الكتب العلمية

السياسة الخارجية الروسية زمن الرئيس فلاديمير بوتين

المؤلف: حسني عماد حسني العوضي

تحميل الكتاب نسخة PDF – السياسة الخارجية الروسية زمن الرئيس فلاديمير بوتين

الطبعة الأولى “2017″ – كتاب “السياسة الخارجية الروسية زمن الرئيس فلاديمير بوتين”

جميع حقوق الطبع محفوظة: للمركز الديمقراطي العربي ولا يسمح بإعادة إصدار هذا الكتاب أو اي جزء منه أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الأشكال، دون إذن مسبق خطي من الناشر .

Abstract:

In recent years, Russia has succeeded in establishing itself as an independent and open foreign policy to the world, enabling it to regain its prestige and restore its international role and position, which it lost in the fall of the Soviet Union and in accordance with the role theory. Every country with a strategic location, historical heritage and distinguished civilization with economic and military strength feels its duty. But also their right to participate in determining the destiny of the world even if its means at a certain stage are limited. This is true of Russia. The major transformations that characterized the structure of the international system and its internal changes have changed the form of Russian decision-making. Economic, societal and external variables have become a major role. Russia’s foreign policy goals remain long-term. Russia still considers itself a force on the scene. Vladimir Putin tried to rebuild the Russian Empire again through several new strategies, including not to engage in confrontations with the West, especially the United States, and to seek a multipolar world, and the formation of an alliance Regional and international events that have taken into account the interest of Russian foreign policy where the Syrian crisis and the Iranian nuclear file and the Crimean crisis are proof of that, so Russia returned to the international system to be one of the International actors .                                                            

مقدمـة :-

تعتبر السياسة الخارجية المرآه التى تعكس آراء الدولة وتوجهاتها نحو المواقف المختلفة فى الساحة الدولية فتعبر عن مصالح دائمة لهذه الدولة، حيث لايوجد صداقة ولا عداوة بل مصالح دائمة، وبما أن روسيا لديها العديد من المصالح التي تسعي إلي تحقيقها بإستخدام جميع الوسائل سواء الدبلوماسية أو الإقتصادية أو العسكرية.

فى 8 ديسمبر1991م أعُلن فى مدينة برست فى جمهورية روسيا البيضاء أن الإتحاد السوفييتى كأحد أطراف القانون الدولى، وكواقع جيوبوليتكى، لم يعد قائماً وإنتهت بذلك مرحلة الحرب الباردة وتغيرت الخارطة السياسية الدولية، وأثرت بدورها على سياسات الدول الكبرى، حيث تفردت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى وحيدة في العالم ، وأصبح لديها الأثر الأكبر في صياغة السياسة الدولية، وفق مصالحها الخاصة(1).

ونظراً لما كانت تعانيه روسيا الاتحادية من خلل كبير داخل نظامها السياسي، ومن مشاكل متفاقمة ورثتها عن الإتحاد السوفيتي، حاولت أن تتقرب من الغرب من أجل الخروج من الأزمات التي تحل بها، وعلى هذا الأساس صاغ الرئيس الروسي بوريس يلتسن سياسة تقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية تارة والتحالف معها تجاه بعض القضايا تارة أخري، وهو ما جعل الولايات المتحدة الأمريكية لها تأثير كبير في محددات وتوجهات السياسة الروسية بصفة عامة ، وفي ظل محاولات روسيا للتقارب مع الغرب ومع الولايات المتحدة الأمريكية لإثبات الولاء وكسب الثقة فقدت السياسة الروسية توازنها تجاه العديد من القضايا الدولية، إلا أن تدارك الساسة الروس للموقف وإعادة مراجعته وتقييمه بعد فشلهم في إقامة علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفقدانهم للدور الذي كان يتمتع به الاتحاد السوفيتي على الصعيد الدولي، جعلهم يعيدون ترتيب أولوياتهم وصياغة إستراتيجيتهم وفق مصالحهم تجاه القضايا الدولية(1).

وبعد تولي فلاديمير بوتين الحكم إتبع سياسة جديدة تهدف إلي تقوية مؤسسات الدولة، وقام بإعادة توجيه السياسة الروسية من جديد بشكل يتوافق مع المصالح الخارجية الروسية وإنعكس هذا بوضوح حينما أعلن أن سنوات الضعف والمهانة قد إنتهت، وطالب الولايات المتحدة وأوروبا بمعاملة روسيا بإحترام، وكقوة لها مكانتها ودورها العالمي.

وللسياسة الخارجية مجموعة من المحددات التى تشكلها وتصيغها فى إتجاه معين يخدم مصلحة الدولة بشكل عام، وتتأثر السياسة الخارجية للدولة بعدد من المحددات التي تؤثر في صنعها، مابين المحددات الداخلية التي تشمل الرأي العام والأحزاب والقيادة.. وغيرها والمحددات الخارجية التي تشمل العامل الإقليمي والدولي.

ويسعي هذا الكتاب إلي توضيح الدور الذى تلعبه المحددات الداخلية والخارجية فى إعادة صياغة وتشكيل السياسة الخارجية الروسية تجاة القضايا الإقليمية والدولية، مع دراسة العديد من الحالات لتوضيح هذه المحددات والعوامل المؤثرة في صنع القرار الروسي علي أرض الواقع.

  • الناشر: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية

 

الوسوم

المركز الديمقراطى العربى

المركز الديمقراطي العربي مؤسسة مستقلة تعمل فى اطار البحث العلمى والتحليلى فى القضايا الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، ويهدف بشكل اساسى الى دراسة القضايا العربية وانماط التفاعل بين الدول العربية حكومات وشعوبا ومنظمات غير حكومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق