الشرق الأوسطتقدير الموقفعاجل

الاتفاق النووي الإيراني: الواقع والمأمول

إعداد: شيماء فاروق سلامه   –   إشراف: أ. د. إيمان نور الدين الشامي – أستاذ العلوم السياسية جامعة السويس

  • المركز الديمقراطي العربي

 

ملخص:

تعد قضية التفاوض الدولي أحدى الموضوعات الهامة في العلاقات الدولية, ومن أهم قضايا التفاوض التي استمرت لسنوات عديدة الملف النووي الإيراني, فهو ذات طبيعة خاصة سواء فيما يتعلق بأطرافه أو الموضوعات التي يندرج بشأنها التفاوض, فبعدما توصلت الولايات المتحدة الأمريكية في عهد أوباما للاتفاق النووي الإيراني في 2015, انسحب ترامب من الاتفاقية ووصفها بأنها “سيئة للغاية” , وتصاعدت بعدها التوتر بين الولايات الأمريكية وإيران, وأدى ذلك لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية واشتعال العديد من الملفات سواء في العراق, لبنان, اليمن, لهذا ركزت هذه الورقة على قضية التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني.

Abstract

The issue of international negotiation is one of the important issues in international relations, and one of the most important issues of negotiation that has lasted for many years is the Iranian nuclear file, as it is of a special nature, whether with regard to its parties or the topics on which the negotiation falls, after the United States of America during the Obama era reached the Iranian nuclear agreement in In 2015, Trump withdrew from the agreement and described it as “very bad”, after which the tension escalated between the United States and Iran, and this led to instability in the Arab region and the ignition of many files, whether in Iraq, Lebanon, and Yemen. This is why this paper focused on the issue of negotiating the nuclear program. Iranian.

المقدمة.

يعد التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني من أهم القضايا على الساحة الإقليمية والدولية, والتي شملت مراحل عدة منذ إعلان إيران رسميا عن البرنامج النووي في 2002, لكن شهدت مراحل التفاوض حول البرنامج النووي مراحل عدة فلم تكن المفاوضات في البداية مع الجانب الأمريكي ولكن مع الجانب الأوروبي  برعاية كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا, قد أرادت إيران من التفاوض الإيراني مع الجانب الأوروبي خلق نوع من اختلاف الرؤى بين القوى الكبرى وواشنطن, ومن جانب أخر الحفاظ على شعار  تصوير أمريكا على أنها “الشيطان الأكبر” وهذا ما يروج إليه نظام ولاية الفقيه داخليًا.

لكن تغير الوضع بشأن التفاوض مع صعود أحمدي نجاد في 2005, فقد قرر تخصيب اليورانيوم وأصدر مجلس الأمن عقوبات اقتصادية شديدة على إيران, ووجدت إيران نفسها مؤثرة في ملفات عدة مثل المشهد السياسي في كل من العراق ولبنان, والذي ساهم بدوره في تعزيز رفض التفاوض مع واشنطن حتى 2012, حيث تولى جون كيندي منصب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس وقربت انتهاء فترة أحمدي نجاد وتغير الوسيط من الوساطة الأوروبية إلى وساطة سلطنة عمان.

حيثُ اجتمع  وفد أمريكي برئاسة “جون كيندي” وأخر إيراني برئاسة “علي صالحي” كبير المفاوضين في البرنامج النووي في سلطنة عمان, فقد تزامن التفاوض بشان البرنامج النووي الإيراني بالتدهور الاقتصادي وفقدان العملة الإيرانية 80% من قيمتها في 2011-2012, بالتالي وافقت إيران أخيرًا على التفاوض مع الولايات المتحدة ولكن سرعان ما تم الاتفاق وتدعى بسبب سياسات الرئيس الأمريكي ترامب, وقد عادت الآمال خلال الفترة الحالية مع تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن.

  • الإشكالية البحثية.

يعد الملف النووي الإيراني أحد أهم القضايا التفاوضية التي يهتم بها الباحثون والسياسيون علي المستوى الدولي, يرجع ذلك إلى مدى تعقد هذا الملف بين التفاوض تارة, والتجميد تارة أخرى, حيثُ تم حسم الملف في 2015 لكن مع صعود ترامب تداعى الاتفاق النووي الإيراني, وأضحت القضية الأن محل تفاوض على أسس وشروط جديدة, لذلك يدور التساؤل الرئيسي للدراسة حول:

“ما هو واقع ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني؟”

للإجابة على هذا التساؤل لابد من الإجابة على عدد من التساؤلات الأخرى:

  • 1) لماذا يعد الملف النووي إشكالية لابد التفاوض من أجلها؟
  • 2) من هم أطراف التفاوض بشان الملف النووي الإيراني؟ وما هي بنود الاتفاق النووي 2015؟
  • 3) ما هي أسباب تداعي الاتفاق النووي الإيراني؟
  • 4) ما هي الاستراتيجية الإيرانية لتحقيق أكبر غاية من التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني؟

منهج القوة والمصلحة.

يعد منهج القوة والمصلحة أحد أهم المناهج التي يمكن من خلالها فهم وتفسير العلاقات الدولية وخاصة الصراعية, حيثُ تسعى كل دولة لتحقيق مصالحها القومية, ولتحقيق هذه المصالح تعتمد في ذلك على القوة بكل أنواعها, وفقًا لما أُتيح لها من إمكانيات وقدرات, لذلك تعتمد هذه الورقة على منهج القوة والمصلحة من أجل فهم التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني, الذي يعد أحد أهم الملفات الحيوية في منطقة الشرق الأوسط, وعلى الساحة الدولية أيضًا, حيثُ يشغل عدد كبير من الدول العظمى على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

تقسيم الورقة :

  • 1) حيثيات الملف النووي الإيراني.
  • 2) أطراف وبنود الاتفاق النووي الإيراني في 2015.
  • 3)  أسباب تداعي الاتفاق النووي الإيراني المنعقد في 2015.
  • 4)الاستراتيجية الإيرانية لتحقيق مكاسب بشأن الملف النووي الإيراني.

أولاً: حيثيات الملف النووي الإيراني.

إن البعد الاستراتيجي للفكر الإيراني _ بعيدًا عما يتم تداوله إعلاميًا على رغبة إيران في امتلاك السلاح النووي _ يؤكد حاجة إيران لامتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية, كما أن الإشكالية فيما يتعلق بهذا الملف ترجع إلى عدم قدرة الإيرانيون على الوثوق في الولايات المتحدة الأمريكية, يتضح ذلك من خلال عدد من المواقف السابقة التي هدمت الثقة بين الجانبين, فقد كانت الولايات المتحدة الامريكية وراء إزالة محمد مصدق وتثبيت الشاة من أجل الحفاظ على مصالها داخل إيران, كما أن إيران ساعدت صدام حسين في الحرب العراقية الإيرانية, كما أن إيران تدرك جيدًا أن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لعرقلة التقدم النووي الإيراني من أجل تأمين الوجود والتفوق الإسرائيلي في المنطقة.([1])

لا يمكن توقع حدوث تغيير كبير في الأسلوب الأمريكي المعتاد للتعامل مع الملف النووي الإيران، فالعلاقات بين الجانبين يشوبها الشك والحذر من الجانبين منذ عدة عقود، كما أن الولايات المتحدة واعية بحجم الخطر الذي يمثله التمدد الإيران في المنطقة على مصالحها الحيوية, كما توجد ملفات عديدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والتي تؤثر على مسار التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني.([2])

تهدف إيران إلى عدد  من الدوافع الذي يجعلها تتمسك بالبرنامج النووي, أهما الدافع الاقتصادي بالدرجة الأولى, والدافع السياسي:

  • الدافع الاقتصادي:

تهدف إيران إلي تأمين 20% من الطاقة الكهربائية التي تحتاج إليها البلاد من الطاقة النووية بسبب تراجع حجم احتياطات النفط والغاز بالإضافة إلى الزيادة المستمرة في الاستهلاك من الطاقة، واحتياج إيران لإمدادات الطاقة اللازمة للخطط الاقتصادية الطموحة للبلاد التي تسير قوتها الاقتصادية بمعدل تصل إلي 5% سنوياً، كما تهدف من انتاج الطاقة النووية إلى تقليل الاعتماد علي ثروتها الكبيرة من النفط والغاز الطبيعي، لزيادة صادراتها النفطية وضمان الحصول علي المزيد من عائدات العملة الصعبة.([3])

  • الدافع السياسي:

السلاح النووي يمكن أن يقدم لإيران أداة بالغة الأهمية لتعزيز سياستها ومكانتها الإقليمية والدولية مما يعطيها المزيد من الثقل والتأثير الفكري والأيديولوجي، ويسهم في تعزيز قيادتها لتيارات مذهبية وطائفية وثقافية لها تشعبات وامتدادات  فيما وراء حدودها الجغرافية ويحقق أهداف الثورة الإسلامية وتحقيق مبدأ تصدير الثورة.

قد استغلت إيران  التعنت الإسرائيلي والانحياز الأمريكي لها، كذلك استغلال السياسة الأميركية التي مكنتها من التخلص من قوي إقليمية معادية لها كنظام الرئيس الراحل صدام حسين ونظام طالبان لتعزز من قدرتها على قيادة الملف العراقي والتواجد في مناطق نفوذ الولايات المتحدة لذلك استغلت إيران الملف النووي لإحراز مكاسب سياسية.

ثانيًا: أطراف وبنود الاتفاق النووي الإيراني في 2015.

إن نجاح المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني توقف بالأساس على كل من الطرف الأمريكي والإيراني, فإن عقد الاتفاق النووي في 2015 يرجع إلى اتفاق كل من الطرف الأمريكي والإيراني, حيثُ اتفقا على الحد الأدنى للمفاوضات عبر المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأميركي الأسبق أوباما والرئيس الإيراني حسن روحاني.

  • أطراف الاتفاق:

عقد الاتفاق النووي الإيراني في فينا, وأطلق عليه اتفاق (5+1), حيثُ عُقد بين  الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن: الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، بريطانيا، وفرنسا، والصين بالإضافة إلى ألمانيا من جانب وإيران من جانب أخر.([4])

  • بنود الاتفاق النووي الإيراني:

بموجب الاتفاق وافقت إيران على الحد من أنشطتها النووية الحساسة والسماح بعمل المفتشين الدوليين في إيران، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها, وفيما يلي أهم البنود التي جرى الاتفاق عليها:

1 ) أن تحتفظ إيران بما لا يزيد عن خمسة آلاف وستين من أجهزة الطرد المركزي الأقدم والأقل كفاءة في ناتانز حتى عام 2026، أي بعد 15 عاما من تاريخ بدء الا تفاق في يناير عام 2016, بعد أن كان لدى إيران ما يقارب 20 ألف جهاز طرد مركزي, ولن يسمح بتخصيب اليورانيوم في فوردو حتى عام 2031، وسيتم تحويل مرفق تحت الأرض إلى مركز للفيزياء النووية والتكنولوجيا.

2) تم تخفيض مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 98 في المئة إلى 300 كيلو غرام، وهي كمية لا يجب تجاوزها حتى عام 2031.

3) الحفاظ على مستوى تخصيب المخزون بدرجة 3.67 في المئة.[5]

4) بالنسبة للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الأسلحة ستبقى خلال خمس سنوات لكن يمكن لمجلس الأمن الدولي أن يمنح بعض الاستثناءات, وتبقى أي تجارة مرتبطة بصواريخ بالستية يمكن شحنها برؤوس نووية محظورة لفترة غير محددة, رفع كل العقوبات الأمريكية والأوروبية ذات الصلة بالبرنامج النووي الإيراني، وتستهدف القطاعات المالية والطاقة خاصة الغاز والنفط والنقل.

بالتالي يهدف الاتفاق النووي لتحجيم القدرات النووية الإيرانية في المقابل رفع العقوبات , فقد استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية, العقوبات الاقتصادية لتعجيز إيران , والضغط عليها للإذعان لرغبة الولايات المتحدة, قد نجح أوباما في ملف المفاوضات ولكن سرعان ما تداعى مع صعود الرئيس السابق ترامب.

ثالثًا: أسباب تداعي الاتفاق النووي الإيراني المنعقد في 2015.

كان من أسباب نجاح حملة ترامب الانتخابية الوعود التي قدمها بشأن التراجع في الاتفاقية النووية الإيرانية متهما إياها برعاية الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط,  وتطوير برنامج صواريخ طويلة الأمد قادرة على حمل رؤوس نووية وكيميائية، كما وصف الاتفاق النووي مع إيران “سيء للغاية”, وأنه أضر المصالح الأمريكية أكثر مما أفادها, لذلك قرر ترامب الانسحاب من الاتفاق  النووي الإيراني, ولعل أهم هذه الأسباب:

  1. إن الاتفاق النووي الإيراني وفر أموالا طائلة لإيران فاقت المئة مليار دولا.
  2. طهران “استخدمت الأموال المجمدة في البنوك الأمريكية والأوروبية منذ عقود في تمويل الإرهاب”.
  3. أن إيران بعد 2025 سوف تستطيع المضي في برنامجها النووي وستتحرر منه ويكون بمقدورها إنتاج أسلحة نووية” وهو أمر لا يمكن قبوله من وجهة نظره ترامب.
  4. أن الاتفاق لا ينطوي على أية نقاط تكبح الطموح الإيراني للهيمنة على منطقة الشرق الأوسط, ولابد من ربط الاتفاق النووي الإيراني بالملفات الشرق الأوسط مثل دعمها للفصائل العراقية, اللبنانية, اليمنية, وعلاقتها بحماس.([6])

من هنا تداعى الاتفاق النووي الإيراني بسبب تجديد الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات على إيران, واستئناف إيران تخصيب اليورانيوم, بينما رأت الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق – روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا – وبخاصة حلفاؤه الأوربيون الذين يرون بأن الخروج من الاتفاق يعطي إيران فرصة أكبر لتطوير ترسانتها النووية.

رابعًا: الاستراتيجية الإيرانية لتحقيق مكاسب بشأن الملف النووي الإيراني.

استخدمت إيران استراتيجية الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية ومزاحمتها في مناطق نفوذها في شبة الجزيرة العربية ومنطقة بلاد الشام, مما أزعج الولايات المتحدة الأمريكية وأدى ذلك لتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خاصة عقب اغتيال الفريق قاسم سليماني كما أنها أعلنت استئناف تخصيب اليورانيوم, مما أدى إلى تسارع القوى الكبرى لضغط على الولايات المتحدة الأمريكية  للعودة الاتفاق النووي الإيراني.

فقد أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بوضوحٍ عن رغبتها في العودة للاتفاق النووي، الذي كانت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب انسحبت منه، شريطة تلبية إيران لعدد من المتطلبات, في حين ترغب إيران في العودة للاتفاق النووي الإيراني من أجل رفع العقوبات الاقتصادية, بينما تسعى الدول الكبرى جاهدة لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني وناقشت كل من إيران، وروسيا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا إبريل 2021 سبل إمكانية العودة إلى التفاوض بشأن الاتفاق النووي الإيراني مع الولايات المتحدة، وأكدوا على ضرورة الالتزام ببنود الاتفاقية.([7])

  • بالنسبة للموقف الأمريكي من عودة الاتفاق النووي :

أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأن إدارة رئيس الولايات المتحدة جو بايدن مستعدة للتفاوض مع إيران بشأن عودة البلدين للاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب في سبتمبر 2020. ([8])

  • بالنسبة للجانب الإيراني :

في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الأوروبي استئناف المفاوضات النووية في فيينا، هددت إيران بالانسحاب من المفاوضات القائمة، في حال اتجهت الجلسات إلى إهدار الوقت, وصرح عباس عراقجي رئيس الوفد الإيراني في فينيا بعد اجتماعه مع لجنة الأمن القومي في البرلمان: “لن نسمح بإطالة أمد المفاوضات في فيينا وسننسحب منها إذا اتجهت نحو إهدار الوقت”، كما رفضت إيران اقتراح رفع العقوبات تدريجيًا, كما أن المفاوضات الجارية (4+1) إلى جانب مندوب الاتحاد الأوروبي في النمسا.

وأخيرًا إيران ليست مستعدة للتخلي عن المفاوضات بشأن البرنامج النووي بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, لكنها عادة ما تستخدم نظرية “حافة الهاوية” لتعظم منافعها, حيثُ تدخل في مفاوضات وتتفق على المكاسب ولكنها قبيل الانتهاء تلعن نواياها في الانسحاب من أجل تعظيم مكاسبها, وأيضًا تمتلك إيران فريق قوي من المفاوضين, بينما لا يوجد سلاح لدى الولايات المتحدة الأمريكية سوى سلاح العقوبات، وأنها لن تتنازل عنها, من أجل تعظيم مكاسبها, وبين ذلك وتلك يظل الملف النووي عالقًا.

الهوامش :

[1] عدنان هياجية, أزمة الملف النووي الإيراني و سيناريوهات الموقف الأميركي المحتمل : دراسة استراتيجية, مجلة دراسات شرق أوسطية, الأردن,  ع 41,40, 2007.

[2] إدريس لكريني, الملف النووي الإيراني وإدارة بايدن, متاح الرابط التالي:  https://www.alkhaleej.ae/

[3] عمرو محمد إبراهيم, آمال محمود محمد عبد المجيد, البرنامج النووي الإيراني والصراع على الشرق الأوسط, المركز الديمقراطي العربي, 27. فبراير 2016.

[4] محجوب الزويري, مفاوضات الملف النووي الإيراني من جنيف إلى فيينا: ماذا بعد؟, المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات, نوفمبر 2014.

[5] ما هي أهم بنود الاتفاق النووي الإيراني؟, بي بي سي, متاح على الرابط التالي: https://www.bbc.com/

[6] حسين عمارة, أهم بنود الاتفاق النووي الإيراني ولماذا يريد ترامب الخروج منه؟, فرانس24, 08/05/2018

[7] الاتفاق النووي الإيراني: اجتماع بين إيران والقوى الكبرى في فيينا لإحياء الاتفاق, بي بي سي , 2 أبريل/ نيسان 2021, متاح على الرابط التالي: https://www.bbc.com/

[8] صحف عربية تناقش مستقبل الاتفاق النووي عقب الموافقة على محادثات جديدة, بي بي سي, 21 فبراير2021, https://www.bbc.com/

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى