fbpx
عاجل

المستشارة الالمانية ترفض التراجع في ملف المهاجرين رغم ضغوط اليمين الشعبوي

-المركز الديمقراطي العربي

دعت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاربعاء الطبقة السياسية الالمانية الى عدم التراجع امام ضغوط اليمين الشعبوي بالنسبة لمسألة المهاجرين، ودافعت بقوة عن القيم الانسانية لالمانيا.

وقالت المستشارة الالمانية في كلمة القتها امام مجلس النواب في برلين “اذا بدأنا بتوجيه اعمالنا واختيار كلماتنا استنادا الى ما يقوله غير المهتمين اصلا بايجاد الحلول، فهذا يعني باننا نحن من سيفقد البوصلة”، في اشارة الى حركة البديل لالمانيا اليمينية الشعبوية.

ومع انها تتعرض لانتقادات حادة من داخل فريقها السياسي المحافظ، دعت ميركل الاحزاب السياسية الالمانية التقليدية الى عدم الدخول في مزايدات في ملف المهاجرين.

وكانت حركة البديل لالمانيا حققت انتصارا قبل ايام في احدى المقاطعات الالمانية بعد ان ركزت حملتها الانتخابية على مناهضة سياسة الهجرة التي تنتهجها ميركل.

وقالت ميركل في كلامها عن هذه الحركة ومسؤوليها “على المسؤولين السياسيين ان يكونوا حذرين في تصريحاتهم لاننا اذا دخلنا في مهاترات، فان الفوز سيكون الى جانب الذين يستخدمون التعابير الرنانة والحلول المبسطة”.

واعتبرت ميركل انه اذا كان من غير المطلوب من الاحزاب التقليدية “توبيخ الناخبين” بعد ان خذلوا مرشحي هذه الاحزاب، فانهم لن “يستعيدوا ثقة المواطنين” الا برفض الدخول في مزايدات من هذا النوع.

ودافعت ميركل مجددا عن سياسة الانفتاح على المهاجرين عام 2015 مستندة الى الواجبات الاخلاقية والانسانية لالمانيا، مشيدة ب”الجهد على المستوى الوطني” الذي بذل حلال عام، مشيرة في الوقت نفسه الى التراجع الكبير في وصول اللاجئين الى المانيا.

وتابعت ميركل انه بمواجهة التحديات العالمية التي تعتبر ازمة الهجرة جزءا منها “جوابي هو القول باننا نخدم بلدنا بشكل افضل عندما نتحرك استنادا الى القيم التي اوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم، وهي الحرية والامن والعدالة والتضامن”.

وكان حزب ميركل الاتحاد الديموقراطي المسيحي تلقى هزيمة خلال الانتخابات الاقليمية في شمال شرق المانيا الاحد حيث حل في المرتبة الثالثة وراء حركة البديل لالمانيا، في حين جاء الحزب الاشتراكي الديموقراطي في الطليعة.المصدر:أ ف ب

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى