fbpx
الشرق الأوسطعاجل

الجيش التركي يتوغل داخل الأراضي العراقية لملاحقة متمردين من حزب العمال الكردستاني

دخلت القوات الخاصة التابعة للجيش التركي الأراضي العراقية لملاحقة متمردين أكراد بعد الكمين الدموي الذي نصبوه الأحد في جنوب شرق تركيا، حسب  وكالة دوغان للأنباء الثلاثاء، نقلا عن مصادر عسكرية. ويأتي ذلك بعد الهجوم الذي أوقع 16 قتيلا من الجنود الأتراك.

وقالت الوكالة إن كتيبتين من الوحدات الخاصة في الجيش عبرت الحدود لملاحقة مجموعتين من حزب العمال الكردستاني بعد الهجوم الذي أوقع 16 قتيلا من الجنود قرب الحدود التركية.

وأكدت تركيا الثلاثاء أن قواتها البرية الخاصة توغلت في شمال العراق لمطاردة مسلحي حزب العمال الكردستاني عقب هجمات دموية شنها المتمردون، لكنها قالت إن التوغل كان لفترة قصيرة.

وصرح مصدر في الحكومة التركية أن “قوات الأمن التركية عبرت الحدود العراقية في إطار مطاردة إرهابيي حزب العمال الكردستاني الضالعين في الهجمات الأخيرة” وأكد أن “هذا إجراء قصير المدى يهدف إلى منع فرار الإرهابيين”.

من جهة أخرى وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعدم “ترك البلاد للإرهابيين”، بعد سلسلة كمائن نفذها متمردون أكراد، وأدت بالإجمال إلى مقتل 30 جنديا وشرطيا في جنوب شرق البلاد. وصرح أردوغان الثلاثاء في خطاب نقلته محطات التلفزيون في أنقرة “لم ولن نترك هذه الأمة لثلاثة أو خمسة إرهابيين”.

وقال مصدر أمني إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني نفذوا هجوما بقذيفة صاروخية استهدف مدرعة تابعة للشرطة التركية في بلدة جزيرة ابن عمر (جنوب شرق) ما أدى إلى إصابة أربعة من أفراد الشرطة.

إلى ذلك، أفرج المتمردون الأكراد الثلاثاء عن 20 مواطنا تركيا -بينهم مسؤولو جمارك- اختطفوا في آب/أغسطس في شرق تركيا، ونقلوا بعد ذلك إلى العراق، بحسب مسؤولين.

أوضح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الدولة بجنودها وشرطتها واستخباراتها، تواجه منظمة “بي كا كا”، وامتداداتها، مؤكدا تكبيد المنظمة خسائر كبيرة داخل البلاد وخارجها ( معاقل المنظمة في اقليم شمال العراق ).
 
وأشار أردوغان في كلمة خلال استقباله رئيس هيئة التعليم العالي، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة، ورؤساء الجامعات، في القصر الرئاسي، أن التطورات الأخيرة (تصاعد الهجمات الإرهابية في تركيا)، إنما تعكس حالة الهلع التي أصابت المنظمة جراء الخسائر الجسيمة التي تكبدتها.
 
وشدد أردوغان على أن كل من لا يدين هجمات المنظمة الإنفصالية وبقية المنظمات الإرهابية، بشكل واضح وصريح دون تحفظات، فإن هناك مشكلة في صلته بهذا الوطن وشعبه مشددا على أن مفهوم الإرهاب لايتقبل من الناحية الإنسانية إطلاقا عبارات مثل “نعم ولكن”.
 
ولفت أردوغان أن كل كلمة أو موقف من شأنه إضعاف المعنويات، وتشويش العقول، وبث الإحباط في النفوس، في الوقت الذي تقف فيه الأمة صامدة، وقوات الأمن تواجه الإرهابيين بكل تفان، إنما يصب في مصلحة الإرهابيين.
 
ونوّه أردوغان أن للجميع الحق في انتقاد نواقص وأخطاء الدولة والحكومة، مؤكدا في الوقت نفسه أن على الذين يتصيدون الأخطاء، الالتفات أيضا إلى المعارضة والإعلام والمثقفين الذين لا يتحملون مسؤولياتهم تجاه وطنهم وشعبهم.
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق