الأفريقية وحوض النيلالدراسات البحثيةالمتخصصة

العلاقات التجارية الليبية البريطانية من خلال الوثائق الأرشيفية1951-1969

Libyan-British trade relations through archival documents 1951-1969

اعداد : أسمهان ميلود معاطي – أستاذة وباحثة في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي، الزاوية ـ ليبيا

  • المركز الديمقراطي العربي
  • مجلة الدراسات الأفريقية وحوض النيل : العدد الحادي عشر نيسان – ابريل 2021 ,مجلد 03 مجلة دورية علمية محكمة تصدر عن #المركز_الديمقراطي_العربي ألمانيا – برلين .
  • تُعنى المجلة بالدراسات والبحوث والأوراق البحثية عمومًا في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية وكافة القضايا المتعلقة بالقارة الأفريقية ودول حوض النيل.
Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland

الملخص:

احتضنت ليبيا نشاطا متوسطيا وأقامت علاقات تجارية متعددة ومتنوعة مع الدول المتوسطية والأطلسية اتسمت بالاستمرارية وفق السياقات التاريخية، ولا تهدف هذه الورقة وصف التجارة المتوسطية بتشابكاتها وتعقيداتها بل تستهدف الوصول إلى ترسيمه للعلاقات التبادلية بين الدولة الليبية المستقلة وبريطانيا في الفترة المعاصرة. لذا تم اختيار مسائل تطال أبعاد العلاقة التجارية بين الطرفين، وهذه المسائل هي: التوظيف الاستراتيجي للموانئ الليبية في بناء شبكة العلاقات التجارية والحركية الاقتصادية للدولة الليبية، والسلع التجارية التبادلية والتي عكست الظروف الاقتصادية لكلتا الدولتين، والاختراق التجاري البريطاني للسوق الليبية بسبب الفرص التشجيعية والتسهيلات التجارية الممنوحة من قبل المؤسسة السياسية.

ويخلص البحث إلى أن المصالح التجارية كانت رهينة للأغراض السياسية والمنطلقات النفعية التي شكلت محددات السياسة الاقتصادية البريطانية. ذلك أن فاعلية الشراكة التجارية اختلفت من فترة إلى أخرى فاعتراها التغير والتبدل وفق الظرفية الاقتصادية للدولة الليبية فتضعف تارة وتتقوى تارة أخرى. في الوقت الذي تمكنت فيه بريطانيا من تحقيق تفوقا تجاريا في الحوض المتوسطي بسبب تقدمها الصناعي وجودة منتجاتها وأسطولها البحري الذي سيطر على عملية النقل التجاري في الموانئ الليبية. ونتج عن المبادلات التجارية إغراق السوق الليبية بالبضائع الأوربية؛ مما أدى إلى ضرب أنماط الانتاج التقليدية وتفككها، وفرض الهيمنة الرأسمالية على الاقتصاديات الليبية.

Abstract

Libya has embraced Mediterranean activity and has established multiple and varied commercial relations with the Mediterranean and Atlantic countries that have been characterized by continuity according to historical contexts. This paper does not aim to describe Mediterranean trade with its intertwines and complexities, but rather aims to reach its demarcation of the reciprocal relations between the independent Libyan state and Britain in the contemporary period, so we will choose issues that affect the dimensions of the relationship. Trade between the two parties, and these issues are: the strategic employment of the Libyan ports in building a network of commercial relations and economic mobility of the Libyan state, and the exchange of commercial goods that reflected the economic conditions of both countries, and the British commercial penetration of the Libyan market due to the incentive opportunities and commercial facilities granted by the political establishment

    The research concludes that commercial interests were hostage to political purposes and utilitarian perspectives that formed the determinants of British economic policy, as the effectiveness of the commercial partnership varied from one period to another, so it considered from change to another change according to the economic circumstance of the Libyan state, thus weakening and strengthening at other times. At a time when Britain was able to achieve a commercial advantage in the Mediterranean basin due to its industrial progress. The quality of its products, and its maritime fleet that dominated the commercial transport process in the Libyan ports. As a result of the commercial exchanges, the Libyan market was flooded with European goods, which led to the hitting and disintegration of traditional production patterns, and the imposition of capitalist hegemony on the Libyan economies

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى