fbpx
عاجل

البرلمان اليمني يمنح “حكومة الانقاذ” المشكلة مناصفة بين “الحوثي وصالح” الثقة

-المركز الديمقراطي العربي

منح البرلمان اليمني الذي يسيطر عليه حزب المؤتمر (جناح الرئيس السابق علي عبدالله صالح) والحوثيون، اليوم السبت، ما يسمى بـ”حكومة الانقاذ” المشكلة بينهما مناصفة، ثقته، في ظل غياب كافة النواب المعارضين والموالين للرئيس عبدربه منصور هادي.

وقالت وكالة أنباء “سبأ”، التابعة للحوثيين وصالح، إن “مجلس النواب منح حكومة الإنقاذ الوطني الثقة بالإجماع، وتمت الموافقة على برنامجها العام في الجلسة التي عقدها برئاسة رئيسه، يحيى عي الراعي، وبحضور رئيس وأعضاء الحكومة”.

ولم تذكر الوكالة ما إذا كان النصاب القانوني قد اكتمل في الجلسة أم لا (151 من إجمالي 301 عضوا في البرلمان).

ووفقا لـ”سبأ”، فإن “الحكومة التي يرأسها عبد العزيز بن حبتور، إلتزمت بتوصيات البرلمان، التي نصت على مواجهة التحالف العربي، واعتبار القبائل المشاركة في الحرب أحد المرتكزات الأساسية الداعمة للجيش، وضمها للفئات التي يستهدفها برنامج الحكومة، وإدراجهم ضمن القوات المسلحة والأمن”.

وفيما يخص السياسية الخارجية، ذكرت الوكالة، أن البرنامج شمل “إيجاد الحلول المناسبة لتفعيل العمل الدبلوماسي الخارجي”، رغم أنه لم يصدر اعتراف خارجي بهذه الحكومة، باستثناء تصريحات إيرانية داعمة لها، بعد نحو أسبوعين على تشكيلها.

وأوصى البرلمان الحكومة بـ”دعوة البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية لاستئناف عملها في صنعاء” التي تخضع لسيطرة الحوثيين وقوات صالح منذ اجتياحها في 21 سبتمبر/أيلول 2014.

كما أوصاها بـ”إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية حال توفر الظروف المناسبة لذلك”، في إشارة إلى سعيها لانتخاب رئيس جديد للبلاد بدلا عن الرئيس عبدربه منصور هادي.

ويسيطر حزب صالح على أغلبية البرلمان المنتخب في العام 2003، لكن المبادرة الخليجية (اتفاق رعته دول الخليج في عام 2011 عقب الإطاحة بنظام صالح) عطلت مبدأ الأغلبية وأقرت أن يكون القرار في البرلمان توافقيا وليس لمصلحة حزب معين.

وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن الحوثيون وصالح تشكيل حكومة مشتركة بينهما، في العاصمة صنعاء، تتألف من 42 وزيرا، وذلك بعد أشهر من التلويح بها، على أن تقوم بحكم المناطق الخاضعة لسيطرتهم في شمال البلد.

وقوبلت تلك الخطوة بتنديد إقليمي ودولي واسع، فيما اعتبرتها الأمم المتحدة بأنها “عراقيل جديدة وإضافية” لمسار السلام في اليمن، وتنصلا من الالتزامات التي قطعوها لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري في العاصمة العمانية مسقط، والتي نصت على موافقتهم الدخول في حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع القوى اليمنية قبيل نهاية العام 2016.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات صالح، استجابة لطلب هادي، بالتدخل عسكرياً لـ”حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات” في محاولة لمنع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على صنعاء.المصدر:الاناضول

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى