fbpx
الدراسات البحثيةالعسكريةالمتخصصة

تطور الصراع الدولي وفق التقدم التكنولوجي وظهور الحروب اللامتماثلة-الحروب الغير نمطية

The Development of International Conflict According to Technological Progress and the Emergence of Asymmetric Warfare-Atypical Warfare

اعداد : أ.د. غادة محمد عامر – وكيل كلية الهندسة للدراسات العليا والبحوث – جامعة بنها – زميل كلية الدفاع الوطني – أكاديمية ناصر العسكرية العليا

  • المركز الديمقراطي العربي
  • مجلة الدراسات الإستراتيجية والعسكرية : العدد الثامن أيلول – سبتمبر 2020, المجلد 2 وهي مجلة علمية دولية محكّمة تصدر من ألمانيا – برلين عن #المركز_الديمقراطي_العربي .
  • تعنى المجلة في مجال الدراسات والبحوث والأوراق البحثية في مجالات الدراسات العسكرية والأمنية والإستراتيجية الوطنية، الإقليمية والدولية.
Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland
 ISSN  2626-093X
Journal of Strategic and Military Studies

 

للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-

https://democraticac.de/wp-content/uploads/2020/09/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%84-%E2%80%93-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1-2020.pdf

ملخص:

تعددت أسباب الحروب منذ قدم التاريخ،وقد اخترع لها الإنسان ما يناسبها من أسلحةٍ فتاكةٍ بخصمه وقرنها بأساليب وتكتيكاتٍ قتاليةٍ متعددةٍ ومتغيرةٍ، تطورت بتطور حضارة البشرية، بدايةً من العصور الجليدية والطباشيرية والحجرية، وانتهاء بالعصر الحديث، ولم يعدم الإنسان الوسائل والأدوات والأساليب سواءً لقهر أعدائه أو للدفاع عن نفسه ومصالحه.تطورت أجيال الحروب بما تحتويه من مجالاتٍ وقدراتٍ وأسلحةٍ ومعداتٍ وتكتيكاتٍ، فتعاظمت مع هذا التطور خسائره بنفس قدر تعاظم مكاسبه، فوجد العديد من المشكلات التي واجهها بعد انتهاء حربه وقهر أعدائه. فبرغم كونه قد خرج منتصراً انتصاراحربيا وقد هزم أعدائه واستولى على خيراتهم، إلا أنّه اكتشف بعد إعادة حساباته بعد انتهاء القتال، أنه قد مُني بخسائر اقتصادية وبشريةٍ فادحةٍ، وقد نتجت عن حربه -رغم كونه منتصراً- مشاكل متعددةٍ ومتنوعةٍ، اجتماعية ونفسية وفكرية وبيئية، ففكّر في وسائل أخرى لهزيمة أعدائه ونيل جميع مطامعه، من دون تكبد خسائر الحروب التقليدية أو دفع تكلفتها العالية، فابتكر الجيل جديد من الحروببكافة تطوراته.اسهم التطور التكنولوجي في تطوير أدوات الحروب الحديثة بشكل متسارع، بشكل يتعين على الجيوش الحديثة أن تلاحقه، و هذا كان سبب تطور أساليب الصراع فيما يسمى بالجيل الأول للحرب، ثم الجيل الثاني ثم الجيل الثالث، و مع القفزة التكنولوجية الهائلة التي ظهر تأثيرها على العلاقات الدولية و على رأسها بالطبع أدوات الصراع العسكري، ظهرت فكرة الجيل الرابع للحرب-التي كانت بعد ذلك جزء من الحروب اللامتماثلة (الغير نمطية)- في الجيش الأمريكي باعتباره اكثر جيوش العالم امتلاكا للتكنولوجيا الحديثة و الفائقة، و أيضا اكثر جيوش العالم تورطا في الصراعات الإقليمية و العالمية. في هذا البحث سوف نقوم بإظهار الطبيعية الحقيقية للحروب اللامتماثلة (الغير نمطية)، خاصة بعد ظهور مقالات كثيرة في مصر والعالم العربي معظمها اقتصر تركيزها على أبعاد متنوعة ركزت فيها على الحرب النفسية فقط -متجاهلة العمق التكنولوجي لتلك الحروب- باعتبار ارتباطها ارتباط وثيق بوسائل الإعلام وأعمال المخابرات، ومن ثم كان الجدل الدائر حول مفهوم أجيال الحروب مع التركيز على ما أطلق عليه “الجيل الرابع” نتيجة وجود مفهوم إعلامي دارج الكل يردده، وهذا ممكن أن يؤثر على التعرف على الأدوات الصحيحة للحروب الحديثة وبالتالي يقلل فرص امتلاك ادواتها ويضع الدول في مخاطرة كبيرة.

Abstract

The causes of wars have varied since ancient times, humans have invented deadly weapons, matched them to their opponent, and linked them to various and changing combat methods and tactics that developed with the development of human civilization, starting from ice and chalk ages. And the stone ages, ending in the modern era, and man did not lack the means, tools and methods, whether to defeat his enemies or to defend himself and his interests. Generations of wars have evolved in their fields, capabilities, weapons, equipment and tactics. With this development, his losses increased as much as his gains, and he found many of the problems he faced after the end of his war and conquering his enemies.Is yes he emerged victorious from the war, but he discovered after re-calculating  after the end of the fighting, that despite being victorious he is facing economic loss, multiple social, intellectual and environmental problems. So he invented  new generation of wars, with all its developments to help him to defet his enemy without incurring the traditional warfare high costs.Technological development has contributed to the development of modern warfare tools in an accelerated manner, in a way that modern armies must pursue. And this was the reason for the development of conflict methods in what is called the first generation of war, then the second generation, then the third generation, and with the tremendous technological leap that appeared to affect international relations, especially the tools of military conflict , the idea of ​​the fourth generation of war emerged – which was then a part Of the asymmetric wars – in the US army as the armies in the world most possessing modern and high technology, and also the armies of the world most involved in regional and global conflicts.In this research we will show the true nature of asymmetric (atypical) wars, especially after the emergence of many articles in Egypt and the Arab world, most of which focused on a variety of dimensions in which they focused on psychological warfare only – ignoring the technological depth of those wars – considering their close link with the media and the work of Intelligence, and then the controversy surrounding the concept of generations of wars with a focus on what was called the “fourth generation” is the result of the existence of a common media concept that everyone echoes, and this may affect the identification of the correct tools for modern wars and thus reduce the chances of owning their tools and puts countries at great risk.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق