fbpx
الشرق الأوسطتقدير الموقفعاجل

زيارة نتنياهو لأفريقيا 2016 … الأهداف والنتائج

اعداد : د. على متولي أحمد – باحث في الشئون الأفريقية – القاهرة

  • المركز الديمقراطي العربي

 

مقدمة:

نظرًا للدور المتعاظم للكيان الإسرائيلي في القارة الأفريقية، والذي أصبح أكثر تأثيرًا وتهديدًا للأمن القومي العربي بوجه عام والمصري بوجه خاص- نظرا للعمق الأفريقي لمصر وكذلك التماس مع نهر النيل أحد أهم قضايا الأمن القومي الكبرى- فإنه يجب إلقاء الضوء مرارًا وتكرارًا على التغلغل الإسرائيلي الخطير في القارة الأفريقية.

فعندما زُرعت إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط تلك المنطقة التي تمثل قلب الوطن العربي، أدى ذلك إلى إيجاد علاقات قائمة على الصراع والتنافس بين الجانبين العربي والإسرائيلي، وبطبيعة الحال انعكس هذا التنافس على تطور العلاقات الإسرائيلية – الأفريقية من جهة، والعلاقات العربية – الأفريقية من جهة ثانية، الأمر الذي أدى إلى النظر إلى القارة الأفريقية على أنها ساحة للتنافس والصراع بين الدول العربية وإسرائيل.

وانطلاقًا من أهمية أفريقيا في الاستراتيجية الإسرائيلية نتطرق في هذه الورقة لزيارة بنيامين نتنياهو  رئيس الوزراء الإسرائيلي لأفريقيا في 4 يوليو 2016، لنعُرج على فعاليات هذه الزيارة  ومدلولاتها وأهدافها ونتائجها.

أولًا- فعاليات الزيارة ونتائجها

تحدثت إحدى تقارير صحيفة جيروزاليم بوست   Jerusalem Post العبرية عن وجود تحسن كبير في العلاقات الأفريقية – الإسرائيلية – في السنوات الأخيرة – مستشهدة برفض اللجنة العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر 2015 مشروع فرض الرقابة الدولية على المنشئات النووية الإسرائيلية، حيث صوّت ضد هذا المقترح  61 دولة، فيما دعم المقترح 43 دولة، وامتنعت 33 دولة عن المشاركة في التصويت،  وأشارت الصحيفة بأن أربعة دول أفريقية – بوروندي، كينيا، رواندا، توجو – صوتت ضد القرار، وامتنعت 17 دولة أفريقية
عن التصويت، في حين ثماني دول نأوا بأنفسهم عن المشاركة في التصويت، ولم تصوّت سوى سبع دول بأفريقيا جنوب الصحراء ضد إسرائيل([1]).

واستمرارًا لهذا التحول الدراماتيكي في العلاقات الإسرائيلية – الأفريقية قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجولة أفريقية في الرابع من يوليو 2016، وصرّح لصحيفة ديلي نيشن Daily Nation  بأن أهداف زيارته تتبلور في محاولة لتحسين العلاقات مع الدول الأفريقية، وإذابة الجليد المتراكم منذ عقود بسبب الصراع  العربي – الإسرائيلي، والعلاقات الوطيدة بين إسرائيل ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا([2])، وعبّر نتنياهو عن جدّية الكيان الإسرائيلي لعودة العلاقات مع أفريقيا، وتساءل: ” لماذا هذا التنافر بين إسرائيل والأفارقة في ظلّ هذه العلاقات الثنائية القوية والعلاقات متعددة الأطراف؟ وقال بأنه لم يزر أفريقيا في الماضي؛ لأن أفريقيا كانت تضع إسرائيل على القائمة السوداء، نتيجة الضغط السياسي من قبل العديد من الدول خلال الستينيات والسبعينيات، واستطرد قائلاً ” بأن إسرائيل أخذت وقتًا طويلًا لإحداث التغيير مع القارة الأفريقية وعودة العلاقات لمسارها”([3]).

كانت زيارة نتنياهو لأفريقيا موجهة شطر أوغندا ورواندا وكينيا وإثيوبيا، والتقى خلالها أيضاً رؤساء دول أخرى مثل جنوب السودان وتنزانيا وزامبيا([4])، وتُعد هذه الزيارة الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي إلى أفريقيا جنوب الصحراء بعد زيارة إسحق شامير Yitzhak Shamirعام 1987 ([5])، وحظيت هذه الزيارة باهتمام بالغ من الدوائر الرسمية والشعبية والإعلامية على المستويين العربي والأفريقي، وأثارت الكثير من الجدل حول دوافعها، وفعالياتها، وما حققته من نتائج، وانعكاس ذلك على الأمن القومي المصري والعربي. ([6])

    استهلّ نتنياهو جولته الأفريقية بزيارة دولة أوغندا، وهي من أكبر الدول الأفريقية التي تساعدها إسرائيل في إقامة سدود صغيرة على منابع النيل، وهو ما يهدد الموارد المائية للنيل الأبيض، الذي يعتمد على مياه بحيرة فيكتوريا، التي تطل عليها أوغندا، ووقعت أوغندا وإسرائيل اتفاقًا في عام 2000، أثناء زيارة وفد من وزارة الزراعة الإسرائيلية، على اتفاق لإقامة مشروعات ري فى 10 مقاطعات أوغندية، كما انتقدت مصر بدعوى حصولها على أكبر من حصتها من المياه([7]) ، وأثناء زيارة نتنياهو لأوغندا قام بزيارة قبر أخيه يوناثان نتنياهو، الذي لقي حتفه في عام 1976، خلال عملية مطار عنتيبي، لتحرير رهائن الطائرة الإسرائيلية التي اُختطفت خلال رحلتها من تل أبيب إلى باريس([8])، كما أزاح نتنياهو الستار عن نصب تذكاري يضم أسماء ضحايا هذه العملية. ولا يخلو ذلك بالطبع من دلالات رمزية وسياسية، تستهدف إظهار إسرائيل وكأنها ضحية للإرهاب، شأنها شأن الدول الأفريقية، التي تعاني انتشار الجماعات التكفيرية ذات المرجعيات الدينية، وكذا التنظيمات الضالعة في عمليات الجريمة المنظمة([9]).

    وأضاف نتنياهو أنه يعتزم في القريب العاجل زيارة دول غرب أفريقيا، في شكل مماثل لزيارته الحالية إلى شرق أفريقيا، وقال: ” إن  لديه اهتمام كبير بالقارة الأفريقية كلها في توثيق العلاقات مع إسرائيل، متفاخرًا بالإنجازات التي حققتها إسرائيل في مجال الأمن، والحرب على الإرهاب، والاقتصاد، والطب، والزراعة، وغيرها من المجالات”([10]).

كانت كينيا المحطة الثانية لجولة نتنياهو الأفريقية، وهي واحدة من أهم الدول الأفريقية بالنسبة لتل أبيب، تجلّى ذلك أثناء زيارة رايلا أودينجا Raila Odinga – الرئيسى الكينى السابق-  فى نهاية 2011 إسرائيل، وأعلن نتنياهو بشكل واضح فى مؤتمر صحفى” أن أعداء كينيا هم أعداء إسرائيل، وهذا ما يدفعنا إلى تقديم المساعدة”، وتشترك كينيا فى بحيرة فيكتوريا، التى تُعد أحد أهم روافد النيل الأبيض، لذلك فهى تحتل مكانة مهمة فى خطط إسرائيل المتعلقة بالمياه فى أفريقيا، والجدير بالذكر أن العلاقات بدأت بين البلدين منذ عام 1963، أي بعد استقلال كينيا بفترة بسيطة، لذا أصبحت كينيا من أهم الشركاء الجيواستراتيجيين لإسرائيل فى أفريقيا، وهذا ما أشارت إليه إحدى وثائق ” ويكيليكس” بتاريخ مارس 2007، والتي أكدت أن للدولتين تعاونًا بعيد المدى فى مجالات الأمن والمخابرات والتكنولوجيا والري وتطوير القطاع الطبى وكافة المجالات.([11])

من جانبه تعهد نتنياهو بمساعدة أفريقيا في محاربة الإرهاب، ووعد نيروبي بتبادل المعلومات الاستخباراتية معها، وتقديم ” الدعم المباشر” لإنقاذ الأرواح، مؤكدا أن ” معركة شرسة تدور مع الإرهاب”، وأثناء لقائه بالرئيس الكيني أوهورو كينياتاUhuru Kenyatta   في نيروبي قال  نتنياهو إن كينيا وإسرائيل تواجهان نفس تحديات الإرهاب مشيرًا إلى الهجوم الذي شنّه مقاتلين على مركز “ويست غيت”  Westgate للتسوق عام 2013 ، والذي يملكه إسرائيليون في نيروبي، ممّا أسفر عن مقتل 67 شخصًا على الأقل، كما ناقش نتنياهو وكينياتا فرص الاستثمار وتبادل الطلاب وتخفيف القيود على التأشيرات وفرص استخدام التكنولوجيات الإسرائيلية في الصحة والمياه وتطوير الزراعة، وأكد نتنياهو أن ” إسرائيل عائدة إلى أفريقيا، وأفريقيا عائدة إلى إسرائيل” مؤكدا أن كينيا وإسرائيل لديهما ” فرصا مشتركة وتهديدات مشتركة([12]).

      كانت رواندا المحطة الثالثة في زيارة نتنياهو لأفريقيا، حيث قام بزيارة موقع تخليد ذكرى عمليات الإبادة الجماعية عام 1994، مُتناسياً مذابح حكومته في فلسطين، بالإضافة إلى توقيعه اتفاقية للتعاون مع الأفارقة في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك في خطوة جديدة لتجميل وجه إسرائيل، بعد أن سبقها خطوة أخرى تمثلت في ترؤس السفير الإسرائيلي دان دانون للجنة القانون الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعدما فاز بعدد 109 أصوات، معظمهم من الأفارقة. ([13])

وأخيرًا كانت إثيوبيا المحطة الأخيرة في جولة نتنياهو الأفريقية، وشارك نظيره الإثيوبي هيلا مريام ديسالين Hila Miriam Dessaline في ندوة اقتصادية لرجال أعمال إسرائيليين وإثيوبيين، دعا فيها الحضور إلى الاستثمار في كلتا الدولتين، واعدًا بدعم الحكومة الإسرائيلية لإثيوبيا وزيادة الاستثمارات الإسرائيلية فيها. وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالعلاقات المميزة والتاريخية بين إسرائيل وإثيوبيا، مضيفاً أن إسرائيل تنوي تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات السياسية والاقتصادية وخاصة في مجال كبح جماح الإرهاب، وأسفرت الزيارة عن توقيع اتفاقية تعاون في مجال الفضاء وتوطيد العلاقات التكنولوجية والعلمية والأكاديمية مع الحكومة الإثيوبية، وستساعد تلك الاتفاقية في دفع أنشطة الشركات الإسرائيلية في إثيوبيا، بما في ذلك في مجال الفضاء والطاقة المتجددة([14])، كما وافقت الحكومة الإسرائيلية على اقتراح يقضي بفتح الوكالة الإسرائيلية للتنمية الدولية مكاتب في الدول الأربعة التي زارها نتنياهو([15]).

ثانيًا- أهداف الزيارة

أثناء جولة نتنياهو الأفريقية اصطحب معه 80 رجل أعمال من 50 شركة إسرائيلية بهدف خلق علاقات تجارية مع شركات ودول أفريقية،([16]) ممّا يُظهر أن الزيارة تحمل في طياتها معان اقتصادية كبيرة ، وتجلّى ذلك خلال زيارة نتنياهو لكينيا وإثيوبيا حيث عقد ندوات تجارية جمعت رجال أعمال من الجانبين، وعقدت تلك الندوات برعاية الرئيس الكيني ورئيس الوزراء الإثيوبي ونظيره الإسرائيلي([17]).

استهدفت الزيارة في المقام الأول مناقشة قضايا المياه وسد النهضة، وكانت المياه تأتى على رأس جدول أعمال نتنياهو، وكذلك تأمين سد النهضة ، بالإضافة إلى مشروعات الزراعة، وتصدير الكهرباء([18])، ومناقشة مشروع الحماية الأمنية والاستراتيجية التي تبحثها إثيوبيا في الوقت الراهن لمشروع السدّ خصوصًا أن نتنياهو يسعى لتدشين استراتيجية جديدة مع دول حوض النيل معتمدة أكثر على التعاون الاقتصادي([19]).

         ويستنبط من تلك التحركات الإسرائيلية المشبوهة أن الكيان الإسرائيلي يسعى جاهدًا لخنق وتهديد الأمن المائي المصري، لا سيما أن الزيارة استهدفت دولًا تسيطر على منابع نهر النيل ، فلكل واحد من هذه الدول أهميتها فإثيوبيا تسيطر على بحيرة تانا التي ينبع منها النيل الأزرق، وكينيا وأوغندا تسيطران على بحيرة فكتوريا التي ينبع منها النيل الأبيض، إذن فاستخدام مياه النيل كورقة ضغط على مصر والسودان وبصفة خاصة مصر التي تدخل مصالحها في مياه النيل في دائرة المصالح المصيرية، أضف إلى ذلك استهداف تهديد الملاحة في البحر الأحمر، وعدم  تحويله إلى بحيرة عربية يفرض العرب بها حصارًا على إسرائيل أو السفن المتوجهه لها.

كما هدفت إسرائيل من الزيارة استقطاب عدد من الدول الأفريقية للوقوف بجانبها من أجل الانضمام إلى الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب، فالهدف من تقديم المساعدات الاقتصادية لبعض من الدول الأفريقية هو رغبة إسرائيل في الانضمام للاتحاد الأفريقي، وفي حالة نجاح إسرائيل في تحقيق ذلك الهدف، يرى الكثير من الخبراء أن ذلك يقنن عملية حصول تل أبيب على حصة من مياه النيل لتوفر قاعدة التوافق على ذلك، كما تهدف إسرائيل من انضمامها للاتحاد الأفريقي وجود نفوذ لها في الدائرة الأفريقية من أجل التأثير على دول القارة في التصويت لصالح إسرائيل وليس فلسطين في المحافل الدولية، لأن الكتلة الأفريقية هي ثاني أكبر كتلة تصويتية في العالم، ولها وزن سياسي كبير وهذا هو هدف إسرائيلي الواضح.([20])

وخلاصة القول إن زيارة نتنياهو لدول تسيطر على منابع نهر النيل يشكل خطرًا كبيرًا على مستقبل الأمن المائي المصري، لذا على صنًاع القرار المصري ضرورة التحرك والإعلان عن توجه استراتيجي لتأسيس كيان خاص يضم دول حوض النيل، تلزم مصر من خلاله بالعمل الجادّ من أجل تنمية تلك الدول وتقديم كافة المساعدات لهم حتى يتسنى لها منافسة النفوذ الإسرائيلي.

كما تبين أن إسرائيل تسعى جاهدة للانضمام إلى الاتحاد الأفريقي، واتخذت من المساعدات الاقتصادية التي تقدمها لدول حوض النيل كآداة من أجل تحقيق مآربها، فهي تشتري أصواتهم لصالحها في الأمم المتحدة مقابل الاستثمارات الضخمة، وفي الوقت  ذاته تتبع إسرائيل استراتيجية شدّ الأطراف بمعنى الضغط على الدول المحيطة بمصر وكذلك السودان لشد انتباههم لمناطق أخرى غير فلسطين

الهوامش:

([1]) Jerusalem Post, Netanyahu departs today for 5-day visit to Africa. Trip marks first by sitting PM to continent in 29 years. Netanyahu to attend ceremony marking 40 years since Entebbe raid, meet leaders from seven states and visit four countries in five days, July 4, 2016 Monday.

([2]) Daily Nation (Kenya), Israeli PM seeks to restore ties with Africa, fight terrorism, July 4, 2016 Monday.

([3]) The Daily Monitor, Netanyahu arrives in Uganda, July 4, 2016 Monday

(4)  أيمن شبانه، تمدد إسرائيلي:تقييم فعاليات ونتائج جولة نتنياهو الأفريقية، 11 يوليو 2016، انظر:

-http://www.futurecenter.ae/analys.php?analys=1006

([5]) BBC Monitoring Africa – Political, Netanyahu set to visit Uganda, Kenya in July, June 23, 2016 Thursday

(6)  أيمن شبانه، تمدد إسرائيلي:تقييم فعاليات ونتائج جولة نتنياهو الأفريقية، 11 يوليو 2016، انظر:

-http://www.futurecenter.ae/analys.php?analys=1006

(7) المصري اليوم، خبراء: زيارة نتنياهو لـ«حوض النيل» تستهدف التأثير على مصالح مصر، 4 يوليو 2016، انظر :                                -http://www.almasryalyoum.com/news/details/974511

([8]) Daily Nation (Kenya), Israeli PM seeks to restore ties with Africa, fight terrorism, July 4, 2016 Monday.

(9) أيمن شبانه، مرجع سابق.

([10])  Globes [online] – Israel’s Business Arena, Netanyahu dismisses investigation reports: “Every time I am on a historic visit overseas they recycle these stories, July 5, 2016 Tuesday .

(11) المصري اليوم، مرجع سابق.

([12]) Daily News Egypt, Netanyahu: Africa has no better friend than Israel, July 5, 2016 Tuesday.

(13) أيمن شبانه، مرجع سابق.

(14) صلاح بديوي، جولة نتنياهو الأفريقية: الأبعاد والتداعيات، تقارير سياسية، 13 يوليو 2016، انظر:         -http://www.eipss-eg.org/%D8%

(15) المرجع نفسه

(16) ماذا وراء زيارة نتنياهو إلى أفريقيا بعد قطيعة 10 سنوات؟ 4 يوليو 2016، انظر:                              -http://www.alalam.ir/news/1835141

(17) صلاح بديوي، جولة نتنياهو الأفريقية: الأبعاد والتداعيات، تقارير سياسية، 13 يوليو 2016، انظر:         -http://www.eipss-eg.org/%D8%

(18) المصري اليوم، خبراء: زيارة نتنياهو لـ«حوض النيل» تستهدف التأثير على مصالح مصر، 4 يوليو 2016، انظر :                                -http://www.almasryalyoum.com/news/details/974511

(19) المرجع نفسه.

(20) المرجع نفسه.

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق