fbpx
الشرق الأوسطعاجل

سلطان القاسمي: حان الوقت ليفتح الخليج أبوابه للاجئين السوريين

نشر موقع “إنترناشيونال بزنس تايمز “:مقال بالإنجليزية للناشط والكاتب سلطان سعود القاسمي تحت عنوان :”على دول الخليج فتح أبوابها للاجئين السوريين”

و استهله بالقول: “إن اللاجئين السوريين لا يريدون أن يعيشوا حياتهم داخل خيام جيلا بعد جيل كالفلسطينيين الذين أُجبِروا على ذلك منذ 67 عاما”.

وأضاف: “زادت حدة الانتقادات الموجهة لدول الخليج- الإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين وعمان- التي كانت حتى وقت قريب تتجاهل الأمر حينما يتعلق بتقديم الدعم لإعادة توطين اللاجئين السوريين”.

وأضاف: “يعيش الآن عدد كبير من الفلسطينيين واللبنانيين واليمنيين في دول الخليج،و نزح هؤلاء الأفراد إثر صراعات في بلدانهم، لكن لم يُشار إليهم أبدًا كلاجئين، بل أصبح كثير منهم الآن مواطنون بالتجنس، ويمتلكون مشروعات ناجحة”.

وتابع قائلا: “قبل ربع قرن، مُنِح مئات الآلاف من الكويتيين اللجوء في الخليج بعد غزو صدام لبلادهم، وفي أبو ظبي استأجرت الحكومة مباني سكنية كاملة ومنحتها للأسر مجانا، بل إن والدي خصص مجلسًا مجانيًا للكويتيين في الطابق الأرض من أحد المنشآت التي يمتلكها”.

وختم في القول : ويجب على دول الخليج إدراك أن الوقت حان لتغيير سياساتها المتعلقة بقبول اللاجئين الفارين من الأزمة السورية، هذه هي الخطوة المعنوية والأخلاقية والمسئولة التي ينبغي اتخاذها”.

سلطان سعود القاسمي في سطور:
ناشط وكاتب وجامع لوحات ورجل أعمال إماراتي وزميل غير مقيم بكلية دبي للإدارة الحكومية والمؤسس والمدير التنفيذي لشركة بارجيل للأوراق المالية.
 
حائز على إجازة في إدارة الأعمال الدولية من الجامعة الأمريكية في باريس عام 1998 وعلى شهادة الماجستير في الصيرفة العالمية والتمويل من الكلية الأوروبية للأعمال لندن في 2004.
 
سلطان سعود القاسمي ينشط في مجال تمكين الشباب وفي ريادة الأعمال حيث شغل منصب رئيس مجلس إدارة فرع الإمارات لمؤسسة القيادات العربية الشابة لمدة ثلاث سنوات. وهو كذلك ناشط في موقع تويتر إذ اختارته مجلة فوربس الشرق الأوسط في المرتبة الأولى ضمن قائمة “أكثر 100 شخصية عربية حضورا على تويتر”.
 
يكتب مقالات رأي في جريدة الإمارات اليوم. وكان له دور في الدفاع عن دبي من التغطية الصحفية البريطانية لأزمة ديون دبي.
 
هو جامع لوحات ومؤسس لـ”برجيل للفنون” التي تُقام فيها معارض بشكل دوري لعرض هذه الأعمال للجمهور، حيث يزيد عدد المجموعة التي يقتنيها عن 600 عمل فني عربي وشرقي.
 
الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق