أحداث المركز

أثر المتغيرات الاقليمية والدولية على مستقبل مجلس التعاون الخليجي

 

دعوة لتأليف كتاب جماعي

   تم تنظيمها والإعلان عنها من اجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي  يضم باحثين من المحيط الى الخليج  إضافة لمعالجة المشاكل الحضارية المشتركة.,ضمن هذا السياق سيتم الاستفادة من مساهمات الباحثين والأكاديميين من خلال تمكنهم من عرض دراساتهم .

سوف يتم إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب  يحمل أسماء المؤلفين، في ألمانيا – برلين وبرقم دولي معتمد ، من قبل المركز الديمقراطي العربي في التعاون مع المركز الألماني وسيتم تقديم شهادات دولية معتمده من المركز تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية.

أثر المتغيرات الاقليمية والدولية على مستقبل مجلس التعاون الخليجي

المقدمة :

يحتل مجلس التعاون لدول الخليج العربية أهمية كبيرة في تفاعلات العلاقات الاقليمية والدولية، وذلك لما تتمتع به دوله من ثروات طبيعية هائلة ( النفط والغاز)، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي إذ تمثل منطقة إلتقاء طرق المواصلات بين القارات الثلاث ونقطة إلتقاء طرق التجارة المختلفة, إذ تضم أهم المضايق المائية الدولية التي تتحكم بنقل النفط إلى الدول الصناعية, فضلاً عن القيمة الفعلية للموقع الجغرافي لهذه المنطقة من حيث كثرة الجزر ذات الأهمية العسكرية التي تتحكم بمدخل الخليج وبخطوط الملاحة الدولية. وقد استغلتها القوى الدولية والإقليمية لإقامة قواعدها العسكرية والبحرية لتأمين مصالحها الحيوية ناهيك عن قربه من بؤر الصراعات الدولية والإقليمية, كالصراع العربي ـــ الإسرائيلي، مما جعل الخليج العربي ذا أهمية كبرى من خلال قربه من خطوط المواصلات البحرية العالمية، مما أدى إلى ارتباط أمن الخليج ارتباطاً وثيقاً بأمن القوى الخارجية التي ترى أن المحافظة على مصالحها في الخليج العربي هو امتداد لأمنها القومي.

وقد أثبتت الأحداث التي تلت نهاية حقبة الحرب الباردة الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها مجلس التعاون الخليجي، وذلك بسبب المكانة العالية التي تحتلها دوله في هذه المنطقة على المستويين الإقليمي والدولي سواء بفعل موقعها الجغرافي المتميز أو لإمتلاكها لأهم موارد الطاقة من النفط والغاز في العصر الحديث، مما جعل منها محوراً مهماً من محاور الصراع والتنافس بين القوى الإقليمية والدولية.

وقد مثل عام 2003 نقطة تحول جديدة في البيئة الأمنية لمنطقة الخليج العربي، إذ أدت المتغيرات الاقليمية والدولية بالاحتلال الأمريكي للعراق وما تبعه من تداعيات غير محسوبة إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، وتقويض ركائز الوضع الأمني الذي كان سائداً في المنطقة قبل ذلك العام. وبالتزامن مع الحرب في العراق وتصاعد أزمة البرنامج النووي الإيراني،  حدثت العديد من التداعيات الخطيرة وعلى المستويات الامنية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، مما ادى الى حدوث تغير في المنظور الامني لدول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يؤشر ان دول مجلس التعاون الخليجي أصبحت تواجه تحديات بعضها نابع من البيئتين الإقليمية والدولية فضلاً عن التحديات النابعة من البيئة الداخلية.

ومما يزيد من خطورة الأمر أن البحث عن الأمن لدول مجلس التعاون الخليجي في ضوء المتغيرات والاحداث الاقليمية والدولية أصبح يشكل معضلة حقيقية في هذه المنطقة الحساسة من العالم، في ظل استمرار غياب هيكل مستقر للأمن، وتعدد مصادر الاخطار والتهديدات، وتباين رؤى الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بهذا الأمر، فضلاً عن تداخل قضايا الأمن في منطقة الخليج العربي.

أهمية الدراسة:

تكتسب الدراسة اهميتها من اعتبارات متعددة اهمها انه يعالج موضوعاً حيوياً وعلى قدر كبير من الاهمية، يتمثل في التعرف على مكانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوصفه نظاماً اقليمياً فرعياً وبالخصائص التي تميزه من غيره من الأنظمة الاقليمية، هو أن دوله مجتمعة تعد من المناطق الغنية بالثروات الطاقوية والطبيعية، فضلاً عن أن موقعها الذي يعد من أهم المواقع الجيوبوليتيكية على خريطة العالم السياسية ويؤدي دوراً كبيراً في العلاقات الدولية. كما انها تكشف عن الادوار التي مارستها القوى العالمية والاقليمية التي تحاول السيطرة عليها؛ لانها تعد منطقة مصالح حيوية عالمياً وذات قيمة استراتيجية كبيرة للقوة التي تسيطر عليها.

إشكالية الدراسة:

تكمن إشكالية الدراسة في إدراك دول مجلس التعاون الخليجي لطبيعة التحولات والمتغيرات في البيئتين الاقليمية والدولية وتداعياتها على دول مجلس التعاون الخليجي، مما يعني ضرورة تنويع خيارات تلك الدول لتحقيق الامن بمفهومه الخليجي. وهنا تحاول الإشكالية إثارة جملة من التساؤلات منها: ما هي طبيعة المتغيرات الاقليمية والدولية التي اتسمت بها المنطقة؟ وما هي انعكاساتها المحتملة على مجلس التعاون الخليجية؟ وما هي رؤية دول مجلس التعاون الخليجي للتهديدات والتحديات التي تواجهها دول المجلس؟، وما هي الخيارات المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي في تحقيق امنها الاقليمي؟.

فرضية الدراسة:

تنطلق الدراسة من فرضية مفادها: ان المتغيرات الاقليمية والدولية كان لها انعكاسات كبيرة على أمن وإستقرارية دول مجلس التعاون الخليجي، انطلاقاً من ان امن دول المجلس يرتبط إرتباطاً وثيقاً بمدى استقرارية الامن الاقليمي والدولي، إذ كلما تعرضت البيئة الاقليمية والدولية لعوامل عدم الاستقرار سوف ينعكس بالضرورة على امن واستقرار دول المجلس.

هيكلية الدراسة:

قُسمت هيكلية الدراسة الى محاور عدة هي:

المحور الاول: المكانة الجيوبوليتيكية لدول مجلس التعاون الخليجي.

  • اولاً: الاهمية الجغرافية
  • ثانياً: الاهمية الاقتصادية
  • ثالثاً: الاهمية الامنية ــــ العسكرية

المحور الثاني: المتغيرات الاقليمية والدولية ومجلس التعاون الخليجي

  • اولاً: الاحتلال الامريكي للعراق 2003
  • ثانياً: أحداث الربيع العربي
  • ثالثاً: البرنامج النووي الايراني
  • رابعاً: الازمة السورية
  • خامساً: الازمة اليمنية

المحور الثالث: الدور السياسي  والاقتصادي والامني لمجلس التعاون الخليجي بعد العام 2003

المحور الرابع: العلاقات البينية بين دول مجلس التعاون الخليجي

المحور الخامس: العلاقات الاقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي

  • اولاً: العلاقات العراقية ــــ الخليجية
  • ثانياً: العلاقات التركية ـــ الخليجية
  • ثالثا: العلاقات الايرانية ـــ الخليجية
  • رابعاً: العلاقات الاردنية ـــ الخليجية
  • خامساً: العلاقات السورية ــــ الخليجية
  • سادساً: العلاقات الاسرائيلية ـــ الخليجية

المحور السادس: العلاقات الدولية لدول مجلس التعاون الخليجي

  • اولاً: العلاقات الامريكية ـــ الخليجية
  • ثانياً: العلاقات الروسية ـــ الخليجية
  • ثالثاً: العلاقات الصينية ـــ الخليجية
  • رابعاً: العلاقات الاوربية ـــ الخليجية

المحور السابع: دور دول مجلس التعاون الخليجي في الازمة الامريكية ــــ الايرانية

الفصل الثامن: رؤية استشرافية لمستقبل مجلس التعاون الخليجي

تحرير الكتاب: محمد كريم جبار الخاقاني /وزارة الخارجية ـــ العراق.

تنسيق الكتاب: أميرة احمد حرزلي/ جامعة باجي مختار    عنابة ـــ الجزائر.

رئيس اللجنة العلمية: أ. م. د. سليـم كاطـع علـي – مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ـــ جامعة بغداد 

اعضاء اللجنة العلمية:

  1. أ. د. ستار جبار الجابري/ مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ـــ جامعة بغداد.
  2. أ. د. ابتسام محمد العامري/ مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ـــ جامعة بغداد.
  3. أ. م. د. اياد خازر المجالي/ جامعة مؤتة ـــ الاردن.
  4. د. محمد الامير احمد عبد العزيز/ جامعة اسيوط ــــ مصر.
  5. أ. م. د. سداد مولود سبع/ مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ـــ جامعة بغداد.
  6. أ. م. د. طارق عبد الحافظ الزبيدي/ كلية العلوم السياسية ـــ جامعة بغداد.
  7. أ. م. د. علي فارس حميد/ كلية العلوم السياسية ــــ جامعة النهرين.
  8. أ. م. د. عامر هاشم عواد/ مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ـــ جامعة بغداد.
  9. د. سامي الوافي/ جامعة تبسة ـــ الجزائر.
  10. أ. م. د. باسم علي خريسان/ مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ــــ جامعة بغداد.
  11. أ. م. د. عادل عبد الحمزة ثجيل/ كلية العلوم السياسية ــــ جامعة بغداد.
  12. أ. م. د. اياد عبد الكريم مجيد/ كلية القانون والعلوم السياسية ـــ جامعة كركوك.
  13. أ. م. د. مروان عوني كامل/ كلية العلوم السياسية ــــ جامعة تكريت.
  14. د. عباس كاظم/باحث اقدم في السياسة الخارجية- المجلس الاطلسي ــــ واشنطن.

شروط الكتابة في المؤلف الجماعي:

تعتمد اللجنة العلمية واللغوية في انتقاء الأبحاث والدراسات المواصفات الشكلية والموضوعية للكتب الجماعية الدولية المحكمة، وفقاً لما يلي:

إجراءات تقديم الدراسة ومواصفاتها:

  1. أن يكون البحث جديدا، ولم ينشر كليا أو جزئيا ورقيا أو الكترونيا، ويتحمل الباحث كامل المسؤولية في حالة اكتشاف بأن مساهمته منشورة أو معروضة للنشر؛
  2. يرفق الباحث مع عمله المرسل بالسيرة العلميةباللغتين العربية والانجليزية موضحا فيها تخصصه العلمي ومرتبته، وافية عن الباحث وتاريخه العلمي؛
  3. يقوم الباحث بإرسال البحث المنسق على شكل ملف Microsoft Word، إلى البريد الإلكتروني:

press@democraticac.de

شروط ومعايير قبول المشاركات في الكتاب الجماعي:

  1. يكتب عنوان المقال باللغتين العربية والإنكليزية، وتعريف موجز بالباحث والمؤسسة العلمية التي ينتمي لها. عنوان جهة الباحث ( مثال: جامعة محمد الخامس- كلية الحقوق- الرباط – المملكة المغربية). وتحديد المحور المراد الكتابة والاشتغال عليه.
  2. أن يلتزم الباحث بالضوابط وقواعد البحث العلمي والموضوعية ودقة التوثيق، مع العناية بما يلحق به من خصوصيات الضبط والرسوم والأشكال .
  3. أن يكون البحث سليما من الأخطاء اللغوية والإملائية؛
  4. أن يكون البحث مكتوبا ببرنامج Microsoft Word على قياس (A4)، ويكون حجم ونوع الخط وفق ما يلي:
  • نوع الخط باللغة العربية هو  SakkalMajalla، حجم الخط 16  للمادة العلمية، وأن يكون الخط غامق للعنوان الرئيسي و 12 غامق للعناوين الفرعية و 11 عادي للجداول والأشكال و حجم 14 عادي بالنسبة للمتن (الملخص)، الذي لا يجب أن يتعدى 500 كلمة إلى جانب كلمات مفاتيح البحث)  وحجم 10 للهوامش.
  • نوع الخط باللغة الأجنبيةTimes new Roman  بحجم 14 بالنسبة للمتن (الذي لا يجب أن يتعدى 500 كلمة إلى جانب كلمات مفاتيح البحث)  وبحجم 10 بالنسبة للهوامش.
  1. أن تكتب الهوامش بشكل نظامي حسب شروط برنامج Microsoft Word  أسفل كل صفحة حيث يرمز لها بأرقام 1 و 2…..؛
  2. أن يتضمن البحث قائمة المراجع المعتمدة في الدراسة وذات صلة بها، وتذكر في القائمة بيانات البحوث بلغتها الأصلية (الأجنبية) في حال العودة إلى عدة مصادر بعدة لغات. ويتم ترتيبها حسب الحروف الهجائية، وتكون قائمة المراجع (بيبليوغرافيا) اللغة العربية، ثم المراجع باللغة الأجنبية…الخ. وفق الأمثلة التالية:

الكتب:

  • يكتب الاسم العائلي و (الاسم الشخصي):  “عنوان الكتاب” ، اسم الناشر، المطبعة، سنة النشر.

الأطروحات:

  • يكتب الاسم العائلي و (الاسم الشخصي): و”عنوان الرسالة”، يذكر رسالة ماجستير أو دكتوراة ،، اسم الجامعة والكلية، السنة.

الدوريات:

  • اسم الباحث (الباحثين): “عنوان البحث واسم الدورية“، رقم المجلد، رقم العدد، أرقام الصفحات، سنة النشر.

مرجع من مطبوعة رسمية.

  • يكتب اسم مؤسسة النشر، (السنة)، “عنوان التقرير أو الكتاب…” ، المطبعة، دار النشر، سنة النشر. اسم الدولة.

ويبيوغرافيا:

  • يكتب الاسم العائلي و (الاسم الشخصي): “عنوان المقال أو الكتاب…“، استرجعت بتاريخ: …/…./…..، (تاريخ الدخول إلى الويب)، على الموقع التالي: (يجب أن يكون الموقع كاملا قصد الرجوع إليه إن اقتضى الحال).
  1. تتراوح عدد كلمات البحث بين 8000 و 10000 كلمة، ويمكن مراعاة بعض الاستثناءات الميدانية التي تتجاوز عدد الكلمات المحددة سالفا، نظرا لأهمية البحوث الميدانية؛
  2. تحديد أهمية وأهداف الدراسة و إشكالية موضوع البحث وزمنيته، وفرضية ونظرية البحث، وبناء إطار مفاهيمي للبحث، والمنهجية المعتمدة، ومحاور البحث، وتقديم أهم نتائج أو اقتراحات أو توصيات التي وصل إليها الباحث من خلال بحثه؛
  3. لا يمكن تقديم المادة العلمية بشكل كامل إلا بعد الموافقة على مشاريع الأبحاث (الملخصات)، من لدن اللجنة العلمية؛
  4. تخضع الأبحاث أو مشاريع الأبحاث (ملخصات) المرسلة للتقويم العلمي (التحكيم) السري من لدن اللجنة العلمية واللجنة اللغوية قبل نشره، ويتم إبلاغ أصحاب البحوث بما يلي:
  • ابلاغهم بتسلم المادة المرسلة خلال أسبوع من تاريخ التسلم؛
  • ابلاغهم عن إجراء والقيام بالتعديلات اللازمة والمقترحة من لدن اللجنة؛
  • ابلاغهم بعدم قبول أبحاثهم وفقا لقرار اللجنة؛
  • ابلاغهم بقبول أبحاثهم للنشر بعد موافقة اللجنة عليها؛

ملاحظة: يمكن ابلاغ الباحثين والمهتمين مباشرة على وجه السرعة بمجرد التوصل بقرار اللجنة العلمية بقبول أو عدم قبول أو ادخال التعديلات على المادة العلمية قبل التاريخ المعلن؛

  1. يراعي عند تقديم البحث التباعد بين الكلمات مع ترك هوامش مناسبة (2.5 سم) من جميع الجهات (اعلى – أسفل – يمين – يسار)؛
  2. تقع المسؤولية القانونية لما يرد في الأبحاث من آراء وأفكار ومعلومات وبيانات على كاتبها؛
  3. ترسل وجوبا مشاريع الأبحاث(ملخصات) في 500 كلمة كأقصى حد وتتضمن بالأساس الاسم الكامل للباحث أو الباحثين والدرجة العلمية، وعنوان المقال بشكل دقيق مرتبط بالمدة الزمنية للموضوع (باللغتين العربية والانجليزية)، وتحديد أهمية وأهداف الدراسة، واشكالية الموضوع وفرضية ونظرية الدراسة والمنهجية المعتمدة، والمحاور الأساسية للبحث .

تواريخ مهمة وضوابط:

  • تاريخ استلام ملخصات البحوث:15/8/2019
  • تاريخ استلام البحوث كاملة:1/10/2019

ادارة النشر – المركز الديمقراطي العربي

Germany: Berlin 10315 Gensinger Str: 112
030- 54884375
030- 91499898
030- 86450098

https://democraticac.de/wordpress/
https://portal.dnb.de/opac.htm?query=ido%3D544309254&method=simpleSearch&cqlMode=true
https://twitter.com/Democratic_AC
https://www.facebook.com/democraticac?ref=hl

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق