عاجل

تحذيرا إلى ترامب “الالتزام بمبدأ صين واحدة” للحفاظ على العلاقات بين الصين وأمريكا

-المركز الديمقراطي العربي

التقى السناتور الاميركي تيد كروز الاحد رئيسة تايوان تساي انغ-وين، وذلك على الرغم من الاعتراضات التي عبر عنها دبلوماسيون صينيون.

وفي بيان، قال كروز الذي خسر امام دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، انه بحث مع رئيسة تايوان في مبيعات الاسلحة والتبادلات الدبلوماسية والعلاقات الاقتصادية.

وشدد كروز على ان “تعزيز التعاون الاقتصادي بين بلدينا يجب أن يكون أولوية”. واشار متحدث باسم كروز الى ان الاجتماع عقد في هيوستن بتكساس جنوب الولايات المتحدة.

وكشف السناتور المحافظ أن الصين طلبت منه عبر قنوات دبلوماسية التخلي عن فكرة عقد هذا الاجتماع.

واوضح كروز انه قبل وقت قليل من اللقاء، تلقى نواب هيوستن “رسالة غريبة من القنصلية الصينية تطلب من اعضاء الكونغرس عدم لقاء الرئيسة تساي واحترام سياسة الصين الموحدة”.

واضاف “جمهورية الصين الشعبية يجب ان تفهم انه في اميركا، نقرر بانفسنا الزوار الذين نلتقي بهم”.

وتابع السناتور الجمهوري “الصينيون لا يعطوننا حق وضع فيتو على الاشخاص الذين يستقبلونهم. سنواصل لقاء من نريد، بمن فيهم التايوانيون”.

وجهت صحيفة جلوبال تايمز الحكومية الصينية تحذيرا إلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يوم الأحد وذلك بعد ساعات فقط من عبور رئيسة تايوان تساي إينج وين هيوستون قائلة إن الصين ستسعى إلى “الثار” إذا تراجع ترامب عن سياسة صين واحدة.

والتقت الرئيسة التايوانية مع نواب جمهوريين كبار خلال توقفها في هيوستون في طريقها إلى أمريكا الوسطى حيث ستزور هندوراس ونيكاراجوا وجواتيمالا والسلفادور.

وكانت بكين قد طلبت من واشنطن عدم السماح لتساي بدخول الولايات المتحدة وعدم عقد اجتماعات حكومية رسمية بموجب سياسة صين واحدة.

وقال المقال الافتتاحي في جلوبال تايمز إن “الالتزام بمبدأ (صين واحدة) ليس طلبا غريبا من الصين للرؤساء الأمريكيين ولكنه التزام من جانب الرؤساء الأمريكيين بالحفاظ على العلاقات بين الصين والولايات المتحدة واحترام النظام القائم المتعلق بآسيا-المحيط الهادي.”

وأثار ترامب احتجاجات من بكين الشهر الماضي بعد قبوله اتصالا هاتفيا من تساي لتهنئته وتشكيكه في موقف واشنطن القائم منذ فترة طويلة بأن تايوان جزء من صين واحدة.

وقال ترامب إنه لن يلتقي مع تساي.وقالت جلوبال تايمز إن الصين ليست بحاجة لأن تكون ممتنة لترامب لعدم اجتماعه بتساي ولكنه أضاف “إذا تراجع عن سياسة صين واحدة بعد توليه الرئاسة فإن الشعب الصيني سيطلب الحكومة بالثأر. ليس هناك مجال للمساومة.”

وتوقفت تساي في هيوستن في 7 كانون الثاني/يناير قبل توجهها الى اميركا الوسطى. وفي طريق عودتها، من المفترض ان تتوقف في سان فرانسيسكو يومي 13 و14 كانون الثاني/يناير.

في كانون الاول/ديسمبر طلبت الصين من الولايات المتحدة منع رئيسة تايوان من عبور اراضيها. وقالت تساي الاسبوع الماضي لدى سؤالها ان كانت ستلتقي احدا من فريق ترامب ان “التوقف خلال الرحلة يعني التوقف”.

ورفضت رئاسة تايوان ووزارة الخارجية اعطاء تفاصيل حول برنامج تساي خلال توقفها في الولايات المتحدة.

وبدا ان ترامب استبعد لقاء تساي قائلا انه سيكون “من غير اللائق نوعا ما” ان يلتقي ايا كان قبل تسلم مهماته في 20 كانون الثاني/يناير.

وستزور تساي هندوراس ونيكاراغوا وغواتيمالا والسلفادور وهي من بين عدد قليل من الدول التي تعترف بتايوان. وستحضر حفل تنصيب رئيس نيكاراغوا الثلاثاء وتلتقي رؤساء الدول الثلاث الباقية.

وقالت تساي قبل سفرها ان جولتها ستكون فرصة للتواصل مع قادة دول اخرى “لكي نظهر للمجتمع الدولي ان تايوان شريك كفؤ ومسؤول”.

وتراجع عدد حلفاء تايوان الى 21 بعد ان تخلت دولة ساو تومي وبرنسيبي الافريقية الصغيرة عن الاعتراف بها والتفتت نحو بكين الشهر الماضي.وكالات

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى