفيا في تحريك ملف اصلاح قطاع اللجوء عبر اعادة هيكلة “نظام دبلن” الذي يحمّل بشكل شبه تلقائي الدولة التي تشكل اول بوابة دخول الى الاتحاد الاوروبي، مسؤولية معالجة طلبات اللجوء، ويشكل هذا الأمر عبئا كبيرا بالنسبة للدول التي تعاني من أزمات، كذلك يدعو بوريسوف الى تحسين العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وتركيا، التي تتشارك بلاده معها حدودا برية بطول 259 كلمـ ويضع بوريسوف في صلب اهتماماته موضوع المحافظة “بأي ثمن” على اتفاق الهجرة المبرم في آذار/مارس 2016 الذي سمح بتخفيض تدفق طالبي اللجوء من الشرق الأوسط الى الاتحاد الاوروبي، الذي تشكل بلغاريا إحدى بوابات الدخول اليه(1).

ثانياَ: تعداد اللاجئين في بلغاريا:

استقبلت بلغاريا نحو 2,000 سوري منذ بدء الصراع السوري في مارس/آذار 2011، وفي أنحاء الاتحاد الأوروبي طلب ما يقرب من 41,000 سوري اللجوء خلال الفترة نفسها، وتتجه أعداد متزايدة من السوريين الذين يفرون من العنف في بلادهم نحو بلغاريا لتصل إلى مراكز استقبال مكتظة وقاسية، فيما تصارع الدولة الواقعة على حافة الاتحاد الأوروبي من أجل التكيف مع هذا التدفق(2).

إحصائيات منقولة عن الوكالة البلغارية لشؤون اللاجئين، تم رفض أكثر من ضعف عدد طلبات اللجوء، وخلال عام 2015، كان يتم رفض ما يُقارب 1 من كل 10 طلبات لجوء، ارتفعت النسبة لتصل إلى قُرابة النصف، حيثُ تم رفض 5 من كل 10 طلبات خلال عام 2016م، وخلال عام 2017، إزداد عدد الطلبات المرفوضة أكثر و أكثر، حيث تم رفض أكثر من 6 من كل 10 طلبات للّجوء(1).

لم يحصُل أي شخص من دولة أفغانستان على حق اللّجوء في بلغاريا

إحصائيات منقولة عن الوكالة البلغارية لشؤون اللاجئين على الرغم من أن طالبي اللجوء من دولة أفغانستان قد قدموا طلبات لجوء أكثر من أي جنسية أخرى، فقد رفضت بلغاريا، تقريباً، جميع طلباتهم للجوء بمعدل رفض 98.4 ٪، وفي فرنسا، تم قبول 83.1 ٪ من طلبات اللجوء المقدّمة من مواطني دولة أفغانستان، بينما كان المعدّل 58 ٪ في بلجيكا و 47 ٪ في ألمانيا و 30 ٪ في المجر(1).

ما زال طالبو اللّجوء من أفغانستان وسوريا من أكثر الجنسيّات المُقدِمة لطلبات اللجوء في بلغاريا إحصائيات منقولة عن الوكالة البلغارية لشؤرون اللاجئين وتلقت بلغاريا حتى ديسمبر 2018م نحو 3,000 طلب للجوء، خاصة من الشرق الأوسط وإفريقيا، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف المتوسط السنوي خلال العقد الماضي، فرغم أن الأعداد الإجمالية قليلة مقارنة ببعض الدول الأوروبية الأخرى، إلا أن نظام اللجوء في بلغاريا غير قادر على استيعاب القادمين الجدد، فمراكز الإقامة الثلاثة الموجودة التي تقوم الحكومة بتشغيلها مكتظة والأوضاع فيها غير آمنة وقاسية، مما دفع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلي طلب ضمانات من الحكومة البلغارية بسرعة العمل لإصلاح الظروف الصعبة التي يمر بها السوريون وغيرهم من طالبي اللجوء، والتقت الممثلة الإقليمية للمفوضية بوسط أوروبا، مونتسيرات فيكساس فيهي، رئيس الوزراء بلامين أوريشارسكيلمناقشة الحاجة لوجود مرافق جديدة للإقامة للتخفيف من وطأة الاكتظاظ ولإطلاق سراح طالبي اللجوء من الاحتجاز(1).

ثالثاً: موقف اللاجئين في مراكز الإحتجاز:

في المراكز التي تديرها المفوضية والتابعة للحكومة البلغارية، ينام الأشخاص في الممرات ويطهون على مواقد رديئة داخل مهاجع مكتظة، فتحولت جميع المساحات المتاحة إلى أماكن للمبيت، بدءاً من غرف التلفزيون والانترنت وانتهاءاً بمساحات رعاية الأطفال، ولا تكفي مرافق الاستحمام ودورات المياه للتكيف مع الوتيرة الجديدة للقادمين، فما يصل إلى 100 شخص يتقاسمون حماماً واحداً بينما التعليم والأنشطة الترفيهية محدودة، كما أن عدة مئات من الأطفال متغيبون تماماً عن المدرسة(2).

ويسبب الاكتظاظ توتراً في العلاقات بين طالبي اللجوء، والذين عليهم أن يتدبروا أمورهم في الأحوال العادية، مقابل ما يزيد قليلاً عن يورو واحد يومياً للطعام والملبس والدواء وغير ذلك من الضروريات، ويؤدي بطئ إجراءات اللجوء إلى تفاقم الوضع، إذ يقيم الأشخاص بصورة نمطية في مراكز للإقامة لمدة عام فيما يجري تقييم طلبات اللجوء الخاصة بهم، وذلك رغم أن القانون ينص على وجوب اتخاذ قرار بشأن تلك الطلبات في غضون ستة أشهر، إلى أن الحكومة بحاجة إلى إيجاد أماكن إقامة بديلة وجديدة في أقرب وقت ممكن، حتى وإن كان بصورة مؤقتة، من أجل تخفيف الضغط على المراكز القائمة والتمكن من إطلاق سراح طالبي اللجوء المحتجزين في الوقت الحالي*.

ولمعالجة نقص أماكن الإقامة، اعتمدت السلطات البلغارية حتى الآن على مركزين اثنين للاحتجازمصممين ليقيم فيهما المهاجرون غير النظامين الذين ينتظرون الترحيل، وفي ليوبيميتس، التي تقع بالقرب من الحدود التركية، وبوسمانتسي الواقعة على أطراف صوفيا، يظل طالبو اللجوء خلف القضبان لما يصل إلى ثلاثة أشهر في انتظار نقلهم من قِبل السلطات إلى مركز مفتوح، وتستضيف مراكز الاحتجاز تلك أعداداً أكبر بكثير من طاقتها(1).

خامساً: خروج اللاجئين من بلغاريا بأي ثمن:

بالنسبة للكثيرين تعتبر بلغاريا محطة مؤقتة في رحلة اللجوء الطويلة، ففي بداية عام 2018م تم تسجيل 4500 لاجئ، ولكن لم يبق منهم في بلغاريا حتى الآن سوى 700 فقط، والسبب في ذلك هي السمعة السيئة لبلغاريا بين اللاجئين حيث تقوم “مليشيات الدفاع المدني” بمطاردة اللاجئين، وقد أطلقوا النار على لاجئ أفغاني لدى محاولة عبور الحدود، فأردوه قتيلا، كما إن اللاجئون يريدون التوجه إلى دول غرب أوروبا، حيث توجد هناك ظروف حياة أفضل، يعرف اللاجئون أنهم في ألمانيا والدنمارك والسويد، سيحصلون على مساعدات اجماعية سخية، لكن في مخيم هارمنلي وهو أكبر مخيم لإيواء اللاجئين في بلغاريا الذي يقع على بعد 60 كيلومترا من الحدود مع تركيا يعيش اللاجئون في مستويات صعبة، ففي السابق كان اللاجئون يحصلون علي  30 يورو كمساعدة شهرية، لكنها ألغيت عام 2017م(1).

يقول جوردان مالينوف، مدير مخيم هارمنليأن أغلب اللاجئين لا يبقون أكثر من أسبوع في هذا المخيم، فمن لديه المال يذهب إلى المهربين وتحت جنح الظلام يترك المخيم ولا يعود إليه، ومادامت معايير اللجوء والمساعدات المالية في دول الاتحاد الأوروبي مختلفة، سيستمر اللاجئون في اختيار البلدان الغنية، وتغيرت نوعية اللاجئين أيضا، ففي البداية خلال عام 2013م  كان اللاجئون يبحثون عن مكان آمن، حيث أنه أتى العديد من أصحاب الشهادات والتأهيلات المهنية والعلمية العالية، لكن الآن يأتي العديد من الشبان العراقيين والأفغان الذين يعتقد أنهم هربوا من تنظيم داعش(2).

سادساً: عوائق الإندماج في بلغاريا:

يحصل اللاجئ الذي يقيم في مركز الإيواء أكثر من ثلاثة أشهر على فرصة عمل محددة، ولكن لا يريد اللاجئين الإنتظار في بلغاريا بل هي محطة لدخول أوروبا، ففي خريف عام 2015م كانت المستشارة الألمانية ميركل قالت أبواب ألمانيا مفتوحة أمام اللاجئين، ومنذ ذلك الحين لم يعد أحد يريد تسجيل اسمه والبقاء في مخيم هارمنلي،وحتى اكتوبر/ تشرين الأول 2015 كان هناك نحو 2000 لاجئ في مخيم هارمنلي،وبعد ستة اشهر لم يعد هناك سوى 600 منهم في المخيم ولايتم تسجيل سوى لاجئين كل أسبوع، فأصحاب المحلات في المدينة يريدون قدوم المزيد من اللاجئين الذين يأمنون لهم أرباحاً جيدة، أما الآنتراجعت نسبة مبيعاتهم بشكل كبير، ويود المهربون أيضاً المزيد من اللاجئين(3).

سابعاً: بعد إغلاق طريق البلقان.. بلغاريا تخشى موجة لاجئين جديدة

يحاول اللاجئون والمهاجرون الوصول إلى دول وسط وشمال الاتحاد الأوروبي عبر الحدود الشرقية لبلغاريا ، مما دفع حكومة صوفيا إلي محاولة منع تدفق اللاجئين عبر بناء سياج عازل جديد على الحدود ، وقد يدفع هذا التزايد في الأعداد تركيا للسماح للاجئينب عبور الحدود البلغارية الممتدة على مسافة 240 كيلومترا، وشيدت بلغاريا سياجاً فاصلاً بين البلدين يمتد على مسافة 30 كيلومترا وبارتفاع 3 أمتار ونصف المتر، وترغ ببلغاريا في تكملة بناء السياج العازل ليغطي جميع الحدود مع تركيا، بالإضافة إلى ذلك تطمح بلغاريا في بناء سياج عازل أخر مع الحدود اليونانية وعلى مسافة تصلإلى 484 كيلومترا، وخاصة أن الكثير من البلغار باتوا يلاحظون زيادة أعداد اللاجئين المارين في البلد بعد إغلاق مقدونيا لحدودها معاليونان ، لكن صوفيا مهتمة أيضا بإقامة علاقات جيدة معا لجارة تركيا ولا تريد إغضابها في الوقت نفسه،  وأحد أسباب ذلك هو الأقلية التركية الكبيرة في بلغاريا(1).

وترغب الحكومة البلغارية في تخصيص مبلغ مالي لتغطية تكاليف بناء السياج العازل مع تركيا، وحتى وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتيكس” ردت على مطال ببلغاريا إيجابيا وتريد دعم المساعي البلغارية في حماية الحدود ، وأرسلت الوكالة موظفين إضافيين ومعدات وآليات وكاميرات مراقبة حرارية وكلاب حراسة إلى بلغاريا لوقف عمليات تهريب البشرمن تركيا إلى اوروبا(2).

وختاماً مما سبق يتضح أن :

علي الرغم أن بلغاريا التي انضمت إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2007، إلا أنها أفقر دولة في التكتل الأوروبي، حيثهاجر أكثر من مليوني بلغاري من البلاد منذ سقوط الشيوعية للحصول على وظائف ومستويات معيشة أفضل في أوروبا الغربية تاركين حوالي سبعة ملايين شخص يعيشون في البلاد حاليا.

ويقطع اللاجئين مسافات طويلة داخل بلغاريا وخارجها للعبور إلى أوروبا نظرا للمعاناة الشديدة التي يواجها اللاجئون هناك، وتأمل صوفيا في تحريك ملف اصلاح قطاع اللجوء عبر اعادة هيكلة نظام دبلن الذي يحمّل بشكل شبه تلقائي الدولة التي تشكل اول بوابة دخول الى الاتحاد الاوروبي، فنظام اللجوء في بلغاريا غير قادر على استيعاب القادمين الجدد.

* تسعى بلغاريا التي انضمت الى الاتحاد الاوروبي عام 2007م، الى اثبات أنها تستحق الانضمام الى فضاء شينغن لحرية التنقل ومنطقة اليورو في المدى الأبعد،فبلغاريا التي بها 7,1 مليون نسمة،شهدت تاريخا سياسيا مضطربا منذ سقوط الحكم الشيوعي قبل تحقيق بعض الاستقرار في عهد رئيس الوزراء الوسطي بويكو بوريسوف، وعاد هذا الأخير الى الحكم في أول نيسان/أبريل لولاية ثالثة منذ عام 2009م، بفضل تحالفه مع أحزاب قومية أوقفت خطاباتها العدوانية لتبدو مؤيدة للاتحاد الاوروبي وحلف شمال الأطلسي.

*يبلغ عدد اللاجئين المسجلين في بلغاريا وفق احصاءات الوكالة الحكومية للاجئين لشهر أيلول (سبتمبر) نشرتها جريدة (سيغا)، 2074 لاجئاً من 20 دولة، حصل 433 منهم على صفة لاجئ، هذا فيما يبلغ عدد المتواجدين منهم فعلياً الآن 1633 لاجئاً وفق البيانات نفسها، ما يشير الى ان العدد الأكبر من طالبي اللجوء تركوا البلاد حتى قبل منحهم رسمياً صفة اللاجئ، وللمزيد انظر الرابط التالي:

http://www.alhayat.com/article/

(1)“البابا فرنسيس يدافع من بلغاريا عن اللاجئين: محنتهم “صليب الإنسانيّة”، جريدة النهار، لبنان، 6 /5/2019م ، للمزيد انظر الرابط التالي: https://www.annahar.com/article/968711-

(2)بلغاريا المحطة الأصعب للاجئين في الطريق نحو غرب أوروبا”، دويتشه فيله، ألمانيا، 9/5/2016م، للمزيد انظر الرابط التالي:https://p.dw.com/p/1IjcA

*مجموعة فيشراد هي تحالف ثقافي وسياسي لأربع دول في وسط أوروبا هي التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا وهم جميعاً أعضاء في الإتحاد الأوروبي وحلف الناتو ويهدف إلى تعزيز التعاون في المجال العسكري، الثقافي ،  الاقتصادي والطاقة فيما بينهم بالإضافة لتعزيز تكاملهم الأوروبي .

(1)بلغاريا: البرلمان يحظر على الحكومة توقيع اتفاقيات لإعادة قبول المهاجرين”، مهاجرنيوز، المانيا، 23/7/ 2018 م، للمزيد انظر الرابط التالي: https://www.infomigrants.net/ar/post/10780/%

*تنص لائحة دبلن على ضرورة تسجيل طالبي اللجوء في أول دولة يصلونها من دول الاتحاد الأوروبي.

(1) “هل يضمن “الإبلاغ الذاتي” لطالبي اللجوء البقاء في ألمانيا؟”، دويتسه فيله، المانيا، 26/6/2019م، للمزيد انظر الرابط التالي:  https://p.dw.com/p/3L5DK

(2) “اللّجوء في بلغاريا حسب الإحصائيات”، دليل اللاجئ، بلغاريا، 11/4/2018م، للمزيد انظر الرابط التالي: https://blog.refugee.info/asylum-in-bulgaria-by-the-numbers-ar/

(1) اللّجوء في بلغاريا حسب الإحصائيات”، دليل اللاجئ، مرجع سبق ذكره.

(1) ريم ضوا، “ما هي اتفاقية شنغن وهل يتمتع اللاجئون بحرية التنقل في أوروبا؟”، موقع مهاجر نيوز، المانيا، 26/2/2018م، للمزيد انظر الرابط التالي: https://www.infomigrants.net/ar/post/7665/

(1)“بلغاريا في رئاستها للاتحاد الأوروبي ..كبح موجة الهجرة..الاختبار الصعب”،يورو نيوز، فرنسا، 12/7/2018م، للمزيد انظر الرابط التالي:

https://arabic.euronews.com/2018/01/11/bulgarians-see-immigration-as-biggest-issue-facing-eu-

(2)“بلغاريا تصبح خامس دولة شرق أوروبية ترفض اتفاق الأمم المتحدة بشأن الهجرة، يورو نيوز، فرنسا، 6/12/2018م، للمزيد انظر الرابط التالي: https://arabic.euronews.com/2018/12/06/bulgaria-becomes-fifth-east-european-country-to-abandon-un-immigrants-treaty

*بلغاريا والمجر والتشيك وبولندا وسلوفاكيا، رفضت الانضمام لإتفاق الهجرة، بسبب تقييد التكتل الأوروبي بشكل متزايد لقبول اللاجئين أو المهاجرين على حد سواء منذ تدفقهم على أوروبا بأعداد كبيرة في عام 2015م، وقالت الحكومة البلغارية في هذه المرحلة ترى الحكومة البلغارية أن قرار عدم الانضمام إلى الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة يحمي إلى أقصى مدى مصالح هذا البلد ومواطنيه.

(1)“مأساة اللاجئين السوريين في بلغاريا”، يورو نيوز، فرنسا، 17/1/2014م، للمزيد انظر الرابط التالي:

https://arabic.euronews.com/2014/01/17/syrian-refugees-flee-through-forest-then-face-tough-conditions-in-poorest-eu-

(1)“بلغاريا في رئاستها للاتحاد الأوروبي..كبح موجة الهجرة..الاختبار الصعب”، مرجع سبق ذكره .

(2)“مأساة اللاجئين السوريين في بلغاريا”، مرجع سبق ذكره.

(3)عادل دلال، “ما هو موقف أوروبا الشرقية والغربية من الدين وبعض القضايا الاجتماعية؟”، يورو نيوز، فرنسا، 13/10/2018م، للمزيد انظر الرابط التالي:

https://arabic.euronews.com/2018/10/31/what-is-position-of-eastern-western-european-populations-of-religion-some-social-issues

(1)“بلغاريا: البرلمان يحظر على الحكومة توقيع اتفاقيات لإعادة قبول المهاجرين”، فرانس 24، فرنسا، للمزيد انظر الرابط التالي:21/7/2018م، للمزيد انظر الرابط التالي: https://www.france24.com/ar/20180721-

(2)“البابا: الهجرة وانخفاض معدل الانجاب خلقا “ستارا جليديا” في أوروبا”، رويترز، الولايات المتحدة الأمريكية، 5/5/2019م، للمزيد انظر الرابط التالي: https://ara.reuters.com/article/worldNews/idARAKCN1SB0B8

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق