عاجل

جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد هجمات مانشستر زادت “بنسبة خمسة أضعاف”

-المركز الديمقراطي العربي

قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الأحد أن  اعتداء لندن الذي أوقع 7 قتلى وقالت انه “نتاج أيديولوجية التطرف الإسلامي الشريرة”. ودانت ماي الاعتداء وقالت ان بريطانيا تواجه تهديدا جديدا يقوم فيه المهاجمون “بتقليد بعضهم” وأن الاعتداءات الأخيرة وان لم تكن جزءا من المكيدة نفسها، فإنها متصلة في ما بينها لأنها “نتاج أيديولوجية التطرف الإسلامي الشريرة نفسها”.

وأضافت أن “الإرهاب يغذي الارهاب ومرتكبوه لا يتصرفون بموجب مكائد معدة بعناية وإنما هم مهاجمون معزولون يقلدون بعضهم باستخدام الوسائل الأكثر فظاعة”.

وقالت ان محاربة أيديولوجية التطرف الإسلامي هي “أحد التحديات الكبرى في عصرنا”، معتبرة أن الرد لا يمكن أن يكون فقط عبر عمليات مكافحة الإرهاب المستمرة وإنما يجب أن يجري كذلك في فضاء الفكر وعلى الانترنت “لمنع انتشار التطرف والعمليات الإرهابية”.

ونشرت صحيفة “صنداي تايمز” مقال بعنوان “زيادة هجمات جرائم الكراهية ضد المسلمين بعد هجمات مانشستر” لريتشارد كرباج مراسل الشؤون الأمنية. وتقول الصحيفة إن جرائم الكراهية ضد المسلمين البريطانيين بعد هجوم مانشستر زادت بنسبة خمسة أضعاف، حسبما كشفت الأرقام.

وقالت منظمة “أخبر ماما” التي تسجل جرائم الكراهية إنه تم تسجيل إجمالي 139 جريمة كراهية ضد المسلمين في مدة سبعة أيام بعد الهجوم، مقارنة بخمسة وعشرين جريمة في السبوع السابق.

وكانت طفلة بريطانية المولد من بين 61 مسلما تعرضوا لإهانات عرقية وعنصرية، وكان من بين الإهانات التي وجهت لهم “يا قتلة الأطفال” و”عودا إلى بلادكم”.

وفي أحدى الجرائم التي اطلعت عليها الصحيفة وجهت إهانات عرقية لطبيب مسلم شارك في إنقاذ ضحايا الهجوم. وقالت الصحيفة إن ارتفاع معدل جرائم الكراهية جزء من نسق عام يعقب الهجمات الإرهابية.

قاد مهاجمون شاحنة فان صغيرة بسرعة كبيرة ودهسوا المارة على جسر لندن ليل السبت قبل أن يطعنوا آخرين في شوارع قريبة مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات فيما تشتبه الشرطة في أنه هجوم إرهابي.

وهرعت الشرطة المسلحة إلى الموقع خلال ثماني دقائق من تلقيها أول مكالمة طارئة بعد الساعة العاشرة مساء مباشرة بالتوقيت المحلي. وقتلت المهاجمين الثلاثة بالرصاص في منطقة بورو ماركت قرب الجسر.

وأصيب 48 على الأقل في الهجوم وهو الثالث الذي تتعرض له بريطانيا في أقل من ثلاثة أشهر ويأتي قبل أيام من الانتخابات العامة المقررة يوم الخميس.

وقبل أقل من أسبوعين فجر انتحاري إسلامي نفسه فقتل 22 شخصا بينهم أطفال في حفل للمغنية الأمريكية أريانا جراندي في مانشستر بشمال انجلترا. وتشبه هجمات يوم السبت هجوم مارس آذار عندما قتل رجل خمسة أشخاص بعد أن دهس المارة عند جسر وستمنستر بوسط لندن. وكالات

 

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى