fbpx
عاجل

المقاتلات الحربية الروسية والسورية تمطر سماء حلب بالقنابل والبراميل المتفجرة

-المركز الديمقراطي العربي

وصف مصدر عسكري سوري يوم الجمعة هجوما على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب بأنها “عملية كاملة” تشمل هجوما بريا وقال إن الهجمات الجوية والمدفعية التحضيرية قد تستمر “لفترة من الزمن”.

وذكر المصدر “العملية بدأت لكن العملية قد تستمر بالنسبة للضربات الجوية والضربات الأرضية فترة من الزمن (وهذا) مرتبط بالموقف الميداني وبخسائر الإرهابيين وبمعطيات أخرى يقدرها القادة الميدانيون.”

وأضاف “لكن مثل أي عملية عسكرية تبدأ بتمهيد جوي ومدفعي ومن ثم القوات البرية تعمل وفق نتائج الضربات وتأثيرها.”

نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا لمراسلتها للشؤون الدبلوماسية، كاترين فيليب، عن عودة القصف الجوي للمواقع التي تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة في الأجزاء الشرقية من مدينة حلب.

وتقول المراسلة إن المقاتلات الحربية الروسية والسورية أمطرت بالقنابل والبراميل المتفجرة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب في أعنف قصف تتعرض له المدينة منذ شهور، وجاء بعد رفض الكرملين للمحاولات الأمريكية لإنقاذ وقف إطلاق النار الذي انهار في البلاد.

وتضيف المراسلة أن القصف الجوي الكثيف بدأ بعد أن اصطدم الروس والأمريكيون علنا في الأمم المتحدة بشأن من المسؤول عن فشل إتفاق وقف العدائيات الأخير.

وتشير المراسلة إلى أن أشرطة فيديو صورها سكان في المدينة أظهرت الحرائق تلتهم شارعا بأكمله في منطقة بستان القصر، مع تواصل سقوط القنابل الحارقة من الجو فضلا عن أصوات قصف مدفعي ايضا في الخلفية.

وينقل التقرير عن أحد الناشطين قوله إن الضربات لم تتوقف، مضيفا أن “السماء ظلت مشتعلة طوال الليل والروس يقصفوننا لإجبارنا على الاستسلام”.

كما ينقل التقرير عن أطباء إفادتهم بمقتل عشرات الأشخاص وجرح المئات، الذين ازدحمت بهم المستشفيات، وقد تضرر أحد هذه المستشفيات جراء الحريق.

وأعلن الجيش السوري عن بدء عمليات في شرق حلب في وقت متأخر ليل الخميس وحث المدنيين على تجنب مواقع جماعات المعارضة. وذكر المصدر أن الجيش يهدف إلى “عدم الإضرار بالمدنيين”.

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى