fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الخميني يوافق على إزالة شعار “الموت لأميركا الموت لإسرائيل” من المساجد في إيران

أكد علي أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أن آية الله الخميني وافق على إزالة شعار “الموت لأميركا”.

كما أعلن العقيد برات زادة، القيادي في مليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن المساجد في إيران بدأت بإزالة شعار “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل” والتخلي عن الهتاف به خلال الصلوات اليومية.

وأعرب -بحسب موقع “باسيج نيوز”- عن أسفه إزاء الموضوع، بسبب أن المساجد تعتبر المركز الرئيسي لتجنيد مليشيات الباسيج والموالين للنظام، مضيفًا أن “روح مقارعة الاستكبار والتضحية بالنفس والشجاعة تنبع من المساجد”.

وشدد على أن المساجد ليست فقط مكانًا لأداء الفريضة الإلهية، بل هي المحور الرئيسي للدفاع عن الثورة الإسلامية، مشددًا على أن التخلي عن الهتاف بشعار “الموت لأميركا” و”الموت لإسرائيل” أنه ألم كبير.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير يوم الخميس إن إيران شيدت فيما يبدو مبنى ملحقا بجزء من موقع بارشين العسكري منذ مايو أيار.

ويتناول التقرير جانبا رئيسيا من تحقيق تجريه الوكالة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة لأنشطة طهران الذرية في الماضي.

وتسوية ملف الوكالة بشأن بارشين الذي يشمل طلبا للسماح بدخول مفتشي الوكالة للموقع مسألة ذات دلالة رمزية يمكن أن تساعد في نجاح أو فشل الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى العالمية في 14 يوليو تموز.

وقال التقرير السري الذي حصلت عليه رويترز “منذ التقرير السابق (في مايو) ظلت الوكالة ترصد عبر صور الأقمار الصناعية وجود مركبات ومعدات وربما مواد بناء في مكان معين في موقع بارشين. بالاضافة لذلك يبدو أنه تم تشييد ملحق صغير لمبنى قائم بالفعل.”

وقال دبلوماسي كبير مطلع على تحقيق الوكالة إن التغييرات رصدت لأول مرة الشهر الماضي.

وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن أي أنشطة قامت بها إيران في موقع بارشين منذ أن زار مفتشو الأمم المتحدة الموقع آخر مرة في 2005 قد تقوض قدرتها على التحقق من معلومات مخابرات غربية تشير إلى أن طهران نفذت اختبارات هناك مرتبطة بتفجيرات تتعلق بالقنبلة الذرية قبل أكثر من عشر سنوات. وتنفي إيران المعلومات وتقول إنها “ملفقة”.

وبموجب اتفاق “خارطة طريق” توصلت إليه إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتوازي مع اتفاق طهران مع القوى العالمية فإن الجمهورية الإسلامية ملزمة بأن تقدم للوكالة التي مقرها فيينا ما يكفي من المعلومات عن أنشطتها النووية السابقة بما يتيح للوكالة كتابة تقرير عن القضية الشائكة بحلول نهاية العام.

وقال تقرير الوكالة الجديد “تطبيق الأجزاء ذات الصلة التي تتضمنها خارطة الطريق بشكل كامل وفي الوقت المناسب ضروري لتوضيح قضايا تتعلق بهذا الموقع في بارشين.”

وتشير بيانات قدمتها بعض الدول الأعضاء للوكالة إلى أن تجارب هيدروديناميكية ربما أجريت في موقع بارشين لتقييم نتيجة تفاعل مواد معينة تحت ضغط شديد مثلما يحدث في انفجار نووي.

وبموجب اتفاق إيران مع القوى الست في فيينا يتعين على طهران وضع قيود يمكن التحقق منها على برنامجها لتخصيب اليورانيوم من أجل بناء الثقة في أنها لن تستخدمه في صنع قنابل نووية وذلك في مقابل رفع العقوبات التي تشل اقتصادها المعتمد على النفط. وتقول إيران إنها تريد فقط إنتاج الطاقة النووية السلمية.

وتماطل إيران منذ سنوات في تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأبعاد العسكرية المحتملة لبرنامجها النووي لكنها أوفت بوعد بموجب خارطة الطريق بتقديم مزيد من المعلومات بحلول 15 من أغسطس آب.

وقال تقرير الوكالة إنها لا تزال تراجع معلومات قدمتها إيران للتحقق من الأبعاد العسكرية المحتملة. وقال المدير العام للوكالة يوكيا أمانو يوم الثلاثاء إن المعلومات موضوعية لكن من السابق لأوانه القول بأنها معلومات جديدة.

وقال دبلوماسي ثان مطلع على الملف الإيراني إنه لا يتوقع حدوث أي تقدم من الوثائق التي قدمتها إيران.

ويرى دبلوماسيون أنه في حين تلتزم الوكالة بتفويضها ضمان الامتثال بمنع الانتشار النووي فهي حريصة على عدم تقويض اتفاق إيران مع القوى العالمية الست التي تقول إن الاتفاق هام للحد من فرص نشوب صراع جديد في الشرق الأوسط.

ويتوقف نجاح الاتفاق على تحقق الوكالة من امتثال إيران لكن الوكالة ينبغي أن تصدر تقارير سليمة من الناحية التقنية. وقال دبلوماسي ثالث “السؤال هو كيف سيعبرون عن هذا بطريقة أكثر أو أقل كياسة.”

وتتعرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضغوط خاصة من المشرعين الأمريكيين – الذين سيقومون بتصويت حاسم الشهر المقبل على الاتفاق بين إيران والقوى الست – لعدم نشرها اتفاقها على خارطة الطريق مع طهران.

وقال أمانو الأسبوع الماضي إن تلميحات منتقدي الاتفاق النووي التي تشير إلى أن الوكالة اتفقت سرا على السماح لإيران بأن تقوم بعمليات تفتيش في موقع بارشين نيابة عن الوكالة تمثل تشويها للعمل الذي تقوم به وكالته.

 

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق