الاجتماعية والثقافيةالدراسات البحثية

المجهول والمعرفي في سياق الفلسفة – النشأة والتحوّلات الأولى –

Title: The Unknown and The Knowledge in The Context of Philosophy Origins and First Transformations

اعداد : مروان الماجد/المعهد العالي للفنون الجميلة/تونس

المركز الديمقراطي العربي – 

  • مجلة الدراسات الثقافية واللغوية والفنية : العدد السادس والعشرون كانون الأول – ديسمبر 2022 ،المجلد 6– مجلة دولية محكمة تصدر عن المركز الديمقراطي العربي المانيا- برلين.
  • تعنى بنشر الدراسات والبحوث في التخصصات الأنثروبولوجيا واللغات والترجمة والآداب والعلوم الاسلامية والعلوم الفنية وعلوم الآثار.كما تعنى المجلة بالبحوث والدراسات الاكاديمية الرصينة التي يكون موضوعها متعلقا بجميع مجالات علوم اللغة والترجمة والعلوم الإسلامية والآداب، وكذا العلوم الفنية وعلوم الآثار، للوصول الى الحقيقة العلمية والفكرية المرجوة من البحث العلمي، والسعي وراء تشجيع الباحثين للقيام بأبحاث علمية رصينة.
Nationales ISSN-Zentrum für Deutschland
 ISSN  2625-8943

Journal of cultural linguistic and artistic studies

للأطلاع على البحث “pdf” من خلال الرابط المرفق :-

https://democraticac.de/wp-content/uploads/2022/12/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%E2%80%93-%D8%AF%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%A8%D8%B1.pdf

ملخص :

يهدف هذا البحث إلى تفكيك مفهوم “المجهول” ورصد طبيعته من خلال دحض بداهة تعريفه بنقيضه المعرفي. منهجيّا، ينبع التفكير في هذا المبحث من مجموعة فرضيّات مُستقاة من بؤر فلسفيّة مُتباعدة في المكان والزمان لكنّها تتّفق في مضامينها على أهمّية النظر إلى مفهوم “المجهول” من داخل المعرفة.

تعتبر مُحاكمة الحكمة السقراطيّة من أهمّ البؤر الفلسفيّة المعتمدة في بناء منطلقات البحث، إذ نجد توتّرها (مرادف) منذ الشرفات في مدخل كارل بوبر ومقارباته الراميّة (الرامية أو الراميّة من رام) إلى المصالحة بين مفهومي الخطأ و”المجهول” خاصّة من خلال طرحه المقارن بين محاكمة سقراط في نصّ أفلاطون والمونولوج العظيم لفاوست في نصّ جوته… وصولا إلى بؤرة (مرادف) ميشيل فوكو بعودته للمركز السقراطي من خلال مفهوم “الباريسيا” لتتفّق أغلب هذه المقاربات على الإقرار بعلويّة الذّات العارفة عن الحقيقة المعرفية ذاتها؛ ثمّ تتوقّف الرحلة المفتوحة للمفهوم – قبل النهايات – عند لحظة أرسطو باعتباره أوّل قاطع للسان المجهول في تاريخ الفكر البشري.

“المجهول” هو ذلك المفهوم العصيُّ على الفهم والذكاء نقتربُ منه كلّما تطوّرت المعرفة، “فالمجهول المعرفي” هو وليد مقولة المعرفة ذاتها. يرتبط “المجهول” بالخطأ في تمثّلاتنا البدائيّة العفويّة، وفي ذلك الربط خطأ مُعدمٌ “للمجهول المعرفي” لما يحمله من تسليم دغمائي بِوَهْمِ الحقيقة. ان مراقبة تطوّر وحركة مفهوم “المجهول” يجعلنا نُقرُّ بقدرته اللاّمتناهيّة على الظهور والاختفاء عبر الأنساق الفلسفيّة بقطع النظر عن الأزمنة والأماكن. فهو المتغيّرُ-المتحوّلُ على الدوام، وهو الوعاء المفاهيمي الفارغ والقابل لكلِّ احتواءٍ ولاحتواءِ الكلِّ، فهو عند أفلاطون جزء من الكلّ المعرفي وهذا الجزء هو التجربة الحسيّة الحاويّة له بالقوّة. والجوهر عند أرسطو ندٌّ مفاهيميٌّ أوحدٌ للمجهول، فهو الموحّدُ بين المعاني المختلفة والمتعدّدة، وهو المفهوم المركزي الذي تتأسّسُ حوله العلوم النظريّة التي تجعل من الميتافيزيقا أرفع الفلسفات بحكم طبيعة المفاهيم التي تفكّر فيها: الموجود بما هو جوهر وعرضٌ وعلّةٌ.

تكمن المعضلة المنهجيّة في هذا البحث في استحالة تعريف مفهوم “المجهول”، وهذه المعضلة متأتّية من عبثيّة العلاقة بينه وبين المعلوم، فمجرّد محاولة التعريف تُفقده معناه وتقلب التفكير رأسا على عقب، بل تحوّله من الموجب إلى السالب، وهو بهذا المعنى مفهوم نوعي لأنّه يُتَمثَّلُ كعلّة للمفاهيم وتعلّة للمفهمة.

Abstract

This research describes the concept of “anonymous” by refuting its definition over its cognitive opposite.

This subject, methodologically, emanates from many hypotheses from philosophical thoughts far away in space and time. Still, they correspond in their contents on the importance of looking for the concept of the “unknown” from within knowledge.

Socratic wisdom judgment is considered one of the most important philosophical points to edify the basis of research. As we find it Shaked in Popper’s introduction and his approaches based on reconciling the concepts of the “unknown” and the ” error”, especially through his comparative proposition between the judgment of Socrates in Plato’s text and the great monologue of Faust in Goethe’s texts. Then Foucault refers to the Socratic center via the concept of ” Parisia “. all these approaches agree to deposit the transcendence of the knowing self over the epistemological truth itself.  At that time, the journey of the concept- before the ends- stops at Aristotle’s moment as the first cutter of the unknown tongue in human history thought.

The “unknown” is a concept which is difficult to understand. We draw near since knowledge develops. The “Knowledge unknown” is the result of the knowledge itself. The “unknown” is related to the” error” in our spontaneous primitive representations. However, this relationship is an error for the “cognitive unknown” owing to the dogmatic of illusion’s truth.

The observation of the development and the movement of the “unknown” concept, makes us believe in its ability to appear and disappear through philosophical systems regardless of times and spaces.

The “unknown” concept is the constantly changing transformer. It is also, the vacant conceptual container capable of all containment. For Plato, it is part of the cognitive whole and this part is the sensory experience that, despite, contains it.

The essential concept of Aristotle is his own conceptual synonym of the “unknown”. It is the unifier of various meanings. Besides, it is the central concept that around it was edified all the theoretical sciences which make metaphysics the highest philosophy due to the nature of the concepts that it deals with—the existing as an essence, show and cause.

The difficulty of this research is that the definition of the “unknown” is out of the question. This problem comes from the absurdity of the relationship between it and the known. Just trying to define the unknown loses its meaning and topsy-turvy thinking. Rather, it transforms it from positive to negative. therefore, the “unknown” is a qualitative concept because it is represented as the cause of the concepts and as a pretext for understanding.  

5/5 - (1 صوت واحد)

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى