الجماعات الاسلاميةالدراسات البحثيةالمتخصصة

هل ساهمت أزمة اللاجئين في الصعود الأخير لحزب ديمقراطيو السويد اليميني المتطرف؟

Did the Refugee Crisis Contribute to the Recent Rise of Far-Right Sweden Democrats

اعداد : ماجد محمد رواجبه- باحث دكتوراه في جامعة قرطاج بتونس- السويد

المركز الديمقراطي العربي : –

  • مجلة قضايا التطرف والجماعات المسلحة : العدد التاسع تشرين الثاني – نوفمبر 2022 , مجلد3 , دورية علمية محكمة تصدر عن  #المركز_الديمقراطي_العربي  “ألمانيا –برلين” .
  • تعنى بنشر دراسات وأبحاث حول قضايا التطرف والإيديولوجيات المتطرفة والجماعات المسلحة في مختلف مناطق العالم. تهتم المجلة بتحليل وتفسير تنامي التطرف والجماعات المتشددة – بغض النظر عن خلفياتها – التي تعتمد على العنف المسلح كأسلوب في نشاطها وتحقيق غاياتها. وتهتم المجلة كذلك بالتيارات السياسية المتطرفة التي تشارك في العملية السياسية ولا تستخدم العنف المسلح، لكنها تتبنى خطابا شعبويا أو إقصائيا أو عنصريا بهدف الوصول إلى السلطة.

Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland
ISSN 2628-8389
Journal of extremism and armed groups

 

للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-

https://democraticac.de/wp-content/uploads/2022/11/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%E2%80%93-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1-2022.pdf

ملخص:

تصاعد تمثيل حزب ديمقراطيو السويد في الاخيرة، بحيث أصبح ثاني أكبر الاحزاب تمثيلاً في البرلمان، بعد أن كان بلا تمثيل حتى عام 2010، تهدف هذه الدراسة إلى تقديم إجابات عما إذا كانت سياسات الديمقراطيين السويديين القائمة على مناهضة الهجرة وكراهية الأجانب قد ساهمت في تقدمه وحشد المزيد من ناخبيه ومؤيديه. فقد أصبح الديمقراطيون السويديون حزباً سياسياً رئيسياً في السويد. ورغم محاولة الحزب نفي شبهة العنصرية وكره الاجانب، الا انه واصل بناء سياسته على أجندة الهجرة ومعارضته لاستقبال المهاجرين. وعلى الرغم من معارضة الاحزاب السياسية السويدية -حتى انتخابات 2022- أي تعاون مع ديمقراطيو السويد بسبب سياسة الحزب المعادية للأجانب، فقد أصبح من الصعب على الأحزاب الأخرى الاستمرار في تجاهل تأثير الحزب في البرلمان السويدي.

تكونت الدراسة من تحليل بلاغي لبرامج حزب الديمقراطيين السويديين منذ تشكيل الحزب وحتى اليوم. يوضح هذا التحليل أن الصورة التي يعطيها الحزب عن نفسه في برنامج الحزب لم تتغير بشكل ملحوظ منذ تشكيل الحزب. ومع ذلك، فإن أحدث برنامج حزبي للديمقراطيين السويديين يتضمن المزيد من ميزات كراهية الأجانب ومعارضة الهجرة، أكثر مما فعل برنامج الحزب الأول. وهكذا فإن سياسة الديمقراطيين السويديين لا تزال تحتوي على عناصر معادية للأجانب.

Abstract

The representation of the Sweden Democrats has increased in the latter so it has become the second-largest party represented in Parliament after it was without representation until 2010. Of his constituents and supporters. The Swedish Democrats have become a major political party in Sweden. Despite the party’s attempts to deny the suspicion of racism and xenophobia, it continued to build its policy on the immigration agenda and its opposition to receiving immigrants. Despite the opposition of Swedish political parties until the 2022 elections, no cooperation with the Sweden Democrats; Because of the party’s xenophobic policy, it has become difficult for other parties to continue to ignore the party’s influence in the Swedish parliament.

The study consisted of a rhetorical analysis of the programs of the Swedish Democrats since the formation of the party until today. This analysis shows that the party’s image of itself in the party program has not changed significantly since its formation. However, the Swedish Democrats’ latest party platform includes more xenophobic and anti-immigration features than the first party platform did. Thus, the politics of the Swedish Democrats still contains xenophobic elements.

5/5 - (2 صوتين)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى