عاجل

وزير الخارجية السعودي يزور الكونغرس الأمريكي للمرة الثانية خلال 3 أيام

-المركز الديمقراطي العربي

زار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ووزير الدولة محمد آل شيخ، مساء أمس الخميس، الكونغرس الأمريكي، وعقدا لقاءين لبحث التعاون بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (رسمية)، اليوم الجمعة، إن “الوزيرين قاما خلال الزيارة بلقاء السيناتور جون ماكين، رئيس لجنة الخدمات العسكرية، والسيناتور أورين هاتش، رئيس لجنة الشؤون المالية، العضو الأقدم في مجلس الشيوخ”.

وجرى بحث العديد من الموضوعات التي تهم البلدين، وكذلك بحث العلاقات الثنائية في كافة مجالات التعاون المشترك.

وتعد هذه الزيارة الثانية التي يجريها الجبير، للكونغرس، خلال 3 أيام، حيث سبق أن زار الكونغرس، الثلاثاء الماضي، والتقى أعضاء فيه لبحث التعاون بين البلدين.

وأبطل الكونغرس، في سبتمبر/أيلول 2016، حق النقض “الفيتو”، الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما، ضد مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، بمقاضاة دول ينتمي إليها منفذو هذه الهجمات، وغالبيتهم من السعودية.

ومؤخراً، انتقدت السعودية بشدة قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب”، أو ما يعرف بقانون “جاستا” الأمريكي، وحذرت من العواقب الوخيمة للقانون وتأثيره على علاقتها مع واشنطن.

وترفض السعودية تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها (15 سعوديًا من أصل 19) في هجمات 11 سبتمبر، وسبق أن هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون.

وقال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) أحمد الخليفي، الإثنين الماضي، إن بلاده غير قلقة على استثماراتها في الولايات المتحدة، بعد سن قانون “جاستا” وتولي الجمهوري “دونالد ترامب” تارئاسة.

وحسب بيانات وزارة الخزانة الأمريكية، الشهر الماضي، تراجعت الاستثمارات السعودية في أذون وسندات الخزانة الأمريكية إلى 93 مليار دولار في أغسطس/آب 2016، مقارنة بـ96.5 مليار دولار في يوليو/تموز الذي سبقه، بينما بلغت في نفس الفترة من عام 2015، 112.8 مليار دولار.المصدر:الاناضول

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى