fbpx
عاجل

اتفاق على ممر تجاري يربط بين إيران والهند وأفغانستان

وقع الرئيسان الايراني حسن روحاني والافغاني اشرف غني ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الاثنين في طهران اتفاقا ثلاثيا لتطوير مرفأ شهبار في اقصى جنوب شرق ايران على المحيط الهندي.

ويهدف الاتفاق الذي يشمل استثمارات مشتركة، الى تعزيز اهمية ميناء شبهار بهدف زيادة حجم التبادل التجاري بين الدول الثلاث، وفق ما اوضحت الرئاسة الايرانية.

وشدّد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في مؤتمر صحافي مشترك عقده في طهران مع نظيره الأفغاني ورئيس الوزراء الهندي، على أهمية التعاون بين الدول الثلاث الكبرى في آسيا.

وقال روحاني:”التوافق بين إيران والهند وأفغانستان ليس ضد مصلحة أي بلد في المنطقة، وهو لمصلحة جميع بلاد المنطقة”.

ووصف الرئيس الإيراني الاتفاق بأنه “رسالة من قبل طهران ونيودلهي وكابول مفادها أن تطور بلاد المنطقة يأتي بالتعاون المشترك بينها”.

وأضاف روحاني: “الاتفاق الذي وقع اليوم ليس مجرد اتفاق اقتصادي، إنما هو اتفاق سياسي، يبعث برسالة لدول المنطقة بضرورة الاستفادة من الفرص الموجودة بالمنطقة من أجل التطوير والتقدم”.

وشدد الرئيس الإيراني على أن هذا الاتفاق الثلاثي مفتوح لانضمام دول أخرى، ويمكن للدول أن تلتحق بهذا الاتفاق مستقبلا.

وبدوره، أكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على أن “أيام الفرقة قد انتهت، وأن الصداقة ستستمر إلى الأبد”.

وقال مودي “بحثنا، أنا والرئيس الإيراني والرئيس الأفغاني، في مختلف الملفات وكان التعاون الاقتصادي هو برنامجنا الفعلي”.

وأشار بيان صادر عن الرئاسة الأفغانية أمس، إلى أنه “مع افتتاح ميناء تشابهار، فإن أفغانستان ستتحول إلى معبر تجاري لبلدان آسيا الوسطى المحاطة باليابسة، الأمر الذي يدر عائدات بملايين الدولارات على البلاد سنويا”.

وتطمح أفغانستان والهند إلى تفعيل ميناء “تشابهار” الإيراني الذي يطل على المحيط الهندي ويتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يصل بلدان آسيا الوسطى بالدول الواقعة جنوبي القارة.

وتعتمد أفغانستان على المرافئ الباكستانية وبخاصة ميناء كراتشي على بحر العرب كمنفذ لاستيراد احتياجاتها وتصدير منتجاتها إلى الأسواق الدولية، غير أن السلطات الباكستانية تفرض بين وقت وآخر قيودا على حركة التجارة الأفغانية.

ويأتي هذا الاتفاق في وقت تسعى ايران الى تطوير تجارتها في كل الاتجاهات، من خلال الاستفادة من رفع جزء كبير من العقوبات الدولية عنها في كانون الثاني/يناير، في اعقاب توقيعها اتفاقا نوويا مع القوى الكبرى.

وتريد طهران توقيع اتفاقات مع الدول الغربية وكذلك مع تلك الاسيوية، وخصوصا الهند التي كانت ايران ثاني اكبر مصدري النفط اليها حتى كانون الاول/ديسمبر 2011 عندما اجبرت العقوبات نيودلهي على الحد من اعتمادها على النفط الايراني.

 

وتعتبر منطقة شبهار الحرة التي تقع على بعد اكثر من 1800 كلم في جنوب شرق طهران، احد اكبر المشاريع لتطوير الجنوب الايراني.

وميناء شبهار الذي يسمح بتجنب حركة المرور الكثيفة في مضيق هرمز، قادر على جذب الشركات الباكستانية، فضلا عن قربه من الخليج والصين ودول اسيوية واوروبية اخرى.وكالات

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى