أحداث المركز

السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب 2017-2021

 

دعوة لتأليف كتاب جماعي

من أجل تأسيس التواصل والتفاعل بين الثقافات المختلفة وتشكيل مجتمع علمي يضم باحثين من المحيط إلى الخليج  إضافة إلى معالجة المشاكل الحضارية المشتركة والرؤى المستقبلية وفق متغيرات مستمرة. ضمن هذا السياق سيتم الاستفادة من مساهمات الباحثين والأكاديميين من خلال تمكنهم من عرض دراساتهم .

من خلال إصدار هذا المؤلف على شكل كتاب يحمل أسماء المؤلفين في ألمانيا، وبرقم دولي معتمد، بالشراكة ما بين – المركز الديمقراطي العربي ألمانيا – برلين.

السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب 2017-2021

رئيس اللجنة العلمية: د. إسلام عياديأستاذ مساعد – الجامعة العربية الأمريكية – باحثة في العلاقات الدولية

تقديم:

شكلت الأربع سنوات الأخيرة ظواهر وأحداث دبلوماسية فارقة في المجتمع الدولي، وهذا مرده بحسب البعض إلى سلوك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه الفاعلين الدوليين بشكل عام. فقد عالج الرئيس الأمريكي ترامب السياسة الخارجية خلال فترة ولايته الأولى تداعيات في جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى تسليط الضوء على القضايا وشكل كيفية إجراء الاتصالات الدبلوماسية. ومنذ أيامه الأولى في حملة عام 2016، أوضح ترامب بكلمتين فقط الأهداف التي ستسعى سياسته الخارجية لتحقيقها: “أمريكا أولاً”. الآن، بعد ما يقرب من أربع سنوات من رئاسته، تم تجسيد هذه الكلمات بالحقائق والأحداث. فقد تميزت الأحادية والمواجهة بسياسة ترامب الخارجية، وكذلك دوران الأفراد والمفاجأة والارتباك.

وتشمل السمات المميزة للعلاقات الخارجية خلال فترة حكم دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة 2017-2021، عدم القدرة على التنبؤ وعدم اليقين، والافتقار إلى سياسة خارجية متسقة، ومتوترة وأحياناً عدائية العلاقات مع الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة. وقد أشاد ودعم الحكومات الشعبوية والقومية الجديدة والسلطوية؛ ووصف نفسه بأنه قومي، وأشار إلى سياسته الخارجية باسم “أمريكا أولاً”.

إن السياسة الخارجية التي تنتهجها إدارة الرئيس ترامب قد تكون خطيرة، وغير متوقعة، غير أنها تعكس تطورات سياسية عميقة لعبت دوراً كبيراً في مجيئه إلى سدة الحكم في البيت الأبيض الأمريكي، وخاصة تنامي تيارات فكرية وسياسية قومية تكرس خطاباً شعبوياً ولّد بدوره نزعة حمائية في العلاقة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، وهو ما تجلى في استعادة عظمة أمريكا.

دأب الكثيرون على القول بأن الدبلوماسية التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس ترامب تمثل قطيعة مع تلك التي انتهجها أسلافه. اعتمد ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض على انتهاج أسلوب صدامي في التعامل مع أعدائه وحلفائه مثل الإفراط في إطلاق تغريداته على حسابه في تويتر، والتي يثير من خلالها الكثير من الجدل، علماً بأن الأوساط السياسية تتهم دونالد ترامب بقربه من اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى التصريحات والخطب والتي جعلت بعض المراقبين والمحللين تعتبر أن هذه السياسة التي ينتهجها ترامب تقترب كثيراً من أطروحات الفيلسوف صامويل هنتجتون، صاحب نظرية صدام الحضارات، وهي النظرية التي تلقى رواجاً في الأوساط اليمينية والقومية.

وعلى أعتاب نهاية ولاية الرئيس ترامب، يرى العديد من المراقبين أن العالم يعيش في حالة أقرب ما تكون إلى الحرب الباردة بين أكبر اقتصاديْن في العالم الولايات المتحدة، والصين على خلفية النزاع التجاري الذي بدأ بينهما في مارس 2018 والذي أثّر على مُجْمل الأنشطة الاقتصادية حول العالم، وأشار هذا النزاع بشكل أو بآخر إلى وصول الخلل الذي أصاب نظام الأحادية القطبية العالمية السائد منذ عام 1991 إلى مراحل متقدمة، وهذا الخلل لم يعد يتماشى معه – فقط – حجم القوة العسكرية والاقتصادية الأمريكية كضمانة لموقع واشنطن على الساحة العالمية، في ظل صعود دول أخرى عملت السلطات فيها على تطوير مجال معين أو مجالات في البنى الاقتصادية والاجتماعية الخاصة بها.

وأخيراً، تُعتبر السياسة الخارجية الأمريكية خلفيةً للحراك الاجتماعي الأمريكي وتناقضاته الذي كان ترامب وإدارته إحدى نتائجها التي يمكن أن تكون طويلة الأمد وليست لحظية، وبالتالي لا يمكن التعامل مع المناصرين والقواعد الشعبية من منطلق تحليلي جامد يصبغها بآراء وتطلعات غير متغيرة وغير متفاعلة مع الأحداث الخارجية وانعكاساتها على الداخل الأمريكي بشكل عام.

إشكالية الكتاب:

تنبع إشكالية الدراسة من تحليل السياسة الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 2017-2021، ويتمثل السؤال الرئيسي الذي يطرحه الكتاب ماهية السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب تجاه القضية الفلسطينية، والصين، وإيران، ودول الخليج العربي في الفترة الممتدة 2017-2021؟

أهمية الكتاب:

تهدف هذه الدراسة إلى رصد ومتابعة وتحليل السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 2017-2021، وتعود أهمية هذه الدراسة على تركيزها على فترة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظراً لما تتسم به حتى اللحظة من تذبذب يصل في بعض الحالات إلى حد التناقض والتضارب. وتضيف شخصية ترامب، وأسلوبه غير المألوف، تعقيداً من نوع خاص على السياسة الخارجية الأمريكية.

أهداف الكتاب

  • دعوة جادة لكل الباحثين المهتمين بدراسة وتحليل السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب.
  • تبادل الآراء والخبرات بين الباحثين.
  • محدودية المواد البحثية التي تتحدث عن السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب.
  • إضافة علمية للدراسات في مجال العلاقات الدولية.

تقسيم الكتاب:

تأسيساً لما سلف يركز الكتاب على المحاور الأساسية التالية:

  • المحور الأول: إطار نظري ومفاهيمي للسياسة الخارجية الأمريكية.
  • المحور الثاني: السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب تجاه القضية الفلسطينية.
  • المحور الثالث: السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب تجاه الصين.
  • المحور الرابع: السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب تجاه إيران.
  • المحور الخامس: السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب تجاه دول الخليج.
  • المحور السادس: عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
  • المحور السابع: سيناريوهات مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية بعد الرئيس دونالد ترامب.

اللجنة العلمية :

  • د. جمال الفاضي، أستاذ مساعد وخبير في السياسة الخارجية الأمريكية ومحلل سياسي، فلسطين.
  • د. محمد قروش، أستاذ محاضر في العلوم السياسية، جامعة ابن خلدون، الجزائر.
  • د. رمزي عودة، مدير وحدة الأبحاث والسياسات في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، فلسطين.
  • د. شاهر إسماعيل الشاهر، أستاذ مساعد في مدرسة الدراسات الدولية، جامعة صن يات سين الحكومية، الصين.

شروط الكتابة:

أن يكون البحث أصيلا، ومرتبطا بأحد محاور الكتاب، ومستوفيا كذلك لشروط البحث الأكاديمي من حيث الشكل والمحتوى، وخاصة ما يتعلق بإثبات مصادر المعلومات، وتوثيق الاقتباس باحترام الأمانة العلمية.

أن لا تكون الدراسة البحثية قد قدمت للمشاركة في نشاط علمي آخر، أو سبق نشرها كليا أو جزئيا، ورقيا أو إلكترونيا مع توقيع الباحث (ة) على إقرار بذلك بحيث يتحمل كامل المسؤولية في حالة اكتشاف أن مشاركته منشورة أو معروضة للنشر.

هوامش الصفحة:تكون كما يلي: أعلى 2.5، أسفل 2.5، يمين 2.5، يسار 02.

عنوان المقال: (نمط الخطSakkal Majalla، حجم الخط: 18) Title of the article in English (Police Times New Roman،Taille : 16)

الاسم الكامل للباحث: (نمط الخط Sakkal Majalla، حجم الخط:16) الدرجة العلمية للباحث (نمط الخط traditional arabic، حجم الخط:14) مؤسسة الانتماء كاملة والبلد (نمط الخط traditional arabic، حجم الخط:14) البريد الإلكتروني للباحث (نمط الخط: Times New Roman حجم الخط: 12)

الملخص (باللغة العربية): يشترط في الملخص أن  لا يزيد عن 250 كلمة ولا يقل عن 160 كلمة، (نمط الخط Sakkal Majalla، حجم الخط: 16

الكلمات المفتاحية (باللغة العربية): بين 4 و 7 كلمات، (نمط الخط Sakkal Majalla، حجم الخط: 16).

Abstract: (in English)(Between 160 words and 250 words,: Times New Roman, Taille : 13)

Key words: (in English) (Between 05 and 08 words,: Times New Roman, Taille : 13)

مقدّمة: (نمط الخطSakkal Majalla، حجم الخط:16، بين السطور: 1.15).

المحتوى والمضمون: (نمط الخط Sakkal Majalla، حجم الخط:16، بين السطور: 1.15)

1-العنوان الرئيسي الأول: نمط الخط غليظ Sakkal Majalla، غليظ، حجم الخط:18، بين السطور: 1.15

1-1-العنوان الفرعي الأول: نمط الخط غليظ Sakkal Majalla، غليظ، حجم الخط:16، بين السطور: 1.15

1-2-العنوان الفرعي الثاني: نمط الخط غليظ Sakkal Majalla، حجم الخط:16، بين السطور: 1.15

2-العنوان الرئيسي الثاني: نمط الخط غليظ Sakkal Majalla، حجم الخط:18، بين السطور: 1.15

2-1– العنوان الفرعي الأول: المحتوى والمضمون: نمط الخط غليظ Sakkal Majalla، حجم الخط:16، بين السطور: 1.15

2-2– العنوان الفرعي الثاني: المحتوى والمضمون: نمط الخط غليظ Sakkal Majalla، حجم الخط:16، بين السطور: 1.15 الخاتمة: نتائج الدّراسة والتوصيات (نمط الخطSakkal Majalla، حجم الخط:16، بين السطور: 1.15)

قائمة المصادر والمراجع: (نمط الخط Sakkal Majalla، حجم الخط:14، بين السطور: مفرد)

ويجب أن لا تتجاوز الدراسة البحثية 22صفحة، ولا تقل عن 14صفحة بما فيها قائمة المصادر والمراجع التي تكتب في آخر صفحة.

يجب أن تحمل الصفحة الأولى: الاسم الكامل للباحث (ة)، الوظيفة والرتبة، الجامعة، والبلد، والمحور وعنوان الدراسة البحثية. ترفق الدراسة البحثية بسيرة ذاتية،

ملاحظة:

  • المدعوون للمشاركة في الكتاب:  الأساتذة والباحثين والأكاديميين المختصين وطلبة الدكتوراة .
  • لا تعبر الدراسات البحثية إلا على آراء أصحابها، وهم وحدهم من يتحملون كامل المسؤولية حول حجة البيانات، وما يتبع ذلك من قضايا الإخلال بقواعد الأخلاق العلمية والأمانة.
  • يحق لصاحب الدراسة البحثية المقبولة ،الحصول على شهادة دولية معتمدة من المركز الديموقراطي العربي تفيد بتقديم ونشر المعرفة العلمية.

تواريخ مهمة وضوابط:

  • آخر أجل لقبول الملخصات: 15/3/2021
  • الرد على الملخصات المقبولة: 10/4/2021
  • تقديم البحوث كاملة: 10/10/2021

تقدم البحوث على البريد الإلكتروني الآتي: dr.islam@democraticac.de

ادارة النشر – المركز الديمقراطي العربي ( مؤسسة بحثية )

Deutschland – Berlin
030- 54884375
030- 91499898
030- 86450098

Continue on the Viper-Watts App : 00491742783717

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى