الكتب العلمية

طبيعة العلاقات الإيرانية – السعودية 1991-2001

The nature of Iranian-Saudi relations 1991-2001

 

تأليف : د. حسين جابر عبد الله – جامعة الامام جعفر الصادق(ع) / الخالص

طبيعة العلاقات الإيرانية – السعودية 1991-2001

نسخة “pdf”-
طبيعة العلاقات الإيرانية – السعودية 1991-2001

الطبعة الأولى “2021″ –من  كتاب: – طبيعة العلاقات الإيرانية – السعودية 1991-2001

جميع حقوق الطبع محفوظة #المركز_الديمقراطي_العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

تقديم: 

تكتسب العلاقات الإيرانية- السعودية أهمية خاصة على ماعداها من العلاقات السياسية بين الدول لما تتمتع به الدولتان من موقع استراتيجي متميز من حيث المساحة والكثافة السكانية والمخزون الضخم من البترول كثروة وطنية تمثل عصب حياة ونشاط الاقتصاد الوطني لكل من البلدين فضلا عن أهميته وتأثيره في اقتصاديات الدول الأخرى ، والاهم من ذلك كله ينتميان إلى إقليم الخليج العربي الذي يعد الأكثر غنى في ثرواته النفطية وبالتالي الأكثر تأثيراً في حركة السياسة العالمية بحيث جعله مركزاً لاستقطاب القوى العالمية التي تطلعت لمد سيطرتها ونفوذها عليه قصد التحكم بالعالم اجمع، مما عزز من نفوذ الدولتين الأقتصادي والسياسي والأمني والعسكري في الساحتين الإقليمية والعالمية.

فضلاً عن ذلك ، كان للعوامل والاعتبارات التاريخية حضورها الفاعل والمؤثر في العلاقات الإيرانية- السعودية، فالبلدان يرتبطان بعلاقات تاريخية تمتد في جذورها وأصولها إلى بدايات انتشار الدعوة الإسلامية، وما ترتب على هذا الانتشار من تغير جذري في طبيعة العلاقة التي تحكمت في المجموعة البشرية التي تسكن في كل منهما.

لقد كان لهذه الاعتبارات والعوامل دورها الواضح في إضفاء طابع من التفرد والتميز على العلاقات الإيرانية- السعودية، فالعلاقات بين البلدين وعبر حقب زمنية مختلفة تبادلت الأدوار من حيث علاقات الصراع والتعاون، فهي أحيانا علاقات يغلب عليها طابع الحوار والتعاون الايجابي، وفي أحيان أخرى يسودها التوتر والتنافس إلى درجة الصراع.

فكان من الطبيعي في ظل أجواء كهذه أن تتسع ميادين ومجالات هذه العلاقات لتشمل أوجها متعددة وتعالج أوضاعا مختلفة، فحالات التعاون لها مجالاتها وجوانبها الخاصة، وأيضا آليات تعزيزها تحتاج إلى وسائل مختلفة، وكذلك الحال مع حالات الصراع فهي بحاجة إلى آليات معالجة مختلفة عن تلك المستعملة في مجالات الحوار والتعاون، هذه الجوانب بمجملها فتحت آفاقا متعددة ومتباينة في العلاقات الإيرانية- السعودية كانت بحاجة إلى دراسة معمقة لأجل تحليل نقاط القوى ومواقع الضعف والتحلل فيها، وأيضا من اجل الوقوف على المعطيات التي تبعث فيها قواها المحركة والتي جعلت منها علاقات غير واضحة المعالم.

تأتي هذه الدراسة في محاولة لتسليط الضوء على هذه العلاقات بهدف الوقوف على الجوانب الرئيسة ونقاط القوى المحركة والفاعلة فيها، إذ تنطلق من فرضية أساسية قوامها (إن العلاقات الإيرانية- السعودية قد امتازت بتعدد مجالاتها وسعة العوامل المؤثرة فيها، الأمر الذي قاد إلى تباين اتجاهاتها وتأرجحها بين الصراع تارة، والتعاون تارةً أخرى).

حُددت مدة الدراسة بين عامي 1991-2001، إذ مثل التأريخ الاول اندلاع حرب الخليج الثانية والآثار الناجمة عنها في كلتا الدولتين، بينما مثل التأريخ الثاني موقف الدولتين من قضية الإرهاب الدولي عقب احداث 11 سبتمبر 2001.

Dr. Hussein Jaber Abdullah

Abstract

The Iranian-Saudi relations are of particular importance in addition to the political relations between the countries because the two countries enjoy a distinct strategic position in terms of area, population density and the huge stock of oil as a national wealth that represents the lifeblood and activity of the national economy of both countries as well as its importance and impact on the economies of other countries. And most of all, they belong to the Arab Gulf region, which is the richest in its oil wealth and therefore the most influential in the movement of global politics, making it a center for attracting global powers that aspired to extend their control and influence over it in order to control the whole world, which strengthened the economic, political, security and military influence of the two countries. in the regional and global arenas.

     In addition, historical factors and considerations had an active and influential presence in the Iranian-Saudi relations. The two countries are linked by historical relations that extend in their roots and origins to the beginnings of the spread of the Islamic call, and the consequences of this spread of a radical change in the nature of the relationship that controlled the human group that lives in both of them.

     These considerations and factors had a clear role in giving a character of exclusivity and distinction to the Iranian-Saudi relations. The relations between the two countries and through different periods of time exchanged roles in terms of relations of conflict and cooperation. to the point of conflict.

It was natural in such an atmosphere for the fields and areas of these relations to expand to include multiple aspects and treat different situations. Cases of cooperation have their own fields and aspects, and also mechanisms for strengthening them need different means, and the same is the case with conflict situations, as they need treatment mechanisms different from those used in The areas of dialogue and cooperation, these aspects in total opened up multiple and different horizons in the Iranian-Saudi relations that needed in-depth study in order to analyze the strengths and locations of weakness and dissolution in them, and also in order to identify the data that sends its dynamic forces and which made them unclear.

    This study comes in an attempt to shed light on these relations with the aim of identifying the main aspects and the dynamic and active strengths in them. Sometimes conflict, sometimes cooperation.

    The duration of the study was set between 1991-2001, as the first date represented the outbreak of the second Gulf War and its effects in both countries, while the second date represented the two countries’ position on the issue of international terrorism following the events of September 11, 2001.

  • الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية 
5/5 - (1 صوت واحد)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى